قصائد

ما الغيث يهمي صوب إسباله

البحتريعباسيالسريعمدحاللام

  1. ١ما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِوَاللَيثُ يَحمي خيسَ أَشبالِهِ
  2. ٢كَالمُستَعينِ المُستَعانِ الَّذيتَمَّت لَهُ النُعمى بِإِفضالِهِ
  3. ٣تِلوِ رَسولِ اللَهِ في هَديِهِوَاِبنِ النُجومِ الزُهرِ مِن آلِهِ
  4. ٤مَن تَحسُنُ الدُنيا بِإِحسانِهِوَيَجمُلُ الدَهرُ بِإِجمالِهِ
  5. ٥وَيَحفَظُ المُلكَ بِإِشرافِهِعَلى نَواحيهِ وَإِطلالِهِ
  6. ٦لِاِبنِ الخَصيبِ الوَيلُ كَيفَ اِنبَرىبِإِفكِهِ المُردي وَإِبطالِهِ
  7. ٧كادَ أَمينَ اللَهِ في نَفسِهِوَفي مَواليهِ وَفي مالِهِ
  8. ٨وَرامَ في المُلكِ الَّذي رامَهُبِغِشِّهِ فيهِ وَإِدغالِهِ
  9. ٩فَأَنزَلَ اللَهُ بِهِ نِقمَةًغَيَّرَتِ النِعمَةَ مِن حالِهِ
  10. ١٠وَساقَهُ البَغيُ إِلى صَرعَةٍلِلحينِ لَم تَخطُر عَلى بالِهِ
  11. ١١دينَ بِما دانَ وَعادَت لَهُفي نَفسِهِ أَسواءُ أَعمالِهِ
  12. ١٢وَأَمَّلَ المَكروهَ في غَيرِهِفَنالَهُ مَكروهُ آمالِهِ
  13. ١٣قَد أَسخَطَ اللَهَ بِإِعزازِهِ الدُنيا وَأَرضاها بِإِذلالِهِ
  14. ١٤فَفَرحَةُ الناسِ بِإِدبارِهِكَغَيظِهِم كانَ بِإِقبالِهِ
  15. ١٥تَشَوَّفوا أَمسِ إِلى قَتلِهِوَأَمَّلوا سُرعَةَ إِعجالِهِ
  16. ١٦يا ناصِرَ الدينِ اِنتَصِر موشِكاًمِن كائِدِ الدينِ وَمُغتالِهِ
  17. ١٧فَهوَ حَلالُ الدَمِ وَالمالِ إِننَظَرتَ في باطِنِ أَحوالِهِ
  18. ١٨رامَ الَّذي رامَ وَسَدّى الَّذيسَدّاهُ مِن موبِقِ أَفعالِهِ
  19. ١٩وَالرَأيُ كُلُّ الرَأيِ في قَتلِهِبِالسَيفِ وَاستِصفاءِ أَموالِهِ