سمح الدهر بالحبيب الودود
أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفمدحالدال
- ١سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِفَحَظينا مِنهُ بِأُنسٍ جَديدِ
- ٢جَمَعتنا لُيَيلَةٌ هِيَ عِنديلَيلَةٌ أَشرَقَت بِبَدرِ السُعودِ
- ٣أُوقدَ الشَمعُ وَالمَصابيحُ فيهاوَتبدّى نورُ المحيا السَعيدِ
- ٤وَبَدا الفَرقُ بَينَ نارٍ وَنورٍواضحاً لائِحاً لعقلٍ سَديدِ
- ٥تِلكَ نارٌ مآلها لانطفاءٍوَحَبيبي أَنوارُهُ في مَزيدِ
- ٦حالَ بَيني وَبَينَهُ اِثنان ظُلماًفَقَنِعنا بِرُؤيةٍ مِن بَعيدِ
- ٧أعمِلُ الفِكرَ في اِقترابٍ كَأَنيبَرهَمِيٌّ مجرّبٌ في الهنودِ
- ٨فَإِذا الحاجِزانِ راحا وصرنامِن قَريب في أُنسِ وَصلٍ مَديدِ
- ٩أشهدُ الأنسَ مِن غَزالٍ رَبيبٍوَأَرى المَوت في مَحاجرِ سودِ
- ١٠أَلحظُ البدرَ وَهوَ نُصبُ عِيانيوَأُناجيهِ آمِنا مِن صدودِ
- ١١فَإِذا الدُرُّ ما تَساقَط لَفظاًلَو تجسَّدنَ كُنَّ عِقدَ الجيدِ
- ١٢وَإِذا السحرُ كامِناً في عُيونٍكَم مُعنّى بِها قَتيلٍ شَهيدِ