قصائد

أمانا لبنيان غدا أسه الصفا

نيقولاوس الصائغعثمانيالطويلرثاءاللام

  1. ١أَماناً لبُنيانٍ غدا أُسُّهُ الصفاهُوَ الراسخُ الأَركانِ والثابتُ الأَصلُ
  2. ٢فهذا الأَساس الصَلدُ بُطرُسُ صخرةُ الأَمانةِ والأُسُّ الذي ما لهُ تلُّ
  3. ٣فكلُّ بِناءٍ أُسُّهُ الصخرُ ثابتٌقَوِيٌّ فما يُقوِي وما دُونَهُ رملُ
  4. ٤أَقَرَّ بلاهوتِ المسيح مؤَكِّداًبإِلهامِ روح اللَه قرَّ بهِ العقلُ
  5. ٥فما جَسَدٌ أَوحى اليهِ ولا دمٌبل الآبُ ما لا شكَّ فيهِ ولا زَلُّ
  6. ٦لذلكَ اولاهُ المقاليدَ فاغتَدَىعلى الرُسلِ مِقداماً تَدِينُ لهُ الرُسلُ
  7. ٧امينُ المفاتيح التي جاءَ رمزُهاعلى مُطلَق السُلطان يعنو لهُ الكُلُّ
  8. ٨هو الراعي الاغنام من فِئَتي الوَرَىوراعي النِعاجِ اللاءِ قام بها النسلُ
  9. ٩عُموميُّ سُلطانِ الرِعايةِ انهُتَدِينُ إلى سُلطانهِ الشاةُ والنحلُ
  10. ١٠حباهُ اختِصاصاتٍ بها خُصَّ وَحدَهُفكانَ هو الخِدنُ المفضَّل والخِلُّ
  11. ١١مَشَى فوقَ ماءِ البَحر كاليَبس سارعاًولم يَعتَرِ الأَقدامَ من مائهِ بَلُّ
  12. ١٢وابدلَ منهُ الإِسمَ سِمعانَ بالصَفابأَنَّ هُوَ الأُسُّ الذي رَمَزَ البدلُ
  13. ١٣وَفى عنهُ دُونَ الرُسل جِزيةَ قيصرٍوَفاءَ اعتِناءٍ فيهِ فَهوَ لهُ أَهلُ
  14. ١٤وخصَّصَ بَشراء القِيامةِ باسمهِوعمَّ السِوَى مَعنىً من السِرِّ ما يخلو
  15. ١٥هو الجازُ الأَحكام في كل مُشكِلٍومَعنىً بهِ قد قُيّد الضبطُ والشَكلُ
  16. ١٦هُوَ الأَوَّليُّ القولِ في كُلِّ سُورةٍتَميَّزَ باسمٍ حازهُ الحرفُ والفِعلُ
  17. ١٧فمن فَمِهِ الناموس يُسمَع هكذاقضى اللَه فاسمَع يا أَصمَّ بهِ ذَهلُ
  18. ١٨وحَقَّق في امرِ الخِتان وَلاءَهُبجازم امرٍ لم يَكُن فيهِ مُعتَلُّ
  19. ١٩امات صَفيراً بغتةً حينَ نافَقَتومن قبلِها في موتها هَلَكَ البَعلُ
  20. ٢٠واهلكَ سِيمُونَ الرديَّ وسِحرَهُوأَسقَطَهُ فانتابَهُ الهُلكُ والخَبلُ
  21. ٢١لهُ لاحَ ذَيَّاكَ الإِزار مُعلَّقاًومن كل دَبَّابٍ وذي أَربَعٍ مَملُو
  22. ٢٢بهِ قَبِلَ الايمانَ أَوَّلُ مُؤمِنٍمن العابدي الأَوثانِ فَهوَ لهُ الفضلُ
  23. ٢٣أتَى بُولُسُ المُختارُ بعدَ اصطِفائِهِولم يُؤلِهِ بالسَير حَزنٌ ولا سَهلُ
