قصائد

إقبالهن بشارة الإقبال

الخبز أرزيعباسيالكاملرومانسيةاللام

  1. ١إقبالُهُنَّ بشارةُ الإقبالِوحضورُهنَّ حضورُ حُسنِ الحالِ
  2. ٢هُنَّ الغواني بالجمال عن الحُلىفجمالُهنَّ يفوق حَليَ الحالي
  3. ٣إنعامُهنَّ لنا طليعة نعمةٍموصولةٍ بمقدّماتِ وصالِ
  4. ٤شُبنَ الملاحةَ بالدلال وأُشرِبَتبقلوبهن حلاوةُ الإدلالِ
  5. ٥ذُلُّ اليَسير بطرفهنَّ وفوقهعَقدُ الحواجب فيه تِيهُ الغالي
  6. ٦واذا اهتزَزنَ لنا تهزُّ قلوبَناهيفُ الخصور ورُجَّحُ الأكفالِ
  7. ٧يُشفى العليلُ بأُنسهن كمثل ماتُشفى العِطاشُ ببارد السلسالِ
  8. ٨فالشَّيب أسخطهنَّ من بعد الرضاوالعُدم علَّمهنَّ صفح الحالِ
  9. ٩قد يُستَفاد المالُ بعد نفادهوالشَّيب أعيا حيلةَ المحتالِ
  10. ١٠فطمعتُ في نصف الرضا ويئستُ مننصفٍ لإعدامي وشيب قذالي
  11. ١١قُم يا غلام فسلِّ قلبي بالتيفيها السلوُّ عن الملول السالي
  12. ١٢كيف الصلاح وقد بُليتُ بشادنٍفي الحسن منفردٍ بغير مثال
  13. ١٣لم أُنصِف المعشوقَ إذ شَبَّهتُهقَدَّ القضيب وصورةَ التمثال
  14. ١٤فإذا تلفَّت أو رنا فارغب بهعن جيد مُغزِلةٍ وعين غزال
  15. ١٥وطراز طُرَّتِه ونور جبينهِيُنسيكَ كلَّ دجىً وكلَّ هلال
  16. ١٦وتشعشع الخدَّين من ماء الحياكرحيق خمرٍ مُشرَبٍ بزلال
  17. ١٧نزه العيون جلاؤهنَّ من الحياولكل قلبٍ في البصيرة خالِ
  18. ١٨تَبلى الرياضُ وكلُ روضٍ وافرٍوندى البَريديينَ ليس ببال
  19. ١٩عزُّ البريديين أحسن منظراًللناس فيه حدائق الآمال
  20. ٢٠إقبالُ دولتهم على كلِّ الورىمُتَتابِعٌ بعوائد الإقبال
  21. ٢١قد كادت الأرزاق تُقفَل فانبرتبركاتُهم بمفاتح الأقفالِ
  22. ٢٢وهُمُ الثلاثة شَبَّ فيهم رابعٌمن ذي المعالي وهو جدٌّ عال
  23. ٢٣أيّامُكم في العالمين كأنَّهامن حسنها مصقولة بصقال
  24. ٢٤عظمت كفايتُكم وجلّ غَناؤكمفبكم تسير سوائرُ الأمثالِ
  25. ٢٥في الأرض ذلك في السماوات العُلىتُدعَونَ سادةَ سادةِ العُمّالِ
  26. ٢٦ما قلتُ زوراً إنَّ بَسطَ نوالكمفي الأرض أفضلُ صالح الأعمالِ
  27. ٢٧مَن شاء فليقتل لذلك نفسَهأسفاً وربَّ تأسُّفٍ قَتّالِ
  28. ٢٨فليرغم الحسّادُ إنَّ خدودهمحُطَّت لمَوطَأكم نِعَالَ نِعَالِ
  29. ٢٩هلا أتوا بخلائقٍ كخلائقفيكم مبرزة بكل كمالِ
  30. ٣٠لم ينقموا إلا التيقظ منكمُوتحفُّظ الغَفَلات والإغفالِ
  31. ٣١فرأوا مساعيَهم قرارةَ وهدةٍورأوا مساعيَكم سماءَ معالِ
  32. ٣٢فبمثل ذا عنَد الحسود وإنمابسَخى القلوبِ تفاوُتُ الأحوالِ
  33. ٣٣أوَ ما ترى رجلاً يقوم مقامةًما إن يقوم بها ألُوفُ رجالِ
  34. ٣٤هذا أبو عبد الإله يمدُّهشكرُ الإله بفضله المتوالي
  35. ٣٥لو ضُمَّت الدنيا إليه بأسرهالاقتادها من نعله بقِبالِ
  36. ٣٦ما ذاك في القرطاس نِقساً إنماهو كشف كربٍ أو حلول وَبالِ
  37. ٣٧وإذا سمعتَ صرير أقلامٍ لهفزئير أُسدٍ في حمى الأشبالِ
  38. ٣٨ويبعثر الجيش العرمرم واصفاًكيداً يصاول صولةَ الأبطالِ
  39. ٣٩ما أشرف القلم المشرِّفَ أهلهضخم المَريرة وهو نِضو هُزالِ
  40. ٤٠يمشي مُكِبّاً والخُطا من مشيهطُرق الغنى وطوارق الأهوال
  41. ٤١ويمجُّ رَعفاً لا يملُّ لسانُهُويفيض بالآمالِ والآجالِ
  42. ٤٢يا أحمد بن محمدٍ حمداً لمنجعل الفضائلَ في ذوي الإفضالِ
  43. ٤٣قال النَّبيُّ يدُ الذي يعطي هي العليا وأنت على الأنام العالي
  44. ٤٤ويداك قد عَلَتا على أيدي الورىبجلال قدرك فوق كلِّ جلالِ
  45. ٤٥ولقد حرستَ مواهبَ اللَه التيأُوتيتَ بالإحسانِ والإجمالِ
  46. ٤٦فاللَه بالبركات خصَّك إذ رأىنعماك قد كَلِفَت بهَدِّ جِبالِ
  47. ٤٧فمؤمَّل العافين أنت وأنت ذخر الأولياء وكنز بيت المالِ
  48. ٤٨واللَه يحمل ذاك عنك بأسرهشكراً لأنك حامل الأثقالِ
  49. ٤٩واللَهُ يؤتي فضلَه ومزيدَهمن شاء غير مُدافَع الأفعالِ
  50. ٥٠لا زلتَ في نعمٍ تُزاد بشكرهامدداً من الإعظام والإجلالِ