قصائد

سيدي أنت عمدتي فاحتملني

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفالياء

  1. ١سَيِّدِي أَنْتَ عُمْدَتِي فَاحْتَمِلْنِيوَتَغَمَّدْ بالْفَضْلًِ مِنْكَ جَفَائِي
  2. ٢مُبْتَلىً أَنْتَ بالْبَرابر وَالغُزِّوَأَهْلِ الجِبَالِ والْصَّحْرَاءِ
  3. ٣وَذَوِي أَيْنَقٍ وَاَهْلٍ حَمِيروَرِجَالٍ وَصِبْيَةٍ وَنِسَاءِ
  4. ٤وَبَوَادٍ يَجْري لَكَ الجِلْفُ مِنْهُمْبِكِسَاءٍ طَوْراً وَدُونَ كِسَاءِ
  5. ٥تَرْفَعُ الصَّوْتَ إِنْ مَرَرْتَ عَلَيْهِمْكَالْكَرَاكِيِّ أَوْ بَنَاتِ الْمَاءِ
  6. ٦وَإذَا مَا اعْتَذَرْتَ لَمْ يَقْبَلُوا الأَعْذَارَ خُصَّ القَبُولُ بِالعُقَلاَءِ
  7. ٧وَشُيُوخٍ بِيْضِ اللِّحَى خَضَبُوا الأَرْجُلَ مِثْلَ الحَمَامِ بِالْحِنَّاءِ
  8. ٨وسُعَاةٍ ذَوِي اجْتِدَاءٍ وَإِلْحَافٍ شَدِيْدٍ يَأْتُونَ بَعْدَ العِشَاءِ
  9. ٩وَأَفَارِيدَ يَسْرُدُونَ دَوِيَّاًكَدَوِيِّ الرَّحَى قَلِيلِ الغَنَاءِ
  10. ١٠يَكْتُبُ الشَّخْصُ مِنْهُمُ أَلْفَ حَوْلٍوَهْوَ لاَ يَسْتَبِينُ شَكْلَ الْهِجَاءِ
  11. ١١غَيْرَ ذَالٍ تُرَدُّ إلاً وَطَاءٍجُعِلَتْ نَائِبَاً مَنَابَ الظَّاءِ
  12. ١٢وَحبِيسٍ كَلاَمُهُمْ يُشْبِهُ الخَططاف عِنْدَ انْفِجَارِ خَيْطِ الضِّيَاءِ
  13. ١٣وَتُيُوسٍ مِنْ أَرْضِ أَنْدَلُسٍ قَدْقَصَدُوا عَنْ ضَرُورَةٍ وَجَلاَءِ
  14. ١٤كَانَ مِنْهُمْ مَرْزَبَةٌ وَسِوَاهُوَهْوَ مِنْهُمْ مِنْ جُمْلَةِ الظُّرَفَاءِ
  15. ١٥وَذَوُو كُدْيَةٍ وَقَوْمٌ أُسَارَىعَبَرُوا الْبَحْرَ رَغْبَةً فِي الفِدَاءِ
  16. ١٦أوْقَحُ القَوْمِ ضَجَّتِ الأَرْضُ مِنْهُمْنَبَذُوا كُلَّ حِشْمَةٍ وَحَيَاءِ
  17. ١٧وَسِعَ الْكُلَّ مِنْكَ خُلْقٌ جَمِيلٌوَجَنَابٌ لِلْفَضْلِ رَحْبُ الفِنَاءِ
  18. ١٨وَتَوَلَّوْا عَلَى انْفِرَادٍ يَبُثُّونَ وَقَدْ أُسْعِفُوا حَمِيدَ الثَّنَاءِ
  19. ١٩مَنْ لَهُ قُدْرَةٌ سِوَاكَ عَلَى الْخِدْمَةِ بُورِكْتَ أَوْ علَى الثُّقَلاَءِ
  20. ٢٠إنَّمَا أَنْتَ لِلْبَرِيَّةِ كَهْفٌوَمَلاذٌ فِي شِدَّةٍ وَرَخَاءِ
  21. ٢١أَيْنَ ثِقْلِي إِذَا فُرِضْت ثَقِيلاًوَكَثِيرَ الْجَفَاءِ مِنْ هَؤُلاءِ
  22. ٢٢وَمُقَامِي نَزْرٌ وَأَصْرِفُ وَجْهِيلِسَلاَ حَيْثُ مَعْدِنُ الحُمَقَاءِ
  23. ٢٣فَأَعِنِّي وَاْصْرِف لِتَجْدِيدِ مَا أَصدَرْتَ وَجْهَ الأَمَاجِدِ الحُسَبَاءِ
  24. ٢٤وَأَعِدْنِي لِخَلْوَتِي عَنْ قَرِيبٍلاَ تُعَذِّبْ قَلْبي بِطُولِ الثَّوَاءِ
  25. ٢٥خَالِصاً عِنْدَ كُلِّ سِرٍّ وَجَهْرٍلَكَ حُبِّي وَمِدْحَتِي وَدُعَائي
  26. ٢٦أَنْتَ أَنْقَذْتَهُ وَلَيْسَ لَهُ إِللاكَ فِي كُلِّ غَايَةٍ وَابْتِدَاءِ
  27. ٢٧خَتَمَ اللهُ بِالْرِّضَى يَا ابْنَ رِضْوَانٍ لَكَ العُمْرَ بَعْدَ طُولِ البَقَاءِ