قصائد

أمولاي إن الشعر ديوان حكمة

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالنون

  1. ١أَمَوْلاَيَ إِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍيُفِيدُ الْغِنَى وَالْعِزَّ وَالْجَاهَ مُذْ كَانَا
  2. ٢وَقَدْ وُجِدَ الْمُخْتَارُ فِي الْحَفْلِ مُنْصِتاًلَهُ وحَبَا كَعْباً عَلَيْهِ وَحَسَّانا
  3. ٣وَفِيمَا رَوَاهُ النَّاقِلُونَ وَأَثْبَتُوابِذَاكَ دِيوَاناً صَحِيحاً فَدِيوَانَا
  4. ٤فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَتَهُ الرِّضَاوَفَارُوقَهُ الأدْنَى إِلَيْهِ وَعُثْمَانا
  5. ٥وَإِن عَليّاً قَدَّسَ اللهُ جَمْعَهُمْوَكَرَّمَنَا بِالْقُرْبِ مِنْهُمْ وَحَبَانَا
  6. ٦لَهُمْ فِي بُحُورِ الْقَوْلِ إِذْ هُمْ بِحَارُهُخِطَابٌ وَشِعْرٌ يَسْتَفِزَّانِ تبْيَانَا
  7. ٧وَفَاضَ عَلَى أَهْلِ الْقَرِيضِ نَوَالُهُمْفَرَوَّضَ رَوْضَ الْقَوْلِ سَحّاً وَتهْتَانَا
  8. ٨وَأَنْتَ أَحَقُّ النَّاسِ أَنْ تَفْعَلَ الَّذِيبِهِ فَعَلَ الْمُخْتَارُ دِيناً وَإِيمَانَا
  9. ٩فَمَازِلْتَ تَهْدِي فِي الْبَرِّيةِ هَدْيَهُوَتَقْضِي بِمَا يُرْضِيهِ سِرّاً وَإِعْلاَنَا
  10. ١٠وَإِنْ قِيلَ قَدْرُ الْمَرْء مَا هُوَ مُحْسِنٌفَصنْعَةُ نَظْمِ الْقَوْلِ أَرْفَعُهُ شَانَا