ما الغيث يهمي صوب إسباله
حجم الخط
- ما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِوَاللَيثُ يَحمي خيسَ أَشبالِهِ
- كَالمُستَعينِ المُستَعانِ الَّذيتَمَّت لَهُ النُعمى بِإِفضالِهِ
- تِلوِ رَسولِ اللَهِ في هَديِهِوَاِبنِ النُجومِ الزُهرِ مِن آلِهِ
- مَن تَحسُنُ الدُنيا بِإِحسانِهِوَيَجمُلُ الدَهرُ بِإِجمالِهِ
- وَيَحفَظُ المُلكَ بِإِشرافِهِعَلى نَواحيهِ وَإِطلالِهِ
- لِاِبنِ الخَصيبِ الوَيلُ كَيفَ اِنبَرىبِإِفكِهِ المُردي وَإِبطالِهِ
- كادَ أَمينَ اللَهِ في نَفسِهِوَفي مَواليهِ وَفي مالِهِ
- وَرامَ في المُلكِ الَّذي رامَهُبِغِشِّهِ فيهِ وَإِدغالِهِ
- فَأَنزَلَ اللَهُ بِهِ نِقمَةًغَيَّرَتِ النِعمَةَ مِن حالِهِ
- وَساقَهُ البَغيُ إِلى صَرعَةٍلِلحينِ لَم تَخطُر عَلى بالِهِ
- دينَ بِما دانَ وَعادَت لَهُفي نَفسِهِ أَسواءُ أَعمالِهِ
- وَأَمَّلَ المَكروهَ في غَيرِهِفَنالَهُ مَكروهُ آمالِهِ
- قَد أَسخَطَ اللَهَ بِإِعزازِهِ الدُنيا وَأَرضاها بِإِذلالِهِ
- فَفَرحَةُ الناسِ بِإِدبارِهِكَغَيظِهِم كانَ بِإِقبالِهِ
- تَشَوَّفوا أَمسِ إِلى قَتلِهِوَأَمَّلوا سُرعَةَ إِعجالِهِ
- يا ناصِرَ الدينِ اِنتَصِر موشِكاًمِن كائِدِ الدينِ وَمُغتالِهِ
- فَهوَ حَلالُ الدَمِ وَالمالِ إِننَظَرتَ في باطِنِ أَحوالِهِ
- رامَ الَّذي رامَ وَسَدّى الَّذيسَدّاهُ مِن موبِقِ أَفعالِهِ
- وَالرَأيُ كُلُّ الرَأيِ في قَتلِهِبِالسَيفِ وَاستِصفاءِ أَموالِهِ