لمن ضرم أعلى اليفاع تعلقا
الشريف المرتضىمملوكيالطويلحزنالقاف
- ١لمن ضَرَمٌ أعلى اليَفاعِ تعلّقاتألَّقَ حتّى لم يجد متألِّقا
- ٢إخالُ بهِ يخفى ويبدو مكانهوينأى ويدنو في دجى اللّيلِ أوْلَقا
- ٣كأنّ شموساً طالعاتٍ خلالَهوإلّا وَرِيساً من مُلاءٍ تمزّقا
- ٤ذكرتُ به عصراً تصرّم طيّباًوعيشاً سرقناه بوَجْرَةَ مُشرِقا
- ٥وريّانَ من خمر الكرى طولَ ليلِهِيهون عليه أنْ أبِيتَ مؤرّقا
- ٦ويحرمنا منه النّوالَ تجنّباًويُعرِضُ عنّا بالوصال تعشّقا
- ٧وَشنباءَ تستدعي العَزوفَ إلى الصِّبافَيعلقها السّالِي الّذي ما تعلّقا
- ٨تضِنُّ على الظّامي إليها بريقِهاوإنْ هي سَقَّتهُ الأراكَ المُخَلَّقا
- ٩وَلمّا اِلتَقينا للوداعِ رَقَتْ لهادموعٌ ودمعي يوم ذلك ما رَقا
- ١٠ولمّا مررنا بالظّباءِ عشيّةًعلَوْن النَّقا وَهْناً بأوفى من النَّقَا
- ١١سفرن فأبدلن الدّياجِيَ بالضُّحىوأجريْنَ من تلك العشيّات رَوْنقا
- ١٢فَمِسْنَ غصوناً واِطّلَعْن أهِلَّةًوفُحْنَ عبيراً أو سُلافاً معتّقا
- ١٣وعيّرْنَنِي شيباً سيُكسَيْنَ مِثلَهُوَمن ضلّ عن أيدي الرّدى شاب مَفْرقا
- ١٤وهل تاركٌ للمرء يوماً شبابَهصباحٌ وإمساءٌ ومنأى ومُلْتَقى
- ١٥فقلْ للعِدا كَمْ ذا الطّماحُ إلى الّذيعلا قبلكمْ نحو السّماءِ مُحلِّقا
- ١٦أَراحَكُمُ ذاك الّذي لِيَ مُتعِبٌوَنوّمكمْ ذاك الّذي لِيَ أرّقا
- ١٧وَلَستمْ سواءٌ واِمرؤٌ في مُلِمَّةٍخمدتُمْ بها خوفَ الحِذارِ وأشرقا
- ١٨وَلَم يَقْرِها إِلّا الصّفيحَ مُثلَّماًوإلّا الوَشيجَ بالطِّعانِ مُدَقّقا
- ١٩وشهّاقةً ترنو نجيعاً كأنّماخرقتَ به نَوْءَ الحيَا فتخرّقا
- ٢٠فتحتُ لهمْ قعراً عميقاً كأنّنِيفتحتُ بها باباً إلى الموتِ مُغْلَقا
- ٢١تحكّكتُمُ منه بصلِّ تنوفةٍثوى لا يذوق الماءَ فيمنْ تذوّقا
- ٢٢يَرُمُّ وما إرْمامُهُ لمخافةٍويُخشَى الرّدى ممّنْ أرمَّ وأطْرَقا
- ٢٣يمُجُّ سِماماً من فروجِ نُيوبِهِمتى ما رقاها القومُ صَمَّتْ عن الرُّقى
- ٢٤وبحرُ النّدى يَمُّ الرَّدى لمُرِيغِهِإِذا صابَ أغنى أو إذا صَبَّ أغرقا
- ٢٥وليثاً ترى في كلّ يومٍ بجنبهلصرعاه أعضاداً قُطعن وأسؤقا
- ٢٦شديدَ القُوى إنْ غالبَ القِرْنَ غالهوَإِنْ طلبَ الأمر الّذي فات ألحقا
- ٢٧وإن هاجه يوماً كَمِيٌّ رأيتَهُمُكِبّاً على أوصالِهِ مُتَعَرِّقا
- ٢٨فَفخراً بنِي فِهْرٍ بأنِّيَ منكُمُإذا عِيق عن عليائها مَن تعوّقا
- ٢٩تطولون بِي قوماً كما طُلتُ معشراًبكمْ سابقاً في حَلْبَةِ المجدِ سُبَّقا
- ٣٠وكنتُ لكمْ يوم التّخاصمِ منطقاًفصيحاً وفي يوم التَّجالد مَرْفِقا
- ٣١وَلَمّا اِدّعيُتمْ أنّكمْ سادةُ الورىوألصقتُمُ بالمجد كنتُ المصدَّقا
- ٣٢ولم تخفقوا لمّا طلبتمْ نجابتيوكم طالبٍ هذي النّجابةَ أخفقا
- ٣٣وما كان ثوبُ الرَّوْعِ يوماً عليكُمُوفي كفِّيَ العَضْبُ اليَمانِيُّ ضيّقا
- ٣٤خذوا الفخرَ موفوراً صحيحاً أديمُهُوخلّوا لمن شاء الفخارَ المُشَبْرَقا
- ٣٥وَلمّا بنيتُمْ ذُرْوَةَ المجد والنّدىهزأتُمْ بقومٍ يبتنون الخَوَرْنَقا
- ٣٦وحرّقتُمُ بالطّعنٍ ناراً غزيرَةًفأنسيتُمُ مَن كان يُدعى المُحرِّقا
- ٣٧وحلّقتُمُ في شامخاتٍ من العُلافأخزيتُمُ مَن كان يُدعى المُحَلَّقا
- ٣٨وودّ رجالٌ أنّنِي لم أفُتْهُمُتماماً وأفضالاً ومجداً ومُرتَقى
- ٣٩وأَنِّيَ ما حُزتُ الفخارَ مغرِّباًكما حزتُهُ دون الأنامِ مشرّقا
- ٤٠وأنِّيَ ما أنصبتُ في طرقِ العُلاقلوباً وأجساماً وخيلاً وأينُقا
- ٤١فَلا تَغضبوا من سابقٍ بَلَغ المَداوَلوموا الّذي لم يُعْطَ سَبْقاً فيسبقا
- ٤٢ولم أرَ مِن بعد الكمال بناظريمِنَ النّاسِ إلّا مُغضَباً بِيَ مُحنَقا
- ٤٣وَماذا عَلى الرّاقي إلى قُلَلِ الذراذُرا المجدِ بلْ مَن لم ينلها ولا اِرتَقى
- ٤٤فكم أنا مُزْجٍ كلَّ يومٍ قصيدةًومُهدٍ إِلى راوٍ كلاماً مُنَمَّقا
- ٤٥وليس بشافٍ داءَ قلبِيَ مِقْوَليوإنْ كان مرهوبَ الشّباةِ مُذَلَّقا