أترى يعود من الحمى قلبي
الأمير الصنعانيعثمانيالكاملرومانسيةالياء
- ١أترى يعود من الحمى قلبيأم لا فهل عنه الصبا تنبي
- ٢عهدي به مذ ودّعوا سحراًونأوا عن الأجفان بالحب
- ٣تاللّه ما ارتحلوا مطيهمإلا وأرواح مقدم الركب
- ٤فبقيت آونة أعض يديوأخط آونة على الترب
- ٥متعرضاً للبرق أنشدهيا برق حيِّ منازل السرب
- ٦وأشكر يد الأنوا فما برحتتدنيك أدنى الصب للصب
- ٧فلقد حسدتك ما ترى أبداًإلا وأنت معانق السحب
- ٨ما زلت مبتسماً فهل فرحذاك التبسم منك بالقرب
- ٩وأنا حليف ضنى يؤرقنيذكراهم وأغص بالشرب
- ١٠ما غير أصداء تجاوبنيصوتي وتندب في الهوى ندبي
- ١١إن قلت واكربي سمعت لهارداً عليّ تقول واكربي
- ١٢فاغترت أحسبها تشاركنيفي حب من ملكتهم قلبي
- ١٣والصبر أجدب بعد بعدهموبقربهم قد كان في خصب
- ١٤وانهل طوفان الدموع فخذما شئت من خدي بالْغَرْبِ
- ١٥وسقى مكان الصبِّ منهملاًلما رآه روى من الجدب
- ١٦ولقد شجاني صوت صادحةغنت على الأغصان بالشعب
- ١٧للّه ما أحلى مواقعهفي السمع عند تضايق الكرب
- ١٨باتت تطارحني فهل عرفتمثلي بقدر مواقع الحب
- ١٩ومعنِّف وافي يعنفنيويطيل في التبكيت والعذب
- ٢٠متشبثاً بالنصح يزعمهكتشبث الجبري بالكسب
- ٢١فطفقت أهزل في الحديث بهوأقابل الإِيجاب بالسلب
- ٢٢للّه ما أحلى مغالطتيإذ قال ما تخشى من الذنب
- ٢٣قلت النظام كتبت أحرفهنحو امرىء بصفاته يسبي
- ٢٤نحو الضيا صدرت أسطرهوإلى رفيع جنابه كتبي
- ٢٥لم أرض جيداً غيره أبداًلعقود هذا النظم من صحبي
- ٢٦أنَّى وليس فتى يشابههوابحث وسائل كل ذي لب
- ٢٧ما زال مذ شعرت مشاعرهنحو العلى والمجد في وثب
- ٢٨حتى أناف على معاصرهوحوى العلى بالإِرث والكسب
- ٢٩فالمكرمات عليه عاكفةكعكوفه بدقائق الكتب
- ٣٠قد صار عيناً في العلوم فلاتعدل إلى التشبيه بالكعبي
- ٣١والنظم إن أجرى البراع بهأنساك لطف رقائق الهبي
- ٣٢وله من الأوصاف أعذبهافاحذره من التشبيه بالعذب
- ٣٣لا يستطيع حسابها قلميبمداده فإلى هنا حسبي