أصار يألف فيض الدمع مدمعه
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطحزنالعين
حجم الخط
- أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُهأم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُ
- قد كانَ مُجتَمَع الأَسرارِ كاتِمَهاففرَّقت عينُهُ ما كانَ يَجمعُهُ
- وكلَّما رامَ منعَ الدَّمع عارَضَهُفي منعِه عارِضٌ للشوقِ يمنعُهُ
- كأنَّه ذو قلوبٍ في الهَوى كَثُرتوكلّ يَومٍ له قَلبٌ يودِّعُهُ
- ما حبلُ وَصلٍ تَراهُ الدهر متَّصلاًإلا ولا شَكَّ أنَّ البَينَ يَقطعُهُ
- ولا نَرى نورَ شمسٍ في الوَرى طَلعَتإلا ومِن عِند شَمسٍ كانَ مطلعُهُ
- لهاشمٍ في النَّدى سَبقُ الرهانِ كَماللناصِح بن عليٍّ مِنهُ أسرعُهُ