جننت بها سوداء لون وناظر
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلنصيحةالهمزة
حجم الخط
- جُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍوَيا طالَما كانَ الجُنونُ بِسَوداءِ
- وَجَدتُ بِها بَردَ النَعيمِ وَإِن يَكُنفُؤاديَ مِنها في جَحيمٍ وَلأواءِ
- وَشاهَدتُ مَعنى الحُسن فيها مُجَسِّداًفَاعجب لِمَعنى صارَ جَوهَرَ أَشياءِ
- أَطاعنةً مِن قَدِّها بِمثقفٍأَصَبتِ وَما أَغنى الفَتى لبسُ حَصداءِ
- لَقَد طَعَنت وَالقَلبُ ساهٍ فَما دَرىأَبالقَدِّ مِنها أَم بِصَعدَةِ سَمراءِ
- جُنِنتُ بِها سَوداءَ شعرٍ وَناظِرٍوَسَمراءَ لَون تَزدَري كُلَّ بَيضاءِ