أدلة أهواء يضل اتباعها
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلرومانسيةالعين
حجم الخط
- أدلَّةُ أَهواءٍ يُضِلُّ اتِّباعهاويجمعُ أَعمالَ القُلوبِ اجتِماعُها
- جُفونٌ عَليها السِّحرُ لَولا مَراشِفٌعَلَيها الرقى مِنهنَّ لَولا امتِناعُها
- ونارُ شَبابٍ شَبَّها الجهلُ فابتَدىيَلوحُ عَلى شَكل المَشيبِ شُعاعُها
- يعارضُني في عارِضَيَّ ولمَّتيليَردعَ نَفساً ما إليهِ ارتِداعُها
- فَلا تَقطَعَنِّي إنَّ للحبِّ مُدَّةًمَع المَوتِ لا مِن قبل ذاكَ انقِطاعُها
- وماضٍ بماضٍ بَينَ جَفنيهِ غالبعَلى كُلِّ أرضٍ أو يطيع مطاعُها
- يَقومُ فَيَتلو كلَّ يَومٍ صَحائِفاًفَهَل كانَ مَحظوراً عَلَيهِ استِماعُها
- على ذِروَةٍ للحادِثاتِ منيفةٍفمِن عِندِه إشرافُها واطِّلاعُها
- فَها أَناذا والنائِباتُ بِمَوقِفٍوتلكَ العُلى في مَوقِفٍ وسِباعُها
- وما بعدَ رأي العَينِ في كلِّ نَكبةٍتظلَّمتُ مِنها اليَومَ إلا دفاعُها
- وقَد نَصبَ الناسُ الخطوبَ وبايَعوالَها وعَلى جَدوى يَدَيك اختِلاعُها
- لَياليكَ بيضٌ كالغَواني فَمَن يَجِدسَواداً بإحداهُنَّ فهو قِناعُها
- وأقسِمُ لو أشكلتُ يَوماً بِليلَةٍعلى أحدٍ أعيا علَيهِ انتِزاعُها
- ومذ صارَ في الأَيام يومٌ مؤرَّخٌيُهنا بِه في مَجلِسٍ طالَ باعُها
- فلَو تَستَطيعُ الخالياتُ التي مضَتمن الشوقِ جاءَت رسلُها ورِقاعُها
- ولولا انتِظارُ الباقِياتِ مُديرهاإليكَ لحازَ السَّبقَ مِنها سِراعُها
- وأما أَحاديثي فَأَعجَبُ ما يُرىوتَسمَعُهُ مكتومُها ومُذاعُها
- تَقلَّدتُ ديوانَ الديون لما مَضىفلم تَنكَسِر واليومَ أدى ارتِفاعُها
- وقيَّدَني قيدُ الوَفاءِ فلم أجدسَبيلاً وإلا هانَ عِندي وَداعُها