أهلال أرض أم هلال سماء

محمود سامي الباروديمتأخرالكاملرومانسيةالهمزة

حجم الخط
  1. أَهِلالُ أَرْضٍ أَمْ هِلالُ سماءٍشَمِلَ الزَّمَانَ وأَهْلَهُ بِضِيَاءِ
  2. بَدَرَتْ لَوامِعُ مِنْهُ شَقَّ وَمِيضُهاحُجُبَ الظَّلامِ فَمَاجَ في لأْلاَءِ
  3. وَبَدَتْ أَسِرَّتُهُ فَكانَتْ غُرَّةًلِلْمُلْكِ فَوْقَ أَسِرَّةِ الْجَوْزَاءِ
  4. نُورٌ تَوَلَّدَ بَيْنَ بَدْرٍ طالِعٍفي أَوْجِ عِزَّتِهِ وَشَمْسِ عَلاءِ
  5. أَكْرِمْ بِطَلْعَتِهِ هِلالاً لَم يَزَلْيَعْنُو إِلَيْهِ هِلالُ كُلِّ لِواءِ
  6. هُوَ مَوْلِدٌ عَمَّ الْكِنانَةَ نُورُهُفَتَباشَرَتْ بِالْيُمْنِ وَالسَّرّاءِ
  7. لَبِسَتْ بِهِ الدُّنيا جَمالَ شَبابِهاوَتَبَرَّجَتْ كَالغادَةِ الحَسْناءِ
  8. فَاهْنَأْ بِعَبدِ القادِرِ الشَّهْمِ الَّذيوافاكَ يَرْفُلُ في سَناً وَسَناءِ
  9. وَاسْعَدْ بِهِ وَأَخِيهِ يا ابْنَ مَحَمَّدٍفي ظِلِّ مُلْكٍ وارِفِ الأَفْيَاءِ
  10. وَلَسَوْفَ تَنْجُمُ أَنْجُمٌ عَلَوِيَّةٌتَجْلُو ظَلامَ الشَّكِّ بِالآراءِ
  11. مِنها صُدُورُ مَحَافِلٍ وَجَحَافِلٍفي يَومِ أَقْضِيَةٍ وَيَوْمِ لِقَاءِ
  12. وَبَوارِقٌ تَنْهَلُّ فينَا بالنَّدَىوصَواعِقٌ تَنْقَضُّ في الأَعداءِ
  13. وَكَأَنَّنِي بِكَ بَيْنَهُمْ مُتَرَفِّعاًكَالْبَدْرِ بَيْنَ كَواكِبِ الخَضْراءِ
  14. فانْعَمْ بِعِزِّكَ يا ملِيكُ ولا تَزَلْتَحْوِي يَدَاكَ مَقالِدَ الْعَلْياء ِ
  15. لا زِلْتَ مَعْمُور الفِناءِ مُهَنَّأًفي نِعْمَةٍ مَوْصُولَةٍ بِبَقاءِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها