أهلال أرض أم هلال سماء
محمود سامي الباروديمتأخرالكاملرومانسيةالهمزة
حجم الخط
- أَهِلالُ أَرْضٍ أَمْ هِلالُ سماءٍشَمِلَ الزَّمَانَ وأَهْلَهُ بِضِيَاءِ
- بَدَرَتْ لَوامِعُ مِنْهُ شَقَّ وَمِيضُهاحُجُبَ الظَّلامِ فَمَاجَ في لأْلاَءِ
- وَبَدَتْ أَسِرَّتُهُ فَكانَتْ غُرَّةًلِلْمُلْكِ فَوْقَ أَسِرَّةِ الْجَوْزَاءِ
- نُورٌ تَوَلَّدَ بَيْنَ بَدْرٍ طالِعٍفي أَوْجِ عِزَّتِهِ وَشَمْسِ عَلاءِ
- أَكْرِمْ بِطَلْعَتِهِ هِلالاً لَم يَزَلْيَعْنُو إِلَيْهِ هِلالُ كُلِّ لِواءِ
- هُوَ مَوْلِدٌ عَمَّ الْكِنانَةَ نُورُهُفَتَباشَرَتْ بِالْيُمْنِ وَالسَّرّاءِ
- لَبِسَتْ بِهِ الدُّنيا جَمالَ شَبابِهاوَتَبَرَّجَتْ كَالغادَةِ الحَسْناءِ
- فَاهْنَأْ بِعَبدِ القادِرِ الشَّهْمِ الَّذيوافاكَ يَرْفُلُ في سَناً وَسَناءِ
- وَاسْعَدْ بِهِ وَأَخِيهِ يا ابْنَ مَحَمَّدٍفي ظِلِّ مُلْكٍ وارِفِ الأَفْيَاءِ
- وَلَسَوْفَ تَنْجُمُ أَنْجُمٌ عَلَوِيَّةٌتَجْلُو ظَلامَ الشَّكِّ بِالآراءِ
- مِنها صُدُورُ مَحَافِلٍ وَجَحَافِلٍفي يَومِ أَقْضِيَةٍ وَيَوْمِ لِقَاءِ
- وَبَوارِقٌ تَنْهَلُّ فينَا بالنَّدَىوصَواعِقٌ تَنْقَضُّ في الأَعداءِ
- وَكَأَنَّنِي بِكَ بَيْنَهُمْ مُتَرَفِّعاًكَالْبَدْرِ بَيْنَ كَواكِبِ الخَضْراءِ
- فانْعَمْ بِعِزِّكَ يا ملِيكُ ولا تَزَلْتَحْوِي يَدَاكَ مَقالِدَ الْعَلْياء ِ
- لا زِلْتَ مَعْمُور الفِناءِ مُهَنَّأًفي نِعْمَةٍ مَوْصُولَةٍ بِبَقاءِ