خليلي إذ ما جئتما دار طارق
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلشوقالميم
حجم الخط
- خَلِيلَيَّ إِذْ مَا جِئْتُمَا دَارَ طَارِقٍسَقَى اللهُ ذَاكَ الرَّبْعَ صَوْبَ غَمَامِهِ
- فَلاَ تُغْفِلاَ أَنْ تُنْهِيَا عَنْ أَخِيكُمَاهَدِيّةَ طِيب مِنْ كَرِيمِ سَلاَمِهِ
- إِلَى مَنْزِلٍ لِلْمُلْكِ وَالدِّينِ خَيَّمَتْرِكَابُ الْعُلاَ وَالْجُودِ تَحْتَ خِيَامِهِ
- مَضَارِبُ عِزٍّ كَالنُّجُومِ مُحِيطَةٌبِأَزْهَرَ مِثْلَ الْبَدْرِ عِنْدَ تَمَامِهِ
- وَقُولاَ أمِيرَ الْمُسْلِمِينَ تَحِيَّةًحَبَاك بِهَا عَبْدٌ حَلِيفُ غَرَامِهِ
- تَرَحَّلَ عَنْ مَثْوَاكَ طَوْعَ ضَرُورَةٍوَخَلَّفَ قَلْباً رَاضِياً بِمُقَامِهِ