قصائد

حي الديار ديار جلق واستزد

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملرثاءالياء

  1. ١حي الديار ديار جلق واستزِدْفيها المنى من سفح ذاك الوادي
  2. ٢واقر السلام أحبةً فيها غدَواروحَ الفؤاد وراحةَ الأكباد
  3. ٣كم مر لي بالصالحية مربعٌمصطافُهُ وِردٌ من الأوراد
  4. ٤رُح يا نسيم مسلِّماً فيه علىكيوانها من رائحٍ أو غاد
  5. ٥واستخبرنَّ رياضَها وغياضهافلقد أضعت بظلِّهن فؤادي
  6. ٦ما بين أزهارٍ تدبَّجَ لونُهامن أحمرٍ أو أبيضٍ أو جادي
  7. ٧قد صافحت أيدي النسيم غصونَهاأحسن بغصنٍ مائسٍ ميّاد
  8. ٨وجداولٍ قابلتها بحدائقٍوخمائل واصلتها بأياد
  9. ٩طوراً تريني نَورَها متبسماًطرباً وطوراً ذاكيَ الأبراد
  10. ١٠فكأن قاني وردها في غصنهنارٌ على علمٍ وقدحُ زناد
  11. ١١جُمِعت بها الأمواه جمعاً سالماًفتكسرت من شاهقٍ مُتماد
  12. ١٢مرَّ النسيمُ بها عليلاً فاستوىعندي صحيحاً والقلوب صواد
  13. ١٣والغيم في أفق السماء ممزقٌوالشمسُ دون رِداه بالمرصاد
  14. ١٤تبدو وتخفى من خلال فروجهفكأنها تنقاد من قَوَّاد
  15. ١٥شمسٌ تريك سماء أزهار الربىتبدي نجوماً والنجومُ دآدي
  16. ١٦والبدر قد عقدت عليه إزارههالاته حذراً من الحساد
  17. ١٧سقياً دمشقَ وماءها ونسيمَهافثلاثةٌ عَقدَت عليَّ ودادي
  18. ١٨عاهدت أنواءَ العهاد بربعهاأن لا يحول عن العهود عِهادي
  19. ١٩نُوّارها عقدٌ يزيِّن جيدَهايُزري بعقد زبرجدٍ ونجادي
  20. ٢٠فكأنها عقدُ الزمان وطوقُهُفي جيد كل مدينةٍ وبلاد
  21. ٢١رقت شمائلُها وراقت منظراًتروي عن العشاق بالإسناد
  22. ٢٢في نُطقها نُطقُ الحجاز ولينِهاحلبٌ روت بالظَرف عن بغداد
  23. ٢٣سر في زمام أريجها تجدِ الهدىيا نفحةً رَدَّت إليَّ فؤادي
  24. ٢٤ما روضةٌ عدنيةٌ ذهبيةٌقد ضمخت تيجانها بزَباد
  25. ٢٥فتعطرت أقطارها وتنوّرتأنوارها وأتت بكل مراد
  26. ٢٦بسط الربيع بها نمارقَ زَهرهامنشورةً كدراهم الأسجاد
  27. ٢٧مدّت خمائلُها رواقَ سرادقٍتبدي نجوماً في سماء سواد
  28. ٢٨مذ هيَّج البلبالَ بلبلُ روضهارقصت له الأرواحُ في الأجساد
  29. ٢٩يوماً بأحسنَ من دمشق إذا بدتتزهو بثوب العزِّ في الأعياد
  30. ٣٠في فتيةٍ قاموا على قدم التقىبتورعٍ وأمانةٍ وسَداد
  31. ٣١شقّوا لذاك عصا الشقاق فأصبحوامتسابقين لطاعةٍ ورشاد
  32. ٣٢فدمشق سادت حين شادت أوّلاًركنَ المعالي عاليَ الأطواد
  33. ٣٣كم من نبيٍّ زارها فتأزَّرتمنه على فضل المسيح الفادي
  34. ٣٤فيها أعاد اللَهُ بولسَ مرسلاًمنه فعاد إليه خيرَ معاد
  35. ٣٥وبها ربحناهُ رسولاً بعد أنقد كان مضطهداً بكلِّ عناد
  36. ٣٦يا دعوةً سريةً قدسيةًفاللَه يأمرُ والرسول ينادي
  37. ٣٧قل لي فأصنعَ ما تريد فإننيفي اللَهِ خيرُ مبشِّرٍ ومناد
  38. ٣٨هي منبر قام الرسول برأسهافتمسكت لنداهُ بالأعواد
  39. ٣٩أكرم بها من دوحةٍ سُرّيّةٍومكارمُ الآباء بالأجداد
  40. ٤٠نلنا الهدى ثم الفداءَ من الردىهيهات ليس السرُّ بالإيلاد
  41. ٤١من صخرةٍ شرقيةٍ قد قابلتمرماةَ منجَى الجهبذِ النقّاد
  42. ٤٢فتَقوَّمت أعمالنا بعلومهكتقوم الأرواح بالأجساد
  43. ٤٣هذي أُحادٌ من عداد مناقبٍجمعت فكان عدادها بأُحادِ