لئن حجبت نجل العيون وحورها
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلغزلالراء
- ١لئِن حُجِبَت نُجلُ العُيونِ وحورُهاففي كلِّ جسمٍ سقمُها وفتورُها
- ٢محاسنُ فيها وهيَ من كلِّ عاشِقٍمساوٍ وكلٌّ جاهِدٌ يَستَعيرُها
- ٣شَكونا إليها السقمَ وهي سَقيمةٌفما بالُنا مما بنا نستَجيرُها
- ٤وإنا لأولى بالنفورِ من الظّباوما حُمِّلَت منه ففيمَ نفورُها
- ٥ولما قَسَمنا الليلَ قِسمَينِ قرَّبامَزارَ التي شَطَّت عنِ العينِ دورُها
- ٦سُرىً وكَرىً إما بِهذا تَزورُهاإلى حيثُ كانَت أو بِذا تَستَزيرُها
- ٧وممنوعَةٍ بالصوم في كلِّ حجَّةٍثلاثينَ يَوماً ثم تأتي شُهورُها
- ٨تهيم بها نفسُ الفَتى وهي ضرَّةٌفيا عجباً من ضرَّةٍ لا تُغيرُها
- ٩وحرَّمَها نصُّ الكتابِ فجاءنابتحليلِها نصُّ الهَوى ومُديرُها
- ١٠وأقبلَ شوالٌ بها فافرِجُوا لهاوإن كان مَحظوراً عليكُم عُبورُها
- ١١أرى نائِباتٍ نابِياتٍ شفارُهاوما كفَّها إلا العُلى وأميرُها
- ١٢وسيرةُ قومٍ في الندى تغلِبيَّةٌلكل زمانٍ منهم من يَسيرُها
- ١٣وللدولة الزهراءِ نورٌ مطنِّبٌمن الأفُقِ الأعلى وهذا مُنيرُها
- ١٤فتىً يَسبِقُ الفتيان من كان قبلَهُفأولُ فتيانِ المَعالي أخيرُها
- ١٥أبوها ابنُها فيما أرى وكبيرُهاعلى حُكم تاريخِ السنينَ صَغيرها
- ١٦كأن أبا الهَيجاءِ لما اكتَنى بهاأبوه أبو الهَيجاءِ حين يُثيرُها
- ١٧له في العُلى فِعلانِ إما يجرُّهاإلى حُكمِه فيها وإما يُجيرُها
- ١٨أخو حضرةٍ لا يدخلُ الهزلُ شِعبَهاولا يُمكنُ القولَ الذميم حُضورُها
- ١٩ولا صَدَرت عنها العُفاةُ فلم تُعدحقائبَها مملوءةً وصدورُها
- ٢٠خلائِقُ لولا حسنُ صورة وجههِلأعوزَ في الدنيا عَليها نظيرُها