لمن الديار كأن لم تحلل
ربيعة بن مقروم الضبيمخضرمالكاملحكمةاللام
حجم الخط
- لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّ لَم تُحلَلبِجَنوبِ أَسنُمَةٍ فَقُفِّ العُنصُلِ
- دَرَسَت مَعالِمَها فَباقي رَسمَهاخَلَقٌ كَعُنوان الكِتابِ المحولِ
- دارٌ لِسُعدى إِذ سُعادٌ كَأَنَّهارَشَأٌ غَرير الطَرفِ رَخصُ المفصَلِ
- شَماءُ واضِحَةُ العَوارِضِ طِفلَةٌكَالبَدرِ مِن خَلَلِ السَحابِ المُنجَلي
- وَكَأَنَّما ريحُ القُرُنفُل نَشرهاأَو حَنوَةُ خَلطَت خزامي حَومَلِ
- تَعتادُهُ بِفُواقِها وَجَرِيَّةٍوَتُقيلُهُ بِسَرارِ رَوضٍ مُبقِلِ
- وَكَأَنَّ فاها بَعدَ ما طَرَقَ الكَرىكَأسٌ تُصَفِّقُ بِالرَحيقِ السَلسَلِ
- لَو أَنَّها عَرَضَت لِأَشمَطَ راهِبٍفي رَأسِ مُشرِفَةِ الذُرى مُتَبَتِّلِ
- جَآرُ ساعاتِ النِيامِ لَرَبِّهِحَتّى تَخَدَّدَ لَحمُهُ مُستَعمَلِ
- لَصَبا لِبَهجَتِها وَحُسنِ حَديثِهاوَلَهَمَّ مِن ناقوسِهِ بِتَنَزُّلِ
- بَل إِن تَرى شَمطاءَ تَقرَعُ لمَّتيوَحَنا قَناتي وَاِرتَقى في مَسحَلي
- وَدَلَفتُ مِن كِبرٍ كَأَنّي خاتِلٌقَنَصاً وَمَن يَدبُب لِصَيدٍ يَختِلِ
- فَلَقَد أَرى حُسنَ القَناةِ قُوَيمَهاالكَنَصلِ أَخلَصَهُ جَلاءُ الصَيقَلِ
- أَزَمانٌ إِذ أَن وَالحَديدُ إِلى بلىتَصبى الغَواني مَيعَتي وَتَنَقُّلي
- وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ يَومَ طِرادِهابِسُلَيمِ أَو ظِفَةِ القَوائِمِ هَيكَلِ
- مُتَقاذِفُ شَنجِ النَسا عَبلِ الشَوىسِباقِ أَندِيَةِ الجِيادِ عَمَيثَلِ
- لَولا أَكَفكِفُهُ لَكادَ إِذا جَرىمِنهُ الغَريمُ يَدُقُّ فَأَسَ المَسحَلِ
- وَإِذا جَرى مِنهُ الحَميمُ رَأَيتَهُيَهوي بِفارِسِهِ هَوِيَّ الأَجدَلِ
- وَإِذا تُعَلَّل بِالسِياطِ جِيادُناأَعطاكَ نائِلُهُ وَلَم يَتَعَلَّلِ
- فَدعوا نَزالِ فَكُنتَ أَوَّلَ نازِلٍوَعَلامَ أَركَبُهُ إِذا لَم أَنزِلِ
- وَلَقَد جَمَعتُ المالَ مِن جَمعِ امرئوَرَفعتُ نَفسي عن لَئيمِ المَأكَلِ
- دَخَلتُ أَبنِيَةَ المُلوكِ عَلَيهِموَلشَرُ قَولِ المَرءِ ما لَم يَفعَلِ
- وَشَهَدتُ مَعرَكَةَ الفُيولِ وَحَولَهاأَبناءُ فارِسَ بيضُهُم كَالأَعبَلِ
- مُتَسَربِلي حَلَقِ الحَديدِ كَأَنَّهُمجُرب مُقارِفَةُ عَنِيَّةَ مُهمَلِ
