قصائد

أعاذل غضي بعض هذي الملاوم

ابن الروميعباسيالطويلالميم

  1. ١أعاذِلُ غُضِّي بَعْضَ هَذي الملاوِمِوكُفِّي شآبيبَ الدموعِ السواجِمِ
  2. ٢فما أنا بالغاوي فأُلْحى ولا الذييُقادُ إلى مكروهِه بالخزائمِ
  3. ٣إليك فإني لا صدوفٌ عن الهدىولا مُمْكِنٌ من مخطمي كلَّ خاطمِ
  4. ٤على أن هذا الدهرَ قد ضام جانبيولستُ حقيقاً أن أقرَّ لضائمِ
  5. ٥وعند ابنِ كِسْرى لابنِ قَيصَر مقْعَدٌإذا سامَهُ العصران إحدى الهضائمِ
  6. ٦دعيني أزرْ بالود والمدحِ معشراًهُمُ الساهمونَ المجدَ كُلَّ مُساهِمِ
  7. ٧إذا امتدحُوا لم يُنْحَلوا مجدَ غيرهِموهل تُنحلُ الأطواقَ وُرقُ الحمائمِ
  8. ٨ويَفْتَنُّ فيهم مادح بعدَ مادحٍوليس لصدقٍ مستتبٍّ بعادمِ
  9. ٩أولئك قوْمٌ قائلُ المدحِ فيهمُحَظِيٌّ بحظَّيْ سالمِ الدين غانمِ
  10. ١٠كرام لآباءٍ كرام تنازعواتُراثَ فياريزٍ لَهُم وبهارِمِ
  11. ١١تدلّوا على هامِ المعالي إذا ارتقىإليها أُناسٌ غيرهم بالسلالمِ
  12. ١٢ذوُو الأوجُه البيضِ الفداعم زُيِّنتوزيدتْ كمالاً بالرؤوس الغيالمِ
  13. ١٣رؤوس مرائيسٌ قديماً تعمَّمتْلعمْرُكَ بالتيجانِ لا بالعمائمِ
  14. ١٤تُساقُ إليهم كُلَّ يومٍ لطائمٌمن الحمد فيها مثلُ نشرِ اللطائمِ
  15. ١٥وقد جرَّبَ المنصورُ منهم نصيحةًوجدّاً سعيداً نِعْم ركنُ المُزاحِمِ
  16. ١٦به صدموا الأعداء دُونَ مُناهُمُقديماً فهدُّوا ركن كُلِّ مُصادِمِ
  17. ١٧ولمَّا اجتباهم ذو الغناءَيْنِ صاعِدٌغدا وهْو مسرورٌ بهم غيرُ سادمِ
  18. ١٨ومِنْ يُمنهِم إذ قُلِّدوا ما تقلّدوابوارُ الأعادي وانقضاءُ الملاحِمِ
  19. ١٩رمى الحائنَ المشؤومَ يُمْنُ جُدودِهمبداهيةٍ تَمحو سوادَ المقادمِ
  20. ٢٠فقُلْ لبني العباسِ إذ حركوهُمُيدي لكمُ رهْنٌ بمُلكِ الأقالمِ
  21. ٢١لتَلْقَ بني نوبختَ يوماً بأُمَّةهواك وقد هانت صِعابُ المجاسمِ
  22. ٢٢وقد غُفِرتْ للدهرِ كلُّ جريمةٍتُعدُّ له من سيِّئات الجرائمِ
  23. ٢٣أسرَّكَ أني قد أقمْتُ وأنَّنيعلى صير أمرٍ ليس لي بمُلاومِ
  24. ٢٤أروح وأغدو واجما بين معشرٍشماتَى بحالي كلُّهم غيْرُ واجمِ
  25. ٢٥رأيتُ من الآراء ما ليْسَ حقُّهوجدِّكَ أنْ يُثْنَى له عزْمُ عازِمِ
  26. ٢٦فجئني برأيٍ يمْنَعُ الفُلْكَ جَرْيَهاويمْلكُ غربَ اليعْمُلاتِ الرواسمِ
  27. ٢٧وإلّا فإني مستقِلٌّ فرائمٌبِهِمَّتي العلياءِ عُليا المراوِمِ
