أرى جنبات الأرض باسمك ترجف
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالفاء
- ١أَرى جَنباتِ الأرضِ باسمكَ ترجفُوأطرافُها من ذِكرِه تَتَخوَّفُ
- ٢وإلا فَما بالي أَرَى كلَّ مارقٍمن البُعدِ تُلقيه إليكَ وتقذِفُ
- ٣كأنَّكَ سَيفٌ ضَيَّعَ السُّخطُ غِمدَهُفها هُو صَلتٌ في يَدِ اللَّهِ مُرهَفُ
- ٤يخافُ الطليقُ النازِحُ الدار حدَّهكما يتَوقاهُ الأسيرُ المكَتَّفُ
- ٥لئِن كنتَ ذا الفَخرَين إنَّ رِفاعةًببأسِكَ ذا النارَينِ قَد صارَ يُعرَفُ
- ٦حَريقانِ في الدَّارَينِ يَعتَقِبانهفمن مثله مُستأنِفٌ مُتَسلِّفُ
- ٧ومَن لَم يصدِّق بالجَحيمِ يردُّهإلى قعرِها التكذيبُ عجلانَ يُقذفُ
- ٨وكان يَرى التَّكليفَ في الدين باطِلاًفهَل هُو فيما مَسَّهُ متكلِّفُ
- ٩وفيكَ لنا في المارِقينَ بَقيَّةٌوإن غرَّهُم مِنها ومنكَ التوقُّفُ
- ١٠وكَم غمةٍ لَو لَم تكُن لم يكُن لَهاسِواكَ ولا كانَت لغَيرِكَ تُكشَفُ
- ١١ويوماكَ في سلمٍ وحَربٍ كِلاهُماسَواءٌ دمٌ قانٍ وحَمراء قرقفُ
- ١٢ألَما بِلَونٍ واحِدٍ وتَفَرَّقاألا ربَّ لَونٍ واحِدٍ يتصرَّفُ
- ١٣فللَّهِ كفٌّ جودُها مثلُ بأَسِهاتَحوزُ الندى في الحالَتَينِ وتُسرِفُ
- ١٤ونفسٌ تَضيقُ الأرضُ عَنها وهمَّةٌتطِلُّ عَلَيها من عُلوٍّ وتُشرِفُ
- ١٥وقلبٌ عَلى أَطرافِ كلِّ مَخوفَةٍوإن لَم يخِفها نازِلٌ مُتَطرِّفُ
- ١٦وخَيلانِ خَيلٌ قادَها لمُلِمَّةٍإلى مَوقِفٍ مُرَّانُه يَتَقَصَّفُ
- ١٧وخيلٌ نَهاها ذكرُهُ عَن لِقائِهفراحَت كأنَّ الريحَ بالخَيلِ تَعصِفُ
- ١٨بلَغتَ إِلى أَعلَى المَنازِلِ في العُلىوكُلٌّ يُمنِّي نَفسَه ويُسوِّفُ
- ١٩وأنتَ أَبو شبلَينِ يكشرُ عَنهُمالكَي يَكبرا والجَيشُ بالجَيشِ يُوصَفُ
- ٢٠سَتَبقى لرَيبِ الدَّهرِ حتَّى تكفَّهُوويلٌ لرَيبِ الدَّهرِ مِما تُخلفُ
- ٢١تَخلَّف ستبقي نِقمةً وسَحابَتَيعطاءٍ وما تِلكَ الفراسة تُخلفُ
- ٢٢كَأنِّي إِذا ما قُلتُ أسمعُ كلَّ ماأُشاهِدُه حَولي يَقولُ ويحلفُ
- ٢٣من الشعرِ ما قامَت براهينُ صدقهِومنهُ حَديثٌ في سِواك يؤلفُ