سمح الدهر بالحبيب الودود
أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفمدحالدال
حجم الخط
- سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِفَحَظينا مِنهُ بِأُنسٍ جَديدِ
- جَمَعتنا لُيَيلَةٌ هِيَ عِنديلَيلَةٌ أَشرَقَت بِبَدرِ السُعودِ
- أُوقدَ الشَمعُ وَالمَصابيحُ فيهاوَتبدّى نورُ المحيا السَعيدِ
- وَبَدا الفَرقُ بَينَ نارٍ وَنورٍواضحاً لائِحاً لعقلٍ سَديدِ
- تِلكَ نارٌ مآلها لانطفاءٍوَحَبيبي أَنوارُهُ في مَزيدِ
- حالَ بَيني وَبَينَهُ اِثنان ظُلماًفَقَنِعنا بِرُؤيةٍ مِن بَعيدِ
- أعمِلُ الفِكرَ في اِقترابٍ كَأَنيبَرهَمِيٌّ مجرّبٌ في الهنودِ
- فَإِذا الحاجِزانِ راحا وصرنامِن قَريب في أُنسِ وَصلٍ مَديدِ
- أشهدُ الأنسَ مِن غَزالٍ رَبيبٍوَأَرى المَوت في مَحاجرِ سودِ
- أَلحظُ البدرَ وَهوَ نُصبُ عِيانيوَأُناجيهِ آمِنا مِن صدودِ
- فَإِذا الدُرُّ ما تَساقَط لَفظاًلَو تجسَّدنَ كُنَّ عِقدَ الجيدِ
- وَإِذا السحرُ كامِناً في عُيونٍكَم مُعنّى بِها قَتيلٍ شَهيدِ