  28. ٢٨ولستُ إذا ما الدهرُ أصبحَ جاثِماًعليّ بمُلْقٍ تحته بركَ جاثمِ
  29. ٢٩ومهما أخِمْ عنه فلست عن التيتُبلِّغني آمالَ نفسي بخائمِ
  30. ٣٠يدي سائلي الأمَّ الرؤومَ التي غدتْتسومك حرمانَ الغِنى بالملاومِ
  31. ٣١أألبسطَ بالتسآلِ تستحسنين ليأمِ القبضَ في غُلٍّ من الفقرِ آزِمِ
  32. ٣٢هما خُطتا خَسْفٍ ولا بُدَّ منهماأو السِّيرُ لا شيءٌ سواه لرائمِ
  33. ٣٣سألقى بنعمانيةِ الخير مُنْعِماًأعيشُ بها في ظلِّهِ عيشَ ناعِمِ
  34. ٣٤يُعاشرني في غربتي خيرَ عِشْرةٍويقلبني من سُربتي بمغانمِ
  35. ٣٥فلا تنظري جري الأيامِنِ وأْمنيبيُمنِ الذي يمَّمْتُ جَرْيَ الأشائمِ
  36. ٣٦ولا تُشْفقي من حَدِّ نحْسٍ على امرئٍيسيرُ إلى سعدٍ لغُنْمِ غنائمِ
  37. ٣٧أخٌ لي في حُكم التفضّلِ سيدٌبحُكْم صميمِ الحقّ غيرُ مُوائمِ
  38. ٣٨يرى أنَّني من خيرِ حظ لصاحبٍوأعْتَدُّهُ من خيرِ حظٍّ لخادمِ
  39. ٣٩ويدمُجُ أسبابَ المودةِ بيننامودتُنا الأبرارَ من آلِ هاشمِ
  40. ٤٠وإخلاصُنا التوحيدَ للَّهِ وحدَهوتذبيبنا عن دينه في المقاوِمِ
  41. ٤١بمعرفةٍ لا يَقْرعُ الشكُّ بابهاولا طعْنُ ذي طعنٍ عليها بهاجمِ
  42. ٤٢وإعمالُنا التفكير في كُلِّ شُبْهةٍبها عُجْمَةٌ تُعيي دُهاةَ التراجِمِ
  43. ٤٣يبيت كِلانا في رضى الله ماخِضاًلحِجَّتِه صدراً كثيرَ الهماهِمِ
  44. ٤٤جدعْنا أنوفَ الإفْكِ بالحقِ عنْوةًفلم نَتَّرِكْ منهُنَّ غير شراذِمِ
  45. ٤٥وإغرامُنا بالظرفِ من نَثْرِ ناثرٍتخالُ به دُرّاً ومن نظْمِ ناظمِ
  46. ٤٦يُفيدانِ آداباً يجنِّبْنَ ذا النُّهىقِرافَ المخازي وارتكابَ المآثمِ
  47. ٤٧إذا نحنُ قُلْنا ما تَرَيْنَ أرَيْنناإباحةَ معروفٍ ومَنْع محارِمِ
  48. ٤٨يُصَوِّبْنَ ذا الإقرارِ بالحق كلِّهويلْحَيْن ذا الإقرارِ عند المظالمِ
  49. ٤٩يسمِّحن ذا البخلِ الرتوبِ وتارةًيُشَجِّعنْ ذا الجبنِ الرَّجوفِ القوائمِ
  50. ٥٠ويُنطِقْن أهل الصمتِ في كل مَحْفلٍمهيبٍ كمِثلِ المأزقِ المتلاحِمِ
  51. ٥١على ذاك أسَّسنا الخلالةَ بينناًفهلْ مَنقم فيما اعتددْتُ لناقمِ
  52. ٥٢أعنْ مثل ذاك الحرِّ تَستَلْفتيننيإلى كُلِّ عبد الخيمِ وغدِ الشكائمِ
  53. ٥٣أخي ما أخي لا مُرْتجي الخير خائبٌعليه ولا ذو المدح فيه بآثمِ
  54. ٥٤وهَلْ مأثَمٌ في مدحِ من كان مدحُهيوازِنُ عندَ اللَّهِ تسبيحَ صائمِ
