قصائد

أرى جنبات الأرض باسمك ترجف

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالفاء

  1. ١أَرى جَنباتِ الأرضِ باسمكَ ترجفُوأطرافُها من ذِكرِه تَتَخوَّفُ
  2. ٢وإلا فَما بالي أَرَى كلَّ مارقٍمن البُعدِ تُلقيه إليكَ وتقذِفُ
  3. ٣كأنَّكَ سَيفٌ ضَيَّعَ السُّخطُ غِمدَهُفها هُو صَلتٌ في يَدِ اللَّهِ مُرهَفُ
  4. ٤يخافُ الطليقُ النازِحُ الدار حدَّهكما يتَوقاهُ الأسيرُ المكَتَّفُ
  5. ٥لئِن كنتَ ذا الفَخرَين إنَّ رِفاعةًببأسِكَ ذا النارَينِ قَد صارَ يُعرَفُ
  6. ٦حَريقانِ في الدَّارَينِ يَعتَقِبانهفمن مثله مُستأنِفٌ مُتَسلِّفُ
  7. ٧ومَن لَم يصدِّق بالجَحيمِ يردُّهإلى قعرِها التكذيبُ عجلانَ يُقذفُ
  8. ٨وكان يَرى التَّكليفَ في الدين باطِلاًفهَل هُو فيما مَسَّهُ متكلِّفُ
  9. ٩وفيكَ لنا في المارِقينَ بَقيَّةٌوإن غرَّهُم مِنها ومنكَ التوقُّفُ
  10. ١٠وكَم غمةٍ لَو لَم تكُن لم يكُن لَهاسِواكَ ولا كانَت لغَيرِكَ تُكشَفُ
  11. ١١ويوماكَ في سلمٍ وحَربٍ كِلاهُماسَواءٌ دمٌ قانٍ وحَمراء قرقفُ
  12. ١٢ألَما بِلَونٍ واحِدٍ وتَفَرَّقاألا ربَّ لَونٍ واحِدٍ يتصرَّفُ
  13. ١٣فللَّهِ كفٌّ جودُها مثلُ بأَسِهاتَحوزُ الندى في الحالَتَينِ وتُسرِفُ
  14. ١٤ونفسٌ تَضيقُ الأرضُ عَنها وهمَّةٌتطِلُّ عَلَيها من عُلوٍّ وتُشرِفُ
  15. ١٥وقلبٌ عَلى أَطرافِ كلِّ مَخوفَةٍوإن لَم يخِفها نازِلٌ مُتَطرِّفُ
  16. ١٦وخَيلانِ خَيلٌ قادَها لمُلِمَّةٍإلى مَوقِفٍ مُرَّانُه يَتَقَصَّفُ
  17. ١٧وخيلٌ نَهاها ذكرُهُ عَن لِقائِهفراحَت كأنَّ الريحَ بالخَيلِ تَعصِفُ
  18. ١٨بلَغتَ إِلى أَعلَى المَنازِلِ في العُلىوكُلٌّ يُمنِّي نَفسَه ويُسوِّفُ
  19. ١٩وأنتَ أَبو شبلَينِ يكشرُ عَنهُمالكَي يَكبرا والجَيشُ بالجَيشِ يُوصَفُ
  20. ٢٠سَتَبقى لرَيبِ الدَّهرِ حتَّى تكفَّهُوويلٌ لرَيبِ الدَّهرِ مِما تُخلفُ
  21. ٢١تَخلَّف ستبقي نِقمةً وسَحابَتَيعطاءٍ وما تِلكَ الفراسة تُخلفُ
  22. ٢٢كَأنِّي إِذا ما قُلتُ أسمعُ كلَّ ماأُشاهِدُه حَولي يَقولُ ويحلفُ
  23. ٢٣من الشعرِ ما قامَت براهينُ صدقهِومنهُ حَديثٌ في سِواك يؤلفُ