أليس الزمان كما قد علمت
ربيعة الرقيعباسيالمتقاربنصيحةالفاء
حجم الخط
- أَلَيسَ الزَمانُ كَما قَد عَلِمتَفَما لَكَ تَجزَعُ مِن صَرفِهِ
- وَعِندَكَ عِلمٌ بِهِ ثاقِبٌوَعَينٌ تَدُلُّ عَى وَصفِهِ
- وَأَيّامُهُ دولٌ وَالنُفوسُرُهونُ الحوادِثِ مِن حَتفِهِ
- فَأَينَ المُعافى مِنَ النائِباتِوَمَن صاحَبَ الدَهرَ لَم يُعفِهِ
- وَمَن صاحَبَ الدَهرَ لاقى الَّذييَخافُ عَلى الرَغمِ مِن أَنفِهِ
- فَكُن حازِمَ الرَأيِ وَاِصبِر لَهُفَلِلحُرِّ صَبرٌ عَلى ضَعفِهِ
- وَلا تَسأَلِ الناسَ ما يَملِكونَوَلَكِن سَلِ اللَهَ وَاِستَكفِهِ
- وَلا تَخضَعَنَّ إِلى سِفلَةٍوَإِن كانَتِ الأَرضُ في كَفِّهِ
- فَإِنَّ اللَئيمَ وَإِن خِلتَهُكَريماً يَذودُكَ عَن عُرفِهِ
- وَيَرجِعُ مَحصولُ أَخلاقِهِإِلى أَصلِهِ وَإِلى صِنفِهِ
- وَكُلُّ صقيِلٍ وَذي ثَروَةٍفَإِنَّ المَنِيَّةَ مِن خَلفِهِ