  55. ٥٥فتىً تركَ الأشعارَ طُرّاً مدائِحاًوكانت زماناً جُلُّها في الشتائمِ
  56. ٥٦إذا هطلتْ بالعُرْفِ عشْرُ بنانِهفقدْ هَطَلَتْ بالعُرْفِ عشْرُ غمائمِ
  57. ٥٧يقودُك مكرورُ التجاريب نحوهُوهل تَجْتوي شهْداً تجاريبُ طاعِمِ
  58. ٥٨وما ذائقٌ روحَ الحياةِ بآجِمٍمذاقَتَهُ يوماً ولا بعْضِ آجِمِ
  59. ٥٩تُلاقيه مَبْغيّاً عليه مُحَسَّداًولسْتَ ترى في عِرْضهِ قرمَ قارمِ
  60. ٦٠وما ذاك من بُقْيا العِدا غيرَ أنَّهُمْرأوا رمْيَه بالذامِ ذاماً لذائمِ
  61. ٦١رقيقُ طرازِ الظَّرفِ لكنَّ جُودَهكثيفُ الحيا ذو عارِضٍ متراكمِ
  62. ٦٢كتومٌ لما أولى أخاهُ مُحدِّثٌأخاهُ بنُعْمى اللَّهِ غيرُ مُكاتمِ
  63. ٦٣إذا الناسُ سمَّوا ما يُنيلُ من اللُّهىنوافلَ سمّاهُنَّ ضربةَ لازِمِ
  64. ٦٤نهضْتُ إليه بالخوافي مُؤمِّلاًبه أن تَريْني ناهضاً بقوادمِ
  65. ٦٥ولما أنختُ العزمَ ثم امتطيْتُهإلى الماجدِ القمقامِ رأسِ القماقمِ
  66. ٦٦رأى حظِّيَ الحُسَّادُ قبلَ حُصولِهِفقد سلَّفوني عضَّهُم بالأباهِمِ
  67. ٦٧وغانٍ عن الشورى بذكراهُ زارهُفآبَ ولم تُقرع له سِنُّ نادمِ
  68. ٦٨كأني إذا يمَّمْتُهُ ومُحمداًسموتُ إلى أوسِ بن سعدى وحاتمِ
  69. ٦٩أرائمتي رجِّي من اللَّه رحمةًمُوكَّلةً بالأمهاتِ الروائمِ
  70. ٧٠وإنّ الذي تَسترْحِمُ الأمُّ لابنِهابها وبه لا شكَّ أرْحَمُ راحمِ
  71. ٧١دعي رعْيةً ليستْ تدومُ وعوِّليعلى خلفٍ من رِعية اللَّه دائمِ
  72. ٧٢فإنَّ الذي يُمطيني البحرَ مَرْكباًسيحفَظُني من مَوْجه المُتَلاطِمِ
  73. ٧٣كِلي رعيتي عند المغيبِ إلى الذيرعانا قديماً في غُيوبِ المشائمِ
  74. ٧٤هو الكالئُ الراعي ونَحْنُ وغيرُنابعيْنَيْهِ مَرْعيُّون رعْيَ السوائمِ
  75. ٧٥فمَنْ ظنَّ أنَّ الناسَ يرْعَوْنَ دونَهُنفوسهُمُ فلْيَعْتَبِر بالبهائمِ
  76. ٧٦فإنْ هي كانتْ مُلْهَماتٍ رشادهاعلى جَهْلها فليعترف للمُخاصمِ
  77. ٧٧ألا فاستخيري الله لي عِنْدَ رِحْلتيفذلك أجْدى من مَلامِ اللوائمِ
  78. ٧٨ألا واستجيري الله لي إنَّ جارهُبمَنْجىً بعيدٍ من ممرِّ القواصمِ
  79. ٧٩وظُنِّي جميلاً بالذي لم تزلْ لهعوائدُ من إحسانِهِ المُتقادمِ
  80. ٨٠وقولي ألا إنَّ اكتئاباً لشاخِصٍسيُعْقِبُهُ اللَّهُ ابتهاجاً بقادمِ
