علق القلب بواع
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءرومانسيةالعين
حجم الخط
- عَلِقَ القلبُ بِواعذي استِماعٍ واتِّباعِ
- وتغنَّى الطائِرُ الأَبقَعُ تَغييرَ البِقاعِ
- مؤذنٌ عنكَ ببَينٍفاجعَلَنهُ بوَداعِ
- قرِّبوا لي فأراهاذاتَ بخلٍ وامتِناعِ
- ثمَّ لمَّا تَركتنيواحتِيالي وانقِطاعي
- رجعَت عن ذلكَ الرأيِ وهمَّت بارتِجاعي
- وإِذا مُستَنهِضي عَنهاإلى العَودَةِ داعي
- من عَزيماتٍ إلى مكتَسَبِ العِزِّ سِراعِ
- حكمَ الحبُّ بعِصياني عَلَيها وخِداعي
- ودَعتني صاحِباً هَلصاحِبٌ غيرُ مُطاعِ
- وصُروفٌ مِن صروفٍحَسرَت عَنِّي قِناعي
- لم تَدَع من كبِديإلا شعاعاً في شَعاعِ
- مثل ما استَبقى من المَوجودِ جودُ ابن سِباعِ
- وادَّعى ذلكَ قومٌبجدالٍ ونِزاعِ
- وتكاليفَ وليسَ الجودُ إلا في الطِّباعِ
- راحةٌ ديمتُها تُنجِعُني قَبلَ انتِجاعي
- ليسَ تَمتَدُّ إلى غَيرِ سَماحٍ ويَراعِ
- حملَت همَّتُه مالم يَكن بالمُستَطاعِ
- بعدَ إشرافٍ عَلىأهلِ المَعالي واطِّلاعِ
- ومُساواتٍ وزادَتباختِراعٍ وابتِداعِ
- وبَعيداتُ المَعاليفي بعيداتِ المَساعي
- ذو سَجايا كلُّ من أبصَرَها ذاتَ اتِّساعِ
- وتدانٍ قالَ ماذا الخَفضُ إلا لارتِفاعِ
- فهو رحبُ الصَّدرِ رَحبٌ خلقُه رَحبُ الذِّراعِ