  24. ٢٤ويَمَّمَ أُورَشليمَ كي يَنظُرَ الصَفاويَتلُو عليهِ ما تَلاهُ وما يَتلُو
  25. ٢٥لئلا يخيبَ السعيُ او انهُ سَعَىبهِ باطلاً فيما لهُ سَعَتِ الرِجلُ
  26. ٢٦وان يَكُ حاز العِلمَ من لَدن ربِّهِوعُلِّمَ منهُ ما يَمَرُّ وما يحلو
  27. ٢٧فلم يُغنَ الَّا اذ رَوَى ما رأَى لَمِنقمينٌ بهِ منهُ الرِوايةُ والنَقلُ
  28. ٢٨فلو لم يكُنِ رأساً لما جلَّ امرُهُولا عرضَ البُشرى عليهِ الفَتَى الجَلُّ
  29. ٢٩فكم زَمِن أَشفى شَفى ظِلُّ ثوبهِفللَّه ما سوَّى حقيقتَهُ الظِلُّ
  30. ٣٠برومية العُطمى قَضَى بصليبهِقتيلاً ولكن حَبَّذا ذلك القتلُ
  31. ٣١وما زالَ حَتَّى موتهِ وَهوَ حافظٌلكرسيِّه لا خَزلَ عنهُ ولا عَزل
  32. ٣٢مقاليدُ مُلكِ اللَهِ قد حازَها ومنخِلافتهِ حتى النهايةِ ما تخلُو
  33. ٣٣مُواصِلةً تقليدَها كلَّ قائِمٍبكرسيِّه ما دامَ دامَ بهِ الوَصلُ
  34. ٣٤خليفةُ راس الرُسلِ حائِزُ سيفهِبأَرؤُس اهل الأَرطَقات لهُ صَلُّ
  35. ٣٥ففي كفِّهِ عن حِكمةٍ سيفُ حِكمةٍفطَوراً لهُ غَمدٌ وآوِنةً سَلُّ
  36. ٣٦رفيعُ المعالي نائبُ اللَهِ في الوَرَىعلى كُلِّ ذي قَدرٍ ومَرتَبةٍ يَعلو
  37. ٣٧رئيسٌ على كل الرُؤوس تَحَكُّماًلهُ الأَمرُ ثم النَهيُ والعَقدُ والحَلُّ
  38. ٣٨وراعي رُعاةِ اللَهِ في كل بِيعةٍمَنُوطٌ على أَحكامِهِ الحُكمُ والفصلُ
  39. ٣٩ابو سائِر الآباءِ جَدُّ بنيهمِمَدَى الدهر جَدٌّ لن يَجدَّبهِ الهَزلُ
  40. ٤٠فكُرسيُّهُ فوقَ الكراسيِّ كُلِّهالهُ مَصدَرُ التصدير بَعداً ومِن قَبلُ
  41. ٤١لهُ السِدرةُ الأُولَى تولَّى بها الوَلاوكان بها الأَولَى فعنهُ السُوَى يألُو
  42. ٤٢تَقدَّمَ منها إذا تأَخَّرَ غيرُهُبنقلٍ واما ذا فما اسطاعهُ نقلُ
  43. ٤٣تَنزَّهَ بالايمان عن كل وَصمةٍكذلك بالتهذيبِ ما شانَهُ ضَلُّ
  44. ٤٤فما مجمعٌ الَّا الذي كانَ عاملاًبهِ ولهُ في حُكمِهِ القولُ والفِعلُ
  45. ٤٥فما كان منهُ مُثبَتاً فَهوَ ثابتٌوما كان مرذولاً لديهِ هُوَ الرَذلُ
  46. ٤٦مُقدَّمُ عُمَّال الاله بُملكِهِعميدٌ عَمُودُ الحقّ مُعتَمَدٌ نَبلُ
  47. ٤٧وكيلٌ على البيتِ العظيمِ مُفوَّضٌامينٌ على حِفظ الأَمانةِ إِردَخلُ
  48. ٤٨وهو تَرجُمان اللَهِ بل قَهرَمانُهُوقِسطاسُهُ الحقُّ المُقامُ بهِ العدلُ