  81. ٨١وقالتْ أَتَضْحى قلت للظِلِّ ذاكمُفكم من نسيم هبَّ لي من سمائمِ
  82. ٨٢أيُبكيكَ سفكي ماء وجْهي برحلةٍتُنَزِّهُني عن سفكه في الألائمِ
  83. ٨٣صيانةُ وجهٍ لا أبا لك بذْلُهُلِما ذبَّ عنهُ الذُّلَّ يا أمَّ سالمِ
  84. ٨٤وما صانَ كِنٌّ قطُّ وجْهاً أذالَهُسؤالُ مصونِ المالِ عندَ المغارمِ
  85. ٨٥منيعِ الجَدا لو يُسألُ النِقْرَ لم يَكُنلتأخُذَهُ في البُخْلِ لومةُ لائمِ
  86. ٨٦أبى الله وُردي حَوْضَ ذاك وأن أُرىتحومُ رجائي حَوْلهُ في الحوائمِ
  87. ٨٧ولي مثلُ إسماعيلَ عنه مُراغمٌوهل كأبي سهْلٍ لحُرٍّ مُراغمِ
  88. ٨٨وما اكتَنَّ مُكْتَنٌّ ولا وفْرَ عندهفلم يصْلَ نيرانَ الهُموم اللَّوازِمِ
  89. ٨٩ولَلجاحمُ المشبوبُ في القلب والحشاأحرُّ إذا استثْبتُّ من كُلّ جاحِمِ
  90. ٩٠فلا تَظْلمي قلبي لوَجهْي فإنّنيأرى ظُلْم خيري شرَّ خُطَّةِ سائمِ
  91. ٩١ولا الوجهُ أولى أن يعرض للصِّلَىمن الملكِ المحجوبِ تحت الحيازِمِ
  92. ٩٢ونحن بنو اليونانِ قوم لنا حجاًومجدٌ وعيدانٌ صلابُ المعاجِمِ
  93. ٩٣وحلمٌ كأركانِ الجبالِ رزانةًوجهل تفادى منه جنُّ الصرائمِ
  94. ٩٤إذا نحنُ أصبحْنا فخاماً شؤونُنافلسْنا نُبالي بالوجوهِ السواهِمِ
  95. ٩٥ولسنا كأقوام تكونُ همومُهمبياضُ المعاري وامتهادُ المآكمِ
  96. ٩٦لحا اللَّهُ هاتيكَ الهمومَ فإنهاهمومُ ربيباتِ الحجالِ النواعِمِ
  97. ٩٧وما تتراءى في المرايا وُجوهُنابلى في صِفاح المرهفاتِ الصوارمِ
  98. ٩٨إذا ما انْتضيْناها ليوم كريهةٍأرَتْنا وجُوه المُخْدراتِ الضراغمِ
  99. ٩٩ولم تتخذْها عند ذاك مَرائياًكفى شاغِلاً عن ذاك حزُّ الحلاقمِ
  100. ١٠٠وقد علمَتْ أن لم تُسلَّلْ نصالُهالذلك بلْ سُلَّتْ لضربِ الجماجمِ
  101. ١٠١فتلك مرائينا التي هي حَسْبُناووجهُ أبي سَهْلٍ قريعِ الأعاجمِ
  102. ١٠٢إذا ما بدا للناظرين يَشُبُّهُسنا رأيهِ في الحادثِ المُتَفاقمِ
  103. ١٠٣فتى يلبسُ الناسُ المدائحَ كالحُلىويلبسها من بينهم كالتمائمِ
  104. ١٠٤يُعاذُ بها وَجْهٌ وسيمٌ ومَخْبَرٌكريمٌ لدى أزمِ الخطوبِ الأوازِمِ
  105. ١٠٥وإنَّ امرءاً يضْحي له المدح عوذةًلمعلمُ دنيا طائلٌ في المعالمِ
  106. ١٠٦وما الخيرُ إلا حُسنُ مرأىً ومَخْبَرٍإذا نفذت يوْماً بصيرةُ حاكمِ
  107. ١٠٧لئِنْ راح مقسوماً لهُ الفضلُ إنَّهُلأهْلٌ له واللَّه أعدلُ قاسمِ
