صاح ما أعطر القبول بنمه
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفالميم
- ١صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْأَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ
- ٢هِيَ دَارُ الْهَوَى مُنَى النَّفْسِ فِيهَاأَبَدَ الدَّهْرِ وَالأَمَانِيُّ جَمَّهْ
- ٣إِنْ يَكُنْ مَا تَأَرَّج الْجَوُّ مِنْهَاوَاسْتَفَادَ الشَّذَى وَإِلاَّ فَمِمَّهْ
- ٤مَنْ لِطَرْفِي بِنَظْرَةٍ وَلأَِنْفِيفِي رُبَاهَا وَفي ثَرَاهَا بِشَمَّهْ
- ٥ذُكِرَ الْعَهْدُ فَانْتَفَضْتُ كَأَنِّيطَرَقَتْنِي مِنَ الْمَلاَئِكِ لَمَّهْ
- ٦وَطَنٌ قَدْ نَضَيْتُ فِيهِ شَبَاباًلَمْ تُدَنِّسْ مِنْهُ الْبُرُودَ مَذَمَّهْ
- ٧بِنْتُ عَنْهُ وَالنَّفْسُ مِنْ أَجْلِ مَنْ قَدْخَلَّفْتُهُ خِلاَلَهُ مُغْتَمَّهْ
- ٨كَانَ حُلْماً فَوَيْحَ مَنْ أَمَّلَ الدَّهْرَ وَأَعْمَاهُ جَهْلُهُ وَأَصَمَّه
- ٩تَأَمُلُ الْعَيْش بَعْدَ أَنْ خَلِقَ الْجِسمُ وَبُنْيَانُهُ عَسِيرُ الْمَرَمَّه
- ١٠وَغَدَتْ وَفْرةُ الشَّبِيبَةِ بِالشَّيْبِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهَا مُعْتَمَّهْ
- ١١فَلَقَدْ فَازَ سَالِكٌ جَعَلَ الله إلى الله قَصْدَهُ وَمَأَمَّهْ
- ١٢مَنْ يَبِتْ مِنْ غُرُورِ دُنْيَا بِهَمٍّيَلْدَغُ الْقَلْبَ أَكْثَرَ اللهُ هَمَّهْ