  49. ٤٩تسلسلَ بالتقليدِ رأساً لبِيعةِ المسيح لذا يَعنُو لهُ الطِفلُ والكَهلُ
  50. ٥٠وهو رأسُها المنظورُ فيها لأنهالمنظورةٌ والمِثلُ حقَّ لهُ المِثلُ
  51. ٥١سفينةُ نوحٍ كلُّ مَن كان دُونَهاغريقٌ ولا طَلٌّ يَسِحُّ ولا وَبلُ
  52. ٥٢على بُطرسَ الصخرِ الوطيدِ تأَسَّسَتوما أُسُّهُ الصخرُ الصَفا ليس ينحلُّ
  53. ٥٣هي الصِيرةُ الكُلِّيةُ الصَونِ والذييلوذُ بها يسمو بهِ الرأيُ والعقلُ
  54. ٥٤تصونُ بنيها من طُروقِ ذِئَابهااذا جَنَّ ليلٌ وَهيَ في دَجنهِ غفلُ
  55. ٥٥نَبَت مِسمَعاً عن صوت راعٍ مُخادِعٍأَبَت ان تَعِي قولاً احطَّ بهِ الجهلُ
  56. ٥٦فمَن لا يَلِج من بابها فَهوَ سارقٌولِصٌّ واينَ اللِّصُّ والراعيُ الفضلُ
  57. ٥٧ومن لم يُطِع واستعصِ صوتَ سَوائِهافأَوَّلُهُ سُقمٌ وآخرُهُ قتلُ
  58. ٥٨فكل إِناءٍ دُونَها غيرُ ناجحٍوكل سِهامٍ دُونَها ما لهُ نَصلُ
  59. ٥٩وكلُّ حُسامٍ لم تَقِنهُ قُيونُهاكَهامٌ وان أَمضى شَبا حدِّهِ الصَقلُ
  60. ٦٠وكلُّ وَرُودٍ غيرَ مَورِدها قَذىًوكلُّ عُقار ليس من حانِها خَلُّ
  61. ٦١وكلُّ طَعامٍ لم يكن من طُهاتِهاسَقامٌ لنفسٍ لذَّ منهُ لها الأَكلُ
  62. ٦٢وكلُّ شرابٍ دُونَها غيرُ سائغٍأُجاجٌ بهِ قد يَشرَق الشيخُ والطِفلُ
  63. ٦٣وكلُّ حديثٍ لم يكن عن رُواتِهافقُل انهُ سَمٌّ ونافثُهُ صِلُّ
  64. ٦٤فما أَثلجَت أَحلامَها قَطُّ خُدعةٌولا إِن طَغَى أَفهامَها المَكرُ والخَتلُ
  65. ٦٥ولا عادلٌ الّضا بها غيرَ عادلٍعن العَدل من عَذلٍ وإِن اكثرَ العَذلُ
  66. ٦٦ولا مستقيمُ الرأيِ مستنهج الهُدَىسِوَى مَن لهُ منها توضَّحَت السُبلُ
  67. ٦٧فدُونَكَ أُورَشليمَ نازلةً مِنَ السَماءِ لها اثنا عَشرَ باباً هِيَ الرُسلُ
  68. ٦٨وما كان الاها فَسادُومُ انهادِيارٌ عَفاها الإِثمُ واغتالَها الأَزلُ
  69. ٦٩فأَغصان أورشليمَ نُضرٌ وَرِيقةٌوأَغصانُ تلكَ النارُ والحَطَبُ الجَزل
  70. ٧٠وأَثمارُ أُورَشليمَ طابقَ خُبرُهالأَخبارها والنوعُ ميَّزَهُ الفصلُ
  71. ٧١وتلك لئن راقت لدى الوَهم مَنظَراًفلكنَّها بالخُبرِ اولى بها الخَذلُ
  72. ٧٢أَطِع فَرضَها كيما تفوزَ بنَفلِهافطاعتُها الفُضلَى هيَ الفَرضُ والنَفلُ
  73. ٧٣فمن يهتدي يوماً اليها فمُهتدٍومن ضلَّ عن أَعلامِها فَهُوَ الضلُّ