لمن الآنسات وهي ظباء
ابن هانئ الأصغرأندلسيالخفيفغزلالهمزة
حجم الخط
- لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُواليعافيرُ حُجْبُها السِّيَرَاءُ
- والشموسُ التي لويْنَ غصوناًلَمْ تُرَنِّحْ خصورَها صَهباءُ
- فاختفَى في القُدودِ أَرْيٌ ورَاحٌوبدا في الخدود نارٌ وماء
- تنثني قامةً وتَجْرَحُ طَرْفاًفهْيَ للسَّمْهَرِيَّةِ السَّمْراءُ
- طَرَقَتْ والكَبَاءُ والمندلُ الرطبُعليها وحَلْيها رُقَبَاء
- ودُوَيْنَ الفتاةِ أبيضُ رقراقُ الحواشي ولأْمَةٌ خَضْرَاء
- وفتى لاحَ فوق أدهمَ نهدٍقمراً في عنانه ظلماءُ
- وكماةٌ تجلو الأسنَّةَ شُهْباًودُجَاهَا العَجَاجَةُ الشَّهْبَاءُ
- تصدُرُ المرهفاتُ عن مورد الهامِ كما ضرَّجَ الخدودَ حَيَاءُ
- يا لحى اللّهُ ريبَ دهرٍ خؤونٍسادَ فيه كرامَهُ اللؤماء
- وزماناً نحبُّه فكأناحِين يَسْطُو بنا له أعداء
- بالعلا يُعْرَفُ الكرام ولكنْعُرِفَتْ بالمُوَفَّقِ العلياءُ
- ماجدٌ لو عَرَا اللّيَاليَ داءٌكان في رأيه لهنَّ شفاء
- راحةٌ لا تُرَاحُ من هَدْمِ جُودٍببنانٍ لها المعالي بناء
- فهو والدهرُ حِنْدِسيٌّ بهيمٌغُرَّة في جبينه زَهْرَاء
- ولو ان الصّبَا لها منه عَزْمٌنَهضَتْ بالجبال وهْيَ رُخَاء
- طَوْدُ حِلْمٍ رَسَتْ به الأرضُ لمَّاشمخت منه ذِرْوَة شَمَّاءُ
- ذكرُكَ الراحُ والمُذَكِّرُ ساقٍوكأنَّ المسامعَ النُّدَمَاءُ
- فإذا ما أُديرَ حمدُك صِرْفاًهزَّ أَعطافنا عليك الثناء