قصائد

ألا كتبت أبعد الله داره

عبد المحسن الصوريعباسيالمتقاربعتابالراء

  1. ١ألا كتَبَت أبعدَ اللَهُ دارَهلماذا أطالَ عَلينا سفارَه
  2. ٢وطالَ الكتابُ فلانَ الخطابُ إلى قولها هاج للقلبِ نارَه
  3. ٣فإن لم أكن عبدَه حلةًفتحنو عليَّ أما كنت جارَه
  4. ٤وقد كان يوجبُ حقَّ الجِوارِ ألا يَبيتَ يُقاسي انتظارَه
  5. ٥فوا أسَفي أينَ ذاك اللمامُ بِنا كلَّ وقتٍ وتلكَ الزيارَه
  6. ٦فقلتُ تعرَّضني دونهارجاءٌ يبشِّرُني عن بشارَه
  7. ٧يبشِّرُني بالغِنى عن فتىًأجارَ على الدهرِ حتَّى استَجارَه
  8. ٨ومازال ذا غَيرةٍ للعفاةِتكادُ تكون على القُدم غارَه
  9. ٩كأن الندى طافَ بين الوَرىلينزلَ حيثُ ينالُ اختِيارَه
  10. ١٠فسار طَويلاً فلما رآهُقرَّ فأمسَت يداهُ قرارَه
  11. ١١أَقامَ على خُلقٍ واحِدٍمن الناسِ والجود طوراً وتارَه
  12. ١٢فليسَ يزالُ الندى شأنَهوليسَ تزالُ المعالي شعارَه
  13. ١٣وكم جَحفلٍ لجِبٍ قادَهإلى جَحفلٍ وغُبارٍ أثارَه
  14. ١٤وخيلٍ لفرسانِها في الحروبِ مدرَّبةٍ قرحٍ لا مِهارَه
  15. ١٥رَماها بيَومٍ تَرى النقع فيهيسود في كل يومٍ نهارَه
  16. ١٦وأقبلَ مُشتَهراً نحوَهابحيثُ يخافُ الجبانُ اشتهارَه
  17. ١٧يضيفُ الوحوشَ بفرسانِهاكأن على كلِّ طرفٍ جزارَه
  18. ١٨أضافَ العفاة ولاقى الكماةَفأَفنى عِداهُ وأفنى عشارَه
  19. ١٩معالٍ تَراها إذا عُدِّدتعلى الناسِ تُنسي الفخور افتِخارَه
  20. ٢٠لئِن قصَّر الشِّعرُ عن وَصفِهالقد أسمَع الثقلين اعتِذارَه
  21. ٢١أبا حسنٍ ربَّ شِعرٍ أطلتوإن قيل إني اعتَمَدتُ اختِصارَه
  22. ٢٢إذا ما معانيهِ طالَت فمايضرُّك إلا تطول العبارَه