ودان دنا كالغيث حتى تدفقت
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالياء
حجم الخط
- ودانٍ دَنا كالغيثِ حتى تَدفَّقَتعلى تَعسِ حالي منه عَينُ ندىً تَجري
- نعِمتُ له حُسنَ الثناءِ ضِيافةًفجادَ كأنَّ الضيفَ أولى بما يَقري
- وزوَّدتُه ما قد سدَدتُ ببعضِهمسالكَه ما بينَ صورٍ إلى مِصرِ
- فأصبحَ يُغذيني اسمُه إن ذكرتُهوأعجبُ ما تُغذي السعادةُ بالذكرِ