إليك مددت الكف في كل لأواء
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالهمزة
- ١إِلَيْكَ مَدَدْتُ الكَفَّ فِي كُلِّ لَأْوَاءِوَمِنْكَ عَرَفْتُ الدَّهْرَ تَرْدِيدَ نَعْمَاءِ
- ٢وَيَسَّرْتَنِي قَبْلَ ابْتِدَائِي وَنَشْأَتِيلِشِقْوَةِ بُعْدِي أَوْ سَعَادةِ إدنَائي
- ٣تَعَاليْتَ يَا مَوْلايَ عَنْ كُلِّ مُشْبِهٍفَيَا جُلَّ مَا طَوَّفْتَ مِنْ غُرِّ آلاَءِ
- ٤إِذَا اعْتَبَرَتْ نَفْسِي سِوَاكَ بِفِكْرَتِيفَيَا خُسْرَ أَوْقَاتِي وَضيْعَةَ آنائي
- ٥وَإِنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ غَيْرَكَ فَاعِلاًفَقَدْ تِهْتُ لِلأَوْهَامِ فِي جُنْحِ ظَلْمَاءِ
- ٦بِمَا لَكَ مِنْ سِرٍّ بَدَأْتَ بِهِ الوَرَىوَعِلْمٍ مُحِيطٍ بِالوُجُودِ وَأَسْمَاءِ
- ٧وأَعِنِّي وَطَهِّرْنِي وَخَلِّصْ حَقِيقَتِيإِلَيْكَ وَأَيِّدْ نُورَ سِرِّي وَمَعْنَائِي