  108. ١٠٨فمن شاء فلْبيكِ الدماءَ نفاسةًوإن شاءَ فليضْحك إلى فِهْر هائمِ
  109. ١٠٩وطِئتم بني نوبختَ أثبت وطْأةٍوأثقلها ثِقلاً على أنْفِ راغمِ
  110. ١١٠وهُنِّئتُمُ ما نلتُمُ من كرامةٍإلى كرمٍ فُزْتُمْ به ومَكارِمِ
  111. ١١١وجدتُكمُ مثلَ الدنانيرِ أُخلِصتْوسائرَ هذا الخلق مثلَ الدراهمِ
  112. ١١٢ورثْتم بيوت النار والنور كلّهاذوي العلم قِدماً والشؤونِ الأعاظمِ
  113. ١١٣بيوتُ ضياء لا تبوخُ وحكمةٍنُجوميِّةٍ منهاجُها غيرُ طاسمِ
  114. ١١٤ترون بها ما في غدٍ رأْيَ ناظرٍبعين من البرهان لا وهمَ واهمِ
  115. ١١٥علومُ نجومٍ في قلوب كأنهانجومٌ أُجنَّتْ في نجومٍ نواجمِ
  116. ١١٦أريتُم بها المنصور فوزةَ قدْحِهِوقد ظنها إحدى الدواهي الصيالمِ
  117. ١١٧وأحسنتُمُ البشرى بفتحٍ مغيَّبٍتراءى له في شخصِ إحدى الهزائمِ
  118. ١١٨وقد كان ردَّى بالرحال ركابهوودَّعَ دنياه وداعَ المُصارمِ
  119. ١١٩رأى أن أمر الطالبيِّين ظاهرٌفعاد بأكوارِ القِلاص العياهمِ
  120. ١٢٠فطأمنتُمُ من جأشه ووهبتُمُله نفساً مِ الكاذباتِ الكواظمِ
  121. ١٢١فما رام حتى أقبلتْ بشراؤهمع الفتح فوق الشاحجاتِ الصلادمِ
  122. ١٢٢وما زلتُمُ مصباحَ رأيٍ ومَفْزعاًلمَنْ بعده في المُنكرات العوارمِ
  123. ١٢٣وأنتمْ لمن ترعَوْن حرزٌ لخائفٍوغوثٌ لملهوفٍ وزادٌ لرازمِ
  124. ١٢٤إذا حزّ في الأطراف قومٌ فإنكُمْتحزُّون من أموالكُمْ في المعاظمِ
  125. ١٢٥غدوْتمْ رؤوساً آلُ إسحاق هامُهابحقِّهمُ والهام فوق اللَّهازمِ
  126. ١٢٦أما والهدايا الداميات نحورُهاضحىً والمطايا الداميات المناسمِ
  127. ١٢٧لقد أيَّدَ السلطان منكم بناءهبأركانِ صدقٍ ثابتاتِ الدعائمِ
  128. ١٢٨أعُمُّكُمُ مدحاً وأختصُّ منكمفتاكم أبا سهلٍ ولستُ بظالمِ
  129. ١٢٩فتًى لا أسميه فتىً لحداثةولكن لهاتيك السجايا الكرائمِ
  130. ١٣٠له رونقُ العَضبِ الصَّقيل وحَدُّهبراعةَ أخلاقٍ وصدقَ عزائمِ
  131. ١٣١يضمهما غمدٌ محلَّىً بحليةٍأبى الله أن يحظى بها غيرُ صارمِ
  132. ١٣٢أخو خمسِ خلّاتٍ حسانٍ روائعٍقد اتسقت فيه اتساقَ البراجمِ
  133. ١٣٣جمالٌ وإفضال وظرفٌ ونجدةٌورأيٌ يريه الغيب لا رجمُ راجمِ
  134. ١٣٤ومَن لكَ في الدنيا بأروعَ ماجدٍرقيقِ الحواشي صادق البأس حازمِ
  135. ١٣٥فتىً يرأم المولى ويشمخ للعدابأنفٍ حميٍّ لا يذلُّ لخازمِ
