لولا الرجا ما انتهضت إرادة
الأمير الصنعانيعثمانيالرجزدينيةالقاف
- ١لولا الرجا ما انتهضت إرادةللدين والدنيا وأعمال التقى
- ٢لولا رجا الإِنسان أجر فعلهما قام يوماً للصلاة أو مشى
- ٣أيضاً ولا حج ولا صام ولاأعطى زكاة ماله ولا نوى
- ٤فإنه يأتي بهذا راجياًمن ربه مثوبة كما أتى
- ٥وأن يفوز في غد بعفوهيسلكه في سلك أرباب التقى
- ٦وطامعاً فيما مشى من الخطاتكفيرها لما أتى من الخطا
- ٧ولا رأيت تاجراً مسافراًأو غازياً مجاهداً من اعتدى
- ٨ولا رأيت في الفلاة حارثاًيدفن بدر ماله بطن الثرى
- ٩فإن هذا كله أساسههو الرجا فهو أساس للبنا
- ١٠وكل رجوى في الذي يطلبهلا ترتجى من غير خَلاَّقِ الورى
- ١١فكيف لا ترجوه في غفرانهلمَا جَنَيْت من قبائح الجنا
- ١٢فإنه ذو رحمة واسعةصَرَّحْ به في كُتْبِهِ بلا مِرَا
- ١٣وهو غفور غافر غفار مايأتي به العبد إذا العبد عصى
- ١٤فكن لمولاك تعالى راجياًفي كل ما شئت شديد الالتجا
- ١٥واحذر وخف فإنه سبحانهعلق كل ما تشا بما يشا
- ١٦وقيد الغفران للذنب بهافي آيتين قد أتتك في النِّسا
- ١٧فكلما ترجوه في الدارين لاتخليه من خوف فوات المرتجى
- ١٨فلا أمان في الذي تطلبهمهما بقيت في منازل الفنا
- ١٩ففي التجارات يرجى ربحهاوالخوف للخسران نار في الحشا
- ٢٠ومرتجى الزرع له مخافةمن آفة تطرقه من السما
- ٢١فلا أمان لا أمان للفتىبل أنت راج خائف طول المدى
- ٢٢ولست تخلو عنهما في لحظةبل من رجا خاف ومن خاف رجا
- ٢٣ممتزجان فطرة وشرعةفي كل قلