سقى علم الحنان فالجزع فالبانا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالنون
حجم الخط
- سَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَامَلِثٌّ يُبَرِي الرِّهْم سَحّاً وَتَهْتَانَا
- فَإِنْ عَدَّ تَسْكَاباً مَعَالِمَ أُنْسِهَاوَحَيَّى بِمَسْرَاهَا هِضَابا وَغِيطَانَا
- وَمَدَّ بُرُودَ النَّبْتِ فِي قُتَنِ الرُّبَىوَحَلَّى عَرُوسَ الدَّوْحِ دُرًّا وَعِقْيَانَا
- مَعَاهِدُ لَذَّاتٍ رُبُوعُ مَآرِبٍهَصَرْنَا بِهَا غُصْنَ الشَّبِيَبةِ فَيْنَانَا
- فكَمْ لِيْلَةٍ لِي لِلْمُنَى فِي رِيَاضِهَاأُجَرِّرُ مِنْ عَصْبِ الْفُكَاهةِ أَرْدَانَا
- رَوَيْنَا عَنِ الضَّحَّاكِ مُسْنَدَ زَهْرِهَاوَقَدْ مَثَّلَتْ فِيهَا الْمَشَايِخُ أَغْصَانَا
- وَأَدَّتْ عَنِ الْبَكَّاءِ سُحْبُ غَمَامَةٍفَرَوَّى صَدَى النَّبْتِ الْمُشِيمِ وَرَوَّانَا
- وَقَدْ رَفَّ جِيدُ الْغُصْنِ فِي حَلْي زَهْرِهِوَنَافَحَ رَاحَ الطَّلِّ فَارتَاحَ نَشْوَانَا
- وَهَزَّتْ وَُقورَ الرَّوْضِ نَغْمَةُ قَيْنَةٍمِنَ الْوُرْقِ إِذْ بَاتَتْ تُرَجِّعُ أَلْحَانَا
- فَجَادَ بِهَا مَا ضَنَّ مِنْ دُرِّ زَهْرِهِوَأَرْخَصَ مِنْ حَلْيِ الْخَمَائِلِ مَا صَانَا
- أَبَا حَسَنٍ مَا شِئْتُ بَعْدَكَ مَنْظَراًيَرُوقُ وَلاَ خَامَرْتُ نَفْسِيَ سُلْوَانَا
- وَلاَ حَلَّ فِي قَلْبِي لِغَيْرِكَ خَطْرَةٌوَلاَ اسْتَحْسَنَتْ عَيْنَايَ بَعْدَكَ إِنْسَانَا
- أَلاَ مَنْ نَصِيرِي فِي جِلاَدِ تَبَاعُدٍألا من مُجِيِري مِنْ نَوىً مَدَّ أَشْطَانَا
- وَقَدْ كُنْتُ أَسْتَقْرِي حَدِيثَكَ قَبْلَهَافَهَا أَنَا أَسْتَقْرِي تَحِيَّتَكَ الآنَا