تذكرت من رامة موردا
العفيف التلمسانيأندلسيالمتقاربرومانسيةالدال
حجم الخط
- تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِداإِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدا
- مَنَازِلُ قَدْ نَزَلَتْهَا سُعَادُوَإِلاَّ فَمَا الطَّيْرُ فِيهِا شَدا
- لَثَمْتُ ثَرَى أَرْضِهَا بِالجُفُونِومِنْ شَغَفِي خِلْتُهَا أَثْمَدا
- وَصَوَّرَهَا الوَجْدُ لِي كَعْبَةًفَأَلْزَمَنِي الشَّوْقُ أَنْ أَسْجُدا
- أُقبِّلُ مُبْيَضَ أَرْكَانِهَاكَتَقْبِيليَ الحَجَرَ الأَسْوَدا