فؤاد على حكم الهوى لا على حكمي
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- فؤادٌ على حُكمِ الهوى لا على حُكْميبهيمُ على إثرِ البخيلةِ أو يهمي
- متى أشْتَفي من لوعتي وأطيقُهاإذا كان بجنيها فؤادي على جسمي
- هنيئاً لسلمى فرطَ شوقي وأننيذكرتُ اسمَهَا يومَ النّوى ونسيتُ اسمي
- غَداةَ وقفنا بقْسِمُ الشوقُ بينناعلى ما اشترطْنا وارتضتْ سُنّة القسْم
- وقد أطْلَعَتْ تلك الهوادجُ أنجماًتركنَ جفوني في الكرى أُسْوَةَ النجم
- فأبْتُ بدمعي لؤلؤاً فوق نَحْرِهاوآبتْ بما في مُقْلَتَيْها من السُّقْم
- خليليَّ هل بَعْدَ المشيبِ تَعِلَّةٌلذي الجهلِ أو في الحبِّ شُغْل لذي حلم
- وهل راجِعٌ عيشٌ لبسناه آنفاًكيوم يزيدٍ في بيوت بني جَرْم
- وهل لي حظٌّ من مُوَاتاةِ صاحبٍله قُدْرةُ القاضي وَمَوْجدَةُ الخَصْم
- بدتْ رِقّةَ الشَّكوى على حركاتِهِورابَتْكَ في أَعْطافِهِ قَسْوَةُ الظلم
- كما اضَّطرَبَ الخطّيُّ في حَوْمَةِ الوَغىوَصُمُّ المنايا في أنابِيبِهِ الصُمِّ
- رَمَاني على فَوْتِ الشبابِ وإنماتَعَرَّضَ لي لما رآنيَ لا أرْمي
- ولم يَدْرِ أنّي لو أشاءُ حَمَلْتُهُعلى رِسْلِهِ إنَّ الحِمَالَةَ كالسَّهم
- وَوكَّلَ عيْنَيهِ بإتلافِ مُهْجَتيسَيَعْلَمُ إن لم يَسْتَجِرْ بي من الغُرْم
- أبا جعفرٍ هذي المكارمُ والعُلادعاءً بحقٍّ وادعاءً على عِلم
- أرى النّاسَ قد باعوا المروَّاتِ فاشْترِوقد ضَيَّعُوا ما كانَ منْ حَسَبٍ جمّ
- وأنت أحق الناس بالحزم فأتهوصوف العلا بالمال أشبه بالحزم
- وأنتَ بعيدُ الهمِّ مقترِبُ الجداكريمُ السَّجايا ماجدُ الخال والعم
- أبيٌّ إذا لم يدفعِ الضيمَ دافعٌبغيرِ حديث الإفكِ والحَلِفِ الإثم
- وأكْرَمُ مَنْ يُرْجى لدفعِ مُلِمّةٍإذا الطّفْلُ لم يسْكُنْ إلى لُطُفِ الأمّ
- وأهْفى بأَلْبَابِ الرِّجالِ من الهَوىوأخْفَى وراءَ الحادثاتِ من الوهم
- وأحْمَى لحوْزَاتِ المعالي منَ الرَّدىوأسْخى بآمال النُّفُوسِ منَ الحِلم
- وذو عَزَمات لو يُساوي بها الرُّبىلطأطأَها بينَ المذلَّةِ والرُّغْم
- تَكَرَّمْتَ عما فيه أدنى غَضاضةٍعلى خُلُقٍ ضاهَتْكَ فيه ابنةُ الكرم
- ولم أرَ أحْيَا منك وجهاً ولا يداًإذا استأثرَ الحرُّ المرَهَّقُ بالطُّعْم
- وأصْبَرَ في ظلماءِ كلِّ كريهةٍبحيثُ يكونُ الصبر أفرجَ للغمِّ
- إذا الخيلُ عامتْ في النجيعِ وأُلْجِمَتْبِسُمْر العوالي وهي تَطغَى على اللجم
- فلم ترَ إلا عاثراً بدمائهيحاذر كلماً أو يُدَافِع عن كلم
- ولا حصنَ إلا السيفُ في يدِ ماجدٍيرى الموتَ دونَ المجدِ غُنْماً من الغُنْم
- هنالك حدِّث عن أُبَيَّ وجعفروعبد المليك الشمِّ في الرُّتَب الشم
- تَسَمّيْتَ بالفضلِ الذي أنتَ أهْلُهُومعناهُ والمذمومُ أجدرُ بالذمّ
- وَأُلْبِسْتَ مِنْ وَشْيِ الوزارةِ حُلّةًتقومُ لها تلكَ المآثرُ بالرقم
- وَتَنْميك من سَعْدِ العشيرةِ أُسْرَةٌهل الفخرُ إلا ما نَمَتْهُ وما تَنْمي
- بهاليلُ أبطالٌ جحاجحُ سادةٌكأُسْدِ الشّرى في الحرب كالمُزْنِ في السلم
- إذا ركبوا الجُرْدَ الجيادَ إلى الوغىرأيتَ الأسودَ الضارياتِ على العُصْم
- سَيأتيكَ شعري ذاهباً كلَّ مَذْهَبٍعلى شَهِمٍ منْ خُطّةٍ أو على سَهْم
- جزاءً بِنَعْماكَ الجزيلة إننيتَكَرَّمْتُ عن شَيْنِ الصَّنيعةِ بالكتم
- وكم لكَ عندي من يدٍ مَلأَتْ يديومنْ نعمةٍ أَوْلى بشعريَ من نُعم
- هنِيئاً لك العيدُ الذي أنت عيدُهُوعيدٌ لما حاكوا من النثر والنظم
- نأى الحجرُ الملثوم فيه فأَحْظِنيبيمناكَ واجعلْ لي سبيلاً إلى اللثم