  136. ١٣٦يلين بعطفٍ غيرِ كزٍّ لعاطفٍويأبى بعطفٍ غيرِ لدنٍ لهاضمِ
  137. ١٣٧حلا لشفاه الذائقين وإنهلكالصاب في أحلاقهم والبلاعمِ
  138. ١٣٨يروح ويغدو مانحاً غير تاركٍشِماسَ المُحامي مانعاً غيرَ حارمِ
  139. ١٣٩عُطاردٌ الحُلُوُ الظريفُ مسالماًوبهرامٌ الشريرُ غيرَ مُسالمِ
  140. ١٤٠فتىً حَسُنتْ أسماؤه وصِفاتُهفأضحتْ وُشُوماً في بطونِ المعاصمِ
  141. ١٤١ولو وسمَ الناسُ الجباهَ بمدحهإذا لاستلذَّ الناسُ لذْعَ المياسمِ
  142. ١٤٢رأيتُ الورى من عالمٍ غيرِ عاملٍإذا اختُبِروا أو عاملٍ غيرِ عالمِ
  143. ١٤٣وأما أبو سهل فإني رأيتُهبمُجتَمع الخيرات لا زعمَ زاعمِ
  144. ١٤٤طلبتُ لديه المالَ والعلمَ راغباًفألفيتُه بعض البحورِ الخضارمِ
  145. ١٤٥وعُذتُ به من كل شيء أخافُهفألفيتُه بعضَ الجبال العواصمِ
  146. ١٤٦أجاب دعائي إذ دعوتُ معاشراًفمنْ نائم عني ومِنْ مُتناومِ
  147. ١٤٧بتلبيةٍ لا أحفِلُ الدهرَ بعدهابذي صَمَمٍ عني ولا مُتصاممِ
  148. ١٤٨وأعْجبْ بمَنْ يُدْعى سواه فينبريمجيباً عن المستبهِمِ المتعاجمِ
  149. ١٤٩فتىً لو رأى الناسُ الأمورَ بعينهرأوْها بأذكى من عُيونِ الأراقمِ
  150. ١٥٠رأى داءَ مجد المرء فضل ثرائهكما داءُ جسم المرء فضلُ المطاعمِ
  151. ١٥١فأنحى على فضل الثراء بجودهوما زال للأدواء أحسم حاسمِ
  152. ١٥٢أقول لمن يسعى لشق غُبارهسيُعييكُم تَوْثابُ تلك الجرائمِ
  153. ١٥٣فخلوا مراعاة الأمانيِّ إننيأراكمْ بها في حال يقظانَ حالمِ
  154. ١٥٤وقتكَ أبا سهلٍ يدُ الله إننيأراك يداً دفّاعةً للعظائمِ
  155. ١٥٥وعشت بمقذىً من عيون شوانئٍسعيداً بِمَدْمَىً من أنوفٍ رواغمِ
  156. ١٥٦ومَشْجَى حلوقٍ لا تسيغك بغضةًومَدْوَى صُدورٍ كامناتِ السخائمِ
  157. ١٥٧تُجَدِّدُ آثار الملوك ولم تزللما أسَّسوه بانياً غيرَ هادمِ
  158. ١٥٨نَشرتَهُمُ عن حسن فعلٍ فعلتَهفواتِحُهُ موصولةٌ بالخواتمِ
  159. ١٥٩فأصبح حيَّاً أحدثُ القوم معهداًومن كان في أولى العصور القدائمِ
  160. ١٦٠وما كافأ الأخلافُ أسلافَ قومهمبأفضلَ من نشر العظام الرمائمِ
  161. ١٦١إليكَ ركبنا بطن جوفاء جونةٍتخايَلُ في دِرْعٍ من القار فاحِمِ
  162. ١٦٢نُواهقُ أشباهاً لها ونظائراًمُلمَّعةً بالودع سُفْعَ الملاطمِ
  163. ١٦٣إذا هي قيستْ بالنُّسور تشابهتْبأجنحةٍ خفاقةٍ وخراطمِ
