ألا من لمعتاد من الحزن عائدي
حجم الخط
- أَلا مَن لِمُعتادٍ مِنَ الحُزنِ عائِديوَهَمٍّ أَتى دونَ الشَراسيفِ عامِدي
- وَكَم مِن أَخٍ لي ساهِرِ اللَيلِ لَم يَنَموَمَستَثقِلٍ عَنّي مِنَ النَومِ راقِدِ
- وَما الشَمسُ ضَوءَ المُشرِقينِ إِذا بَدَتوَلَكِنَّ ضَوءُ المُشرِقينِ بِخالِدِ
- سَتَسمَعُ ما تُثني عَلَيكَ إِذا اِلتَقَتعَلى حَضرَمَوتٍ جامِحاتُ القَصائِدِ
- أَلَم تَرَ كَفَّي خالِدٍ قَد أَدَرَّتاعَلى الناسِ رِزقاً مِن كَثيرِ الرَوافِدِ
- وَكانَ لَهُ النَهرُ المُبارَكُ فَاِرتَمىبِمِثلِ الزَوابي مُزبِداتٍ حَواشِدِ
- فَما مِثلُ كَفَّي خالِدٍ حينَ يَشتَريبِكُلِّ طَريفٍ كُلَّ حَمدٍ وَتالِدِ
- فَزِد خالِداً مِثلَ الَّذي في يَمينِهِتَجِدهُ عَنِ الإِسلامِ مِن خَيرِ ذائِدِ
- كَأَنّي وَلا ظُلماً أَخافُ لِخالِدٍمِنَ الشامِ داراً أَو سِمامَ الأَساوِدِ
- وَإِنّي لَأَرجو خالِداً أَن يَفُكَّنيوَيُطلِقَ عَنّي مُثقِلاتِ الحَدائِدِ
- هُوَ القائِدُ المَيمونُ وَالكاهِلُ الَّذييَثوبُ إِلَيهِ الناسُ مِن كُلِّ وافِدِ
- بِهِ تُكشَفُ الظَلماءُ مِن نورِ وَجهِهِبِضَوءِ شِهابٍ ضَوؤُهُ غَيرُ خامِدِ
- أَلا تَذكِرونَ الرِحمَ أَو تُقرِضونَنيلَكُم خُلُقاً مِن واسِعِ الحِلمِ ماجِدِ
- فَإِن يَكُ قَيدي رَدَّ هَمّي فَرُبَّماتَرامى بِهِ رامي الهُمومِ الأَباعِدِ