أجد الركب بعد غد خفوف
معقر بن حمار البارقيجاهليالوافررومانسيةالفاء
حجم الخط
- أَجَدَّ الرَكبُ بعدَ غَدٍ خُفوفُوأضحَت لا تواصِلُكَ الألوفُ
- وَكانَ القَلبُ جُنَّ بِها جُنوناًوَلَم أَرَ مِثلَها فيمن يَطوفُ
- تَراءَت يَومَ نَخلَ بمُسبَكِرٍّتَرَبَّبَهُ الذَريرَةُ وَالنَصيفُ
- وَمَشمولٍ عليه الظَلمُ غُرٍّعِذابش لا أَكَسُّ وَلا خَلوفُ
- كأَنَّ فَضيض رُمّانٍ جَنيٍّوَأُترُجٍ لأيكَتِهِ حَفيفُ
- عَلى فيها إِذا دَنَت الثُرَيّادُنوَّ الدَلو أَسلَمَها الضَعيفُ
- أَجادَت أُمّ عَبدَةَ يَومَ لاقواوَثارَ النَقعُ وأَختَلفَ الأُلوفُ
- يُقَدِّمُ حَبتَراً بأفَلَّ عَضبٍلَهُ ظُبَةٌ لما نالَت قُطوفُ
- فَغادَرَ خَلفَهُ يَكبو لَقيطاًلَهُ من حَدِّ واكِفَةٍ نَصيفُ
- كأَنَّ جَماجِمَ الأَبطالِ لَمّاتَلاقينا ضُحىً حَدَجٌ نَقيفُ
- وَحامى كُلّ قَومٍ عَن أَبيهموَصارَت كالمَخاريقِ السُيوفُ
- تَرى يُمنى الكَتيبةِ مَن يَليهايَخِرُّ عَلى مرافِقَها الكُثوفُ
- لَنا شَهباءُ تَنفي من يَلينامُضَرَّجَةٌ لَها لَونٌ خَصيفُ
- وَذُبيانيَّةٍ أَوصَت بَنيهابأن كذَبَ القَراطِفُ وَالقُروفُ
- تُجَهِّزُهم بما وَجدَت وَقالَتبَنيَّ فَكُلُّكُم بَطَلٌ مُسيفُ
- فأخلَفنا مودَّتَها فَقاظَتوَماقيءُ عينَها حَذِلٌ نَطوفُ
- إِذا ما أَبصَرت نَوحاً أَتَتهُتُرِنُّ وَرضجعُ كَفَّيها خَنوفُ
- لِيَبكِ أَبا رَواحَةَ جَملُ خَيلٍوَقَومٌ قَد أَعزَّهمُ المُضيفُ
- يُنادي الجانِبانِ بأن أَنيخواوَقَد عَرَسَ الإِناخَةُ وَالوقوفُ
- وَكانَ الأيمنونَ بَني نُمَيرٍيَسيرُ بِنا أَمامَهُمُ الخَليفُ
- فَلا جُبنٌ فَيَنكَلُ إِن لَقيناوَلا هَزمُ الجيوش لَنا طَريفُ
- تَرَكنا الشِعبَ لَم نَعقِل إِلَيهِوَأَسهَلنا كَما عَلِمَ الحَليفُ
- نَسوقُ به النِساءَ مشَمِّراتٍيُخالِطُها مَع العَرَقِ الخَشيفُ
- إِذا أَستَرخَت حِبالُ القَوم شُدَّتوَلا يَثني لقائِمَةٍ وَظيفُ
- تَركنَ بطونَ صاراتٍ بِلَيلٍمطافيلُ الرَباعِ بِها خُلوفُ
- فَظَلَّ بِذي معاركَ كلّ مُرباًوَنجّى ربَّهُ الهَزمُ الخَفيفُ
- من اللائي سنابِكُهنَّ شُمٌأضخَفَّ مُشاشَهُ لَبَنٌ وَريفُ
- يؤيَّهُ وَاللَهيفَ بوارداتٍكَما يَتغاوثُ الحِسي النَزيفُ
- فَلمّا أَن هزَمنا الناسَ جاءَتوفودٌ من رَبيعَتِنا تَزيفُ
- وَشِقٌّ ساقِطٌ بضلوعِ جَنبٍرَجوفُ الرِجلِ منطِقُهُ نَسيفُ
- أَغَرُّ كأَنَّ جبهَتَهُ هِلالٌلِظُلمِ الجارِ وَالمَولى عَيوفُ