قصائد

ما لي على شرفي ورفعة شاني

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملمدحالياء

  1. ١مَا لِي عَلَى شَرَفِي وَرِفْعَةِ شَانِيوَعَظِيمِ أَمْصَارِي وَعِزِّ مَكَانِي
  2. ٢لَعِبَ الْغَرَامُ بِمُهْجَتِي وَجَنَانِيعَجَباً يَهَابُ اللَّيْثُ حَدَّ سِنَانِ
  3. ٣وَأَهَابُ لَحْظَ فَوَاتِرِ الأَجْفَانِأَصْبَحْتُ فِي أَمْرِ الْهَوَى مُتَعَجِّباً
  4. ٤أُهْدِي إِلَى الأَعْدَاءِ بَأْساً صَيِّبَاوَأَرَى الرَّدَى فِي الْحَرْبِ عَذْباً طَيِّبا
  5. ٥وَأُقَارِعُ الأَهْوَالَ لاَ مُتَهَيِّبَامِنْهَا سِوَى الإِعْرَاضِ وَالْهِجْرَانِ
  6. ٦أَخْفَيْتُ سِرِّي فِي الضُّلُوعِ مُكَتَّماًحَتَّى وَشَى دَمْعِي بِهِ وَتَكَلَّمًا
  7. ٧وَأَصَابَ سَهْمُ اللَّحْظِ قَلْبِي إِذْ رَمَىوَتَمَلَّكَتْ نَفْسِي ثَلاَثٌ كَالدُّمَى
  8. ٨بِيضُ الْوُجُوهِ نَوَاعِمُ الأَبْدَانِأَطْلَعْنَ مِنْ غُرَرِ الْحِجَالِ الْبَاهِرِ
  9. ٩أَقْمَارَ حُسْنٍ تَحْتَ سُودِ غَدَائِرِوًسَفَرْنَ عَنْ مِثْلِ الصَّبَاحِ السَّافِرِ
  10. ١٠ككَوَاكِبِ الظَّلْمَاءِ لُحْنَ لِنَاظِرٍمِنْ فَوْقِ أَغْصَانٍ عَلَى كُثْبَانِ
  11. ١١مِنْ كُلِّ نَاظِرِةٍ بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍمُخْتَالَةٍ فِي الْحِلْيِ ذَاتِ تَبَخْتُرِ
  12. ١٢تَعْطُو بِخُوطِ الْبَانَةِ الْمُتَأَطِّرِهَذِي الْهِلاَل وَتِلْكَ بِنْتُ الْمُشْتَرِي
  13. ١٣حُسْناً وَهَذِي أُخْتُ غُصْنِ الْبَانِلَمَّا غَدَوْتُ بِحُبِّهِنَّ مُعَذَّباً
  14. ١٤وَعَلِمْتُ أَنِّي لَمْ أُصَادِفْ مَهْرَبَافَإِذَا دَعَوْتُ لِسَلْوَةٍ قَلْبِي أَبَى
  15. ١٥حَاَكَمْتُ فِيهِنَّ السُّلُوَّ إِلَى الصِّبَافَقَضَى بِسُلْطَانٍ عَلَى سُلْطَانِ
  16. ١٦عَجَباً لأَجْفَانٍ ضَعِيفَاتِ الْقُوَىتَرَكَتْنِي رَهْنَ السَّقَامِ بِلاَ دَوَا
  17. ١٧وَلَو ألْهَوَى أَنْحَى عَلَى جَبَلٍ هَوَىلاَ تَعْذِلُوا مَلِكاً تَذَلَّلَ لِلْهَوَى
  18. ١٨ذُلُّ الْهَوَى عِزٌّ وَمُلْكٌ ثَانِمَا لِي وَغُصْنُ الْعُمْرِ غَضٌّ مَا ذَوَى
  19. ١٩وَالشَّمْلُ لاَ تَدْنُو إِلَيْهِ يَدُ النَّوَىأَطْوِي الضُّلُوعَ عَلَى الصَّبَابَةِ وَالْجَوَى
  20. ٢٠إِنْ لَمْ أُطِعْ فِيهِنَّ سُلْطَانَ الْهَوَىكَلَفاً بِهِنَّ فَلَسْتُ مِنْ مَرْوَانِ
  21. ٢١أَخْلَدْتُ طَوْعاً لِلْهَوَى وَإِنَابَهْوَلَئِنْ نَحِلتُ ضَنىً وَذُبْتُ كَآبَهْ
  22. ٢٢فَلَقَبْلُ مَا علِقَ الْوَلِيدُ حَبَابَةًمَا ضَرَّ أَنِّي عَبْدُهُنَّ صَبَابَهْ
  23. ٢٣وَبَنُو الزَّمَانِ وَهُنَّ فِي عبْدَانِ