سيدي أنت عمدتي فاحتملني
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفالياء
- ١سَيِّدِي أَنْتَ عُمْدَتِي فَاحْتَمِلْنِيوَتَغَمَّدْ بالْفَضْلًِ مِنْكَ جَفَائِي
- ٢مُبْتَلىً أَنْتَ بالْبَرابر وَالغُزِّوَأَهْلِ الجِبَالِ والْصَّحْرَاءِ
- ٣وَذَوِي أَيْنَقٍ وَاَهْلٍ حَمِيروَرِجَالٍ وَصِبْيَةٍ وَنِسَاءِ
- ٤وَبَوَادٍ يَجْري لَكَ الجِلْفُ مِنْهُمْبِكِسَاءٍ طَوْراً وَدُونَ كِسَاءِ
- ٥تَرْفَعُ الصَّوْتَ إِنْ مَرَرْتَ عَلَيْهِمْكَالْكَرَاكِيِّ أَوْ بَنَاتِ الْمَاءِ
- ٦وَإذَا مَا اعْتَذَرْتَ لَمْ يَقْبَلُوا الأَعْذَارَ خُصَّ القَبُولُ بِالعُقَلاَءِ
- ٧وَشُيُوخٍ بِيْضِ اللِّحَى خَضَبُوا الأَرْجُلَ مِثْلَ الحَمَامِ بِالْحِنَّاءِ
- ٨وسُعَاةٍ ذَوِي اجْتِدَاءٍ وَإِلْحَافٍ شَدِيْدٍ يَأْتُونَ بَعْدَ العِشَاءِ
- ٩وَأَفَارِيدَ يَسْرُدُونَ دَوِيَّاًكَدَوِيِّ الرَّحَى قَلِيلِ الغَنَاءِ
- ١٠يَكْتُبُ الشَّخْصُ مِنْهُمُ أَلْفَ حَوْلٍوَهْوَ لاَ يَسْتَبِينُ شَكْلَ الْهِجَاءِ
- ١١غَيْرَ ذَالٍ تُرَدُّ إلاً وَطَاءٍجُعِلَتْ نَائِبَاً مَنَابَ الظَّاءِ
- ١٢وَحبِيسٍ كَلاَمُهُمْ يُشْبِهُ الخَططاف عِنْدَ انْفِجَارِ خَيْطِ الضِّيَاءِ
- ١٣وَتُيُوسٍ مِنْ أَرْضِ أَنْدَلُسٍ قَدْقَصَدُوا عَنْ ضَرُورَةٍ وَجَلاَءِ
- ١٤كَانَ مِنْهُمْ مَرْزَبَةٌ وَسِوَاهُوَهْوَ مِنْهُمْ مِنْ جُمْلَةِ الظُّرَفَاءِ
- ١٥وَذَوُو كُدْيَةٍ وَقَوْمٌ أُسَارَىعَبَرُوا الْبَحْرَ رَغْبَةً فِي الفِدَاءِ
- ١٦أوْقَحُ القَوْمِ ضَجَّتِ الأَرْضُ مِنْهُمْنَبَذُوا كُلَّ حِشْمَةٍ وَحَيَاءِ
- ١٧وَسِعَ الْكُلَّ مِنْكَ خُلْقٌ جَمِيلٌوَجَنَابٌ لِلْفَضْلِ رَحْبُ الفِنَاءِ
- ١٨وَتَوَلَّوْا عَلَى انْفِرَادٍ يَبُثُّونَ وَقَدْ أُسْعِفُوا حَمِيدَ الثَّنَاءِ
- ١٩مَنْ لَهُ قُدْرَةٌ سِوَاكَ عَلَى الْخِدْمَةِ بُورِكْتَ أَوْ علَى الثُّقَلاَءِ
- ٢٠إنَّمَا أَنْتَ لِلْبَرِيَّةِ كَهْفٌوَمَلاذٌ فِي شِدَّةٍ وَرَخَاءِ
- ٢١أَيْنَ ثِقْلِي إِذَا فُرِضْت ثَقِيلاًوَكَثِيرَ الْجَفَاءِ مِنْ هَؤُلاءِ
- ٢٢وَمُقَامِي نَزْرٌ وَأَصْرِفُ وَجْهِيلِسَلاَ حَيْثُ مَعْدِنُ الحُمَقَاءِ
- ٢٣فَأَعِنِّي وَاْصْرِف لِتَجْدِيدِ مَا أَصدَرْتَ وَجْهَ الأَمَاجِدِ الحُسَبَاءِ
- ٢٤وَأَعِدْنِي لِخَلْوَتِي عَنْ قَرِيبٍلاَ تُعَذِّبْ قَلْبي بِطُولِ الثَّوَاءِ
- ٢٥خَالِصاً عِنْدَ كُلِّ سِرٍّ وَجَهْرٍلَكَ حُبِّي وَمِدْحَتِي وَدُعَائي
- ٢٦أَنْتَ أَنْقَذْتَهُ وَلَيْسَ لَهُ إِللاكَ فِي كُلِّ غَايَةٍ وَابْتِدَاءِ
- ٢٧خَتَمَ اللهُ بِالْرِّضَى يَا ابْنَ رِضْوَانٍ لَكَ العُمْرَ بَعْدَ طُولِ البَقَاءِ