ماذا يحاول قدك المجدول
الأبله البغداديأيوبيالكاملعتاباللام
حجم الخط
- ماذا يحاولُ قدّكَ المجدولُجدلَ العنانِ وخصرك المتبولُ
- لو شئتَ بلّ غليله بك حائمُوأبلَّ من داء الغرام عليك
- حتام يغريني بهجركِ كاشحُويسومني السلوان عنك عذولُ
- ما لي حملت اللَّوم فيك وإنهعبء على ظهر المحب ثقيل
- أجمِل فإني ذقت من ألَمِ الهوىما لم يذقه كثيِّر وجميلُ
- ولئن أردت على الغرام شهادةفسل الدموع فإنهن عدولُ
- وأغن يحكي الشمس في رأد الضحىكالليل وارد فرعه المسدولُ
- يصبي الحليم بوجنة ماء الصبافيها على شعل الحياء تجولُ
- يزداد تمويجا إذا أخجلتهحتى يكاد من الأسيل يسيلُ
- كم رمت أن أسلو هواه فردنيكفل بتجديد الغرام كفيلُ
- خنث الشمائل ليس يصحو طرفهوعلام يصحو والرضاب شمولُ
- ينآد من سكر الشباب وأنايحلو اعتدال الغصن حين يميلُ
- أهوى زيارته ولو أن الدجىجيش يمانع والنجوم نصولُ
- ويشوقني نفس العرار تسوقهبالغور من قبل الحَبيب قبولًُ
- طربا إلى ذاك الجناب ودونَهعرض الفلاة وتيهها المجهولُ
- ورجال هيجاء أعلوا سمرهممهج النفوس فما إليه سبيلُ
- يهتز في كف المدجج منهملدن كأنَّ سنانه قنديلُ
- وسليل برق ليس يمنع حدّهتحت العجاجة مغفر وشليلُ
- ماض كعزم الماجد ابن محمدوكوجهه بشرا غداة ينيلُ
- ملك توقَّلَ من علاه ذروةيرتد عنها الطرف وهو كليلُ
- متواضع فإذا بدا لمتوحفشعاره التعظيم والتبجيلُ
- يهب الكواعب في الحجال وسُبقاقد زانها غرر لها وحجولًُ
- لا يبلغ المدَّاح كنه صفاتهِعجزا ويبلغ من نداه السولُ
- أسد له البِيض الحِدادُ أظافرإن صال والسمر الذوابل غيلُ
- ومؤنب أبدا على بذل اللهىتأبى المسامع إن لحاه عذولُ
- ما إن مسائله إليه وسيلةإلا الرجاء عليه والتعويلُ
- فالورد أعذب والحِجاب مسهلوالوجه طلقُ والعطاء جزيلُ
- واشمّ أَروع لا يرَّوع جارهفنزيله للفرقدين نزيلُ
- غيث على سؤَّاله متهللسيف على أعدائه مسلولُ
- رقت شمائله فهن شمولوجرت مواهبه فهن سيولُ
- بطل عتاداه لكل كريهةبيض تخال بوارقا وخيول
- وسوابغ كالغدر تمسكها العرىوتكاد بالأرض العراء تسيلُ
- لك يا بهاء الدين يا ابن محمدبشر على كرم الطباع دليلُ
- بشر به يوري زنادَ المجتديفيرى وعورَ الجودِ وهي سهولُ
- يفديك من يده قرارة وفرهيا من يداه لما اقتناه مسيلُ
- ما إن يرى إلا مخلاًّ بالندىلؤما وإنك للندى لخليلُ
- أبني الرفيل ومن ملابسُ مجدهمفيها لهم عمر الزمان رفولُ
- لا غروَ إِن طبتم فأنتم معشرطابت فروع منكم وأصولُ
- لكم الرجاحة والسماحة والحجىوالبذل والأنعام والتنويلُ
- ما للمطيّ إلى سِوى أبوابكمعَنَق لَوى أَعناقَها وذميلُ
- فاسلم أبا الفضل الذي ما في الورىإلا امرؤ بنواله مفضولُ
- وتهنّ شهرَ الله فهو بكل ماترجوه عن كثب إليك رسولُ
- لا زلت مطروق الفناء تجود ليوأجيد فيك مدائحي فأقولُ