  164. ١٦٤نُسورٌ وليستْ بالفراخ فتَزْدهيإذا شاغبتْ موجاً ولا بالقشاعمِ
  165. ١٦٥تطير على أقفائها وظهورهابمصُطخب التيار جمِّ الزمازمِ
  166. ١٦٦إذا أُعجلتْ لم يسترث طيرانُهاوإن أُمهِلتْ زَفَّتْ زفيف النعائمِ
  167. ١٦٧وقد أيقنتْ أن سوف تقطع زاخراًإلى زاخرٍ بالعارفاتِ التوائمِ
  168. ١٦٨وأن سوف يلقى أرْكُبَ البرِّ رَكْبُهالديه مُنيخي كلِّ ناج عُزاهمِ
  169. ١٦٩هو البحرُ لا ينفك في جنباتهرُغاءُ المطايا لا نئيمُ العلاجمِ
  170. ١٧٠رُغاءُ مطايا الراغبين خِلالهأناشيدُ مدحٍ لم يقعْ في مشاتمِ
  171. ١٧١وهل مَشْتَمٌ في عرض من راح واغتدىيرى زَوْره عِدلَ الشريك المُقاسمِ
  172. ١٧٢وما عذرُ عافٍ لا يؤمُّكَ زائراًولو لم يجد إلا ظهور الشياهمِ
  173. ١٧٣بل العذرُ مقطوعٌ ولو لم ينُؤْ بهسوى رِجْلهِ مكبولةً بالأداهمِ
  174. ١٧٤كأنِّي أُراني قد لقيتك ضاحكاًإليَّ بوجهٍ سافر غيرِ قاتمِ
  175. ١٧٥فظِلْتُ بيوم من ضيائك شامسٍرهين بيوم من سماحكَ غائمِ
  176. ١٧٦وحققتَ آمالي معاً وكَفَيْتَنيهموماً كأطراف الزِّجاج اللهاذمِ
  177. ١٧٧ولو أعرضت بيني وبينك أبحرٌزواخرُ تودي بالسفين العوائمِ
  178. ١٧٨لسخَّرْتَ لي حيتانَهنَّ حواملاًإليَّ لُها كفَّيْكَ غيرَ عواتمِ
  179. ١٧٩نداكَ ندىً يسعى إلى كل قاعدٍمن الناس بل يسري إلى كلِّ نائمِ
  180. ١٨٠وما غاب عن مكنون صدرك غائبوإن غاب عن عينيك يا ابنَ الأكارمِ
  181. ١٨١مَنَحتُكها بيضاءَ في صدر حافظٍوإن مُثِّلتْ سوداءَ في رقِّ راقمِ
  182. ١٨٢قذوفُ النَّوى جوابةُ الأرض لا تَنيتُقَلْقلُ في أنجادها والتهائمِ
  183. ١٨٣غدتْ وهْيَ من حظ المسامع قد ذكتبريّاك حتى استُنِشئت بالخياشمِ
  184. ١٨٤تسير بذكرٍ منك ما زال قاطعاًبك الغَوْل طلّاعاً ثنايا المخارمِ
  185. ١٨٥صنيعةَ قوَّالٍ بفضلكَ صادعٍوفي كل وادٍ لامتداحك هائمِ
  186. ١٨٦تظل لها الأفواهُ عند نشيدهاعِذابَ الثنايا واضحات الملاغمِ
  187. ١٨٧تُصيخ لها الآذانُ طوراً وتارةًيكبُّ عليها لاثماً بعد لاثمِ
  188. ١٨٨فدونَكَها غيظاً لقوم يرونهاشجىً ناشئاً بين اللُّهى والغلاصمِ
  189. ١٨٩إذا اكتحلوا بي مُقْبلاً فكأنماجباهُهُمُ مزويةٌ بالمحاجمِ
  190. ١٩٠وقد جرَّبوا لحمي فذاقوا مرارةًنَهتهُمْ فكفُّوا غيرَ خَرْقِ الأوارمِ
  191. ١٩١وما ضرَّها أن لم يُثِرْ خَطراتِهِلها شيخُ يَربوعٍ ولا شيخُ دارمِ