قصائد

إليك مددت الكف في كل لأواء

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالهمزة

  1. ١إِلَيْكَ مَدَدْتُ الكَفَّ فِي كُلِّ لَأْوَاءِوَمِنْكَ عَرَفْتُ الدَّهْرَ تَرْدِيدَ نَعْمَاءِ
  2. ٢وَيَسَّرْتَنِي قَبْلَ ابْتِدَائِي وَنَشْأَتِيلِشِقْوَةِ بُعْدِي أَوْ سَعَادةِ إدنَائي
  3. ٣تَعَاليْتَ يَا مَوْلايَ عَنْ كُلِّ مُشْبِهٍفَيَا جُلَّ مَا طَوَّفْتَ مِنْ غُرِّ آلاَءِ
  4. ٤إِذَا اعْتَبَرَتْ نَفْسِي سِوَاكَ بِفِكْرَتِيفَيَا خُسْرَ أَوْقَاتِي وَضيْعَةَ آنائي
  5. ٥وَإِنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ غَيْرَكَ فَاعِلاًفَقَدْ تِهْتُ لِلأَوْهَامِ فِي جُنْحِ ظَلْمَاءِ
  6. ٦بِمَا لَكَ مِنْ سِرٍّ بَدَأْتَ بِهِ الوَرَىوَعِلْمٍ مُحِيطٍ بِالوُجُودِ وَأَسْمَاءِ
  7. ٧وأَعِنِّي وَطَهِّرْنِي وَخَلِّصْ حَقِيقَتِيإِلَيْكَ وَأَيِّدْ نُورَ سِرِّي وَمَعْنَائِي