إقبالهن بشارة الإقبال
الخبز أرزيعباسيالكاملرومانسيةاللام
- ١إقبالُهُنَّ بشارةُ الإقبالِوحضورُهنَّ حضورُ حُسنِ الحالِ
- ٢هُنَّ الغواني بالجمال عن الحُلىفجمالُهنَّ يفوق حَليَ الحالي
- ٣إنعامُهنَّ لنا طليعة نعمةٍموصولةٍ بمقدّماتِ وصالِ
- ٤شُبنَ الملاحةَ بالدلال وأُشرِبَتبقلوبهن حلاوةُ الإدلالِ
- ٥ذُلُّ اليَسير بطرفهنَّ وفوقهعَقدُ الحواجب فيه تِيهُ الغالي
- ٦واذا اهتزَزنَ لنا تهزُّ قلوبَناهيفُ الخصور ورُجَّحُ الأكفالِ
- ٧يُشفى العليلُ بأُنسهن كمثل ماتُشفى العِطاشُ ببارد السلسالِ
- ٨فالشَّيب أسخطهنَّ من بعد الرضاوالعُدم علَّمهنَّ صفح الحالِ
- ٩قد يُستَفاد المالُ بعد نفادهوالشَّيب أعيا حيلةَ المحتالِ
- ١٠فطمعتُ في نصف الرضا ويئستُ مننصفٍ لإعدامي وشيب قذالي
- ١١قُم يا غلام فسلِّ قلبي بالتيفيها السلوُّ عن الملول السالي
- ١٢كيف الصلاح وقد بُليتُ بشادنٍفي الحسن منفردٍ بغير مثال
- ١٣لم أُنصِف المعشوقَ إذ شَبَّهتُهقَدَّ القضيب وصورةَ التمثال
- ١٤فإذا تلفَّت أو رنا فارغب بهعن جيد مُغزِلةٍ وعين غزال
- ١٥وطراز طُرَّتِه ونور جبينهِيُنسيكَ كلَّ دجىً وكلَّ هلال
- ١٦وتشعشع الخدَّين من ماء الحياكرحيق خمرٍ مُشرَبٍ بزلال
- ١٧نزه العيون جلاؤهنَّ من الحياولكل قلبٍ في البصيرة خالِ
- ١٨تَبلى الرياضُ وكلُ روضٍ وافرٍوندى البَريديينَ ليس ببال
- ١٩عزُّ البريديين أحسن منظراًللناس فيه حدائق الآمال
- ٢٠إقبالُ دولتهم على كلِّ الورىمُتَتابِعٌ بعوائد الإقبال
- ٢١قد كادت الأرزاق تُقفَل فانبرتبركاتُهم بمفاتح الأقفالِ
- ٢٢وهُمُ الثلاثة شَبَّ فيهم رابعٌمن ذي المعالي وهو جدٌّ عال
- ٢٣أيّامُكم في العالمين كأنَّهامن حسنها مصقولة بصقال
- ٢٤عظمت كفايتُكم وجلّ غَناؤكمفبكم تسير سوائرُ الأمثالِ
- ٢٥في الأرض ذلك في السماوات العُلىتُدعَونَ سادةَ سادةِ العُمّالِ
- ٢٦ما قلتُ زوراً إنَّ بَسطَ نوالكمفي الأرض أفضلُ صالح الأعمالِ
- ٢٧مَن شاء فليقتل لذلك نفسَهأسفاً وربَّ تأسُّفٍ قَتّالِ
- ٢٨فليرغم الحسّادُ إنَّ خدودهمحُطَّت لمَوطَأكم نِعَالَ نِعَالِ
- ٢٩هلا أتوا بخلائقٍ كخلائقفيكم مبرزة بكل كمالِ
- ٣٠لم ينقموا إلا التيقظ منكمُوتحفُّظ الغَفَلات والإغفالِ
- ٣١فرأوا مساعيَهم قرارةَ وهدةٍورأوا مساعيَكم سماءَ معالِ
- ٣٢فبمثل ذا عنَد الحسود وإنمابسَخى القلوبِ تفاوُتُ الأحوالِ
- ٣٣أوَ ما ترى رجلاً يقوم مقامةًما إن يقوم بها ألُوفُ رجالِ
- ٣٤هذا أبو عبد الإله يمدُّهشكرُ الإله بفضله المتوالي
- ٣٥لو ضُمَّت الدنيا إليه بأسرهالاقتادها من نعله بقِبالِ
- ٣٦ما ذاك في القرطاس نِقساً إنماهو كشف كربٍ أو حلول وَبالِ
- ٣٧وإذا سمعتَ صرير أقلامٍ لهفزئير أُسدٍ في حمى الأشبالِ
- ٣٨ويبعثر الجيش العرمرم واصفاًكيداً يصاول صولةَ الأبطالِ
- ٣٩ما أشرف القلم المشرِّفَ أهلهضخم المَريرة وهو نِضو هُزالِ
- ٤٠يمشي مُكِبّاً والخُطا من مشيهطُرق الغنى وطوارق الأهوال
- ٤١ويمجُّ رَعفاً لا يملُّ لسانُهُويفيض بالآمالِ والآجالِ
- ٤٢يا أحمد بن محمدٍ حمداً لمنجعل الفضائلَ في ذوي الإفضالِ
- ٤٣قال النَّبيُّ يدُ الذي يعطي هي العليا وأنت على الأنام العالي
- ٤٤ويداك قد عَلَتا على أيدي الورىبجلال قدرك فوق كلِّ جلالِ
- ٤٥ولقد حرستَ مواهبَ اللَه التيأُوتيتَ بالإحسانِ والإجمالِ
- ٤٦فاللَه بالبركات خصَّك إذ رأىنعماك قد كَلِفَت بهَدِّ جِبالِ
- ٤٧فمؤمَّل العافين أنت وأنت ذخر الأولياء وكنز بيت المالِ
- ٤٨واللَه يحمل ذاك عنك بأسرهشكراً لأنك حامل الأثقالِ
- ٤٩واللَهُ يؤتي فضلَه ومزيدَهمن شاء غير مُدافَع الأفعالِ
- ٥٠لا زلتَ في نعمٍ تُزاد بشكرهامدداً من الإعظام والإجلالِ