سقى علم الحنان فالجزع فالبانا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالنون
- ١سَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَامَلِثٌّ يُبَرِي الرِّهْم سَحّاً وَتَهْتَانَا
- ٢فَإِنْ عَدَّ تَسْكَاباً مَعَالِمَ أُنْسِهَاوَحَيَّى بِمَسْرَاهَا هِضَابا وَغِيطَانَا
- ٣وَمَدَّ بُرُودَ النَّبْتِ فِي قُتَنِ الرُّبَىوَحَلَّى عَرُوسَ الدَّوْحِ دُرًّا وَعِقْيَانَا
- ٤مَعَاهِدُ لَذَّاتٍ رُبُوعُ مَآرِبٍهَصَرْنَا بِهَا غُصْنَ الشَّبِيَبةِ فَيْنَانَا
- ٥فكَمْ لِيْلَةٍ لِي لِلْمُنَى فِي رِيَاضِهَاأُجَرِّرُ مِنْ عَصْبِ الْفُكَاهةِ أَرْدَانَا
- ٦رَوَيْنَا عَنِ الضَّحَّاكِ مُسْنَدَ زَهْرِهَاوَقَدْ مَثَّلَتْ فِيهَا الْمَشَايِخُ أَغْصَانَا
- ٧وَأَدَّتْ عَنِ الْبَكَّاءِ سُحْبُ غَمَامَةٍفَرَوَّى صَدَى النَّبْتِ الْمُشِيمِ وَرَوَّانَا
- ٨وَقَدْ رَفَّ جِيدُ الْغُصْنِ فِي حَلْي زَهْرِهِوَنَافَحَ رَاحَ الطَّلِّ فَارتَاحَ نَشْوَانَا
- ٩وَهَزَّتْ وَُقورَ الرَّوْضِ نَغْمَةُ قَيْنَةٍمِنَ الْوُرْقِ إِذْ بَاتَتْ تُرَجِّعُ أَلْحَانَا
- ١٠فَجَادَ بِهَا مَا ضَنَّ مِنْ دُرِّ زَهْرِهِوَأَرْخَصَ مِنْ حَلْيِ الْخَمَائِلِ مَا صَانَا
- ١١أَبَا حَسَنٍ مَا شِئْتُ بَعْدَكَ مَنْظَراًيَرُوقُ وَلاَ خَامَرْتُ نَفْسِيَ سُلْوَانَا
- ١٢وَلاَ حَلَّ فِي قَلْبِي لِغَيْرِكَ خَطْرَةٌوَلاَ اسْتَحْسَنَتْ عَيْنَايَ بَعْدَكَ إِنْسَانَا
- ١٣أَلاَ مَنْ نَصِيرِي فِي جِلاَدِ تَبَاعُدٍألا من مُجِيِري مِنْ نَوىً مَدَّ أَشْطَانَا
- ١٤وَقَدْ كُنْتُ أَسْتَقْرِي حَدِيثَكَ قَبْلَهَافَهَا أَنَا أَسْتَقْرِي تَحِيَّتَكَ الآنَا