ودان دنا كالغيث حتى تدفقت
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالياء
- ١ودانٍ دَنا كالغيثِ حتى تَدفَّقَتعلى تَعسِ حالي منه عَينُ ندىً تَجري
- ٢نعِمتُ له حُسنَ الثناءِ ضِيافةًفجادَ كأنَّ الضيفَ أولى بما يَقري
- ٣وزوَّدتُه ما قد سدَدتُ ببعضِهمسالكَه ما بينَ صورٍ إلى مِصرِ
- ٤فأصبحَ يُغذيني اسمُه إن ذكرتُهوأعجبُ ما تُغذي السعادةُ بالذكرِ