- يَجُّرونَ نَشّاباً سَريعاً مَرهُفيهِ جَرائِدَ مَن تخالط تَقتُلِ
- فَحَبست مُحتَبِساً سَيالاً صابِراًنَفسي رَجاءُ ثَوابٍ رَب مِفصَلِ
- وَلَرَبِّ ذي حَنَقٍ عَلَيَّ كَأَنَّماتَغلي عَداوَةَ صَدرِهِ كَالمرجَلِ
- أَوجيتُهُ عَنّي فَأَبصَرَ قَصدَهُوَكَوَيتَهُ فَوقَ النَواظِرِ مَن عَلِ
- وَأَخي مُحافِطَة عَصى عَذّالَهُوَأَطاعَ لِذَّتَهُ مُعَمٍّ مخوَلِ
- هَشٍّ يَراح إلى النَدى نَبهتُهُوَالصُبحُ ساطِعُ لَونِهِ لَم يَنجَلِ
- فَأَتَيتُ حانوتاً بِهِ فَصَبَّحتُهُمِن عانِقٍ بِمَزاجِها لَم تَقتُلِ
- صَهباءَ صافِيَةَ القَذى أَغلى بِهايَسِرٌ كَريمُ الخيمِ غَيرَ مُبَخَّلِ
- وَمُعَرِّس عَرض الرِداء عَرستهِمِن بَعدِ آخرَ مِثلِهِ في المَنزِلِ
- وَلَقَد أَصَبت مِنَ المَعيشَةِ لينَهاوَأَصابَني مِنهُ الزَمانُ بِكَلكَلِ
- وَمَطِيَّةٍ مَلَتَ الظَلام بَعَثتُهُيَشكو الكَلالَ إِلَيَّ دامي الأَظلَلِ
- أَودَ السُرى بِقتالِهِ وَمراحِهِشَهراً نَواحِيَ مُستَتِبٍّ مَعمَلِ
- نَهجٍ كَأَن حَرثُ النَبيطِ عُلوبُهُضاحي الموارِدِ كَالحَصيرِ المُرمَلِ
- أَخلَصتُهُ صُنعاً فَآضَ مُحَملِجاًكَالتَيسِ في أُمعوزِهِ المُتَرَبَّلِ
- فَإِذا وَذاكَ كَأَنَّهُ ما لَم يَكُنإِلّا تَذَكّرهُ لِمَن لَم يَجهَلِ
- وَلَقَد أَتَت مائَة عَلَيّ أَعَدهاحَولاً فَحَولا إِن بَلاها مبتلِ
- فِإِذا الشَبابُ كَمبذلٍ أَنضَيتهُوَالدَهرُ يبلي كُل ّجدة مبذلِ
- هَلّا سَأَلتَ وَخَيرُ قَومٍ عندَهُموَشفاءُ غَيِّكَ خائِراً أَن تَسأَلِ
- هَل نُكرِمُ الأَضيافَ إِن نَزَلوا بِناوَنَسودُ بِالمَعروفِ غَيرَ تَنَحُّلِ
- وَنَحلَ بِالثَغرِ المَخوفِ عَدوّهُوَنَرُدُّ خالَ العارِضِ المُتَهَلِّلِ
- وَنُعينُ غارِمَنا وَنَمنَعُ جارَناوَنَزينُ مَولى ذِكرِنا في المَحفَلِ
- وَإِذا اِمرؤُ مِنّا جَنى فَكَأَنَّهُمِمّا يَخافُ عَلى مَناكِبِ يَذبُلِ
- وَمَتى يَقِم عِندَ اِجتِماعِ عَشيرَةٍخُطَباؤُنا بَينَ العَشيرَةِ يَفصِلِ
- وَيَرى العَدُوَّ دُروءاً صَعبَةًعِندَ النَجومِ مَنيعَةِ المُتَأَوِّلِ
- وَإِذا الحَمالَة أَثقَلَت حَمّالَهافَعَلى سَوائِمِنا ثَقيلِ المَحمَلِ
- وَيَحِقُّ في أَموالِنا لِحَليفِناحَقاً يَبوءُ بِهِ وَإِن لَم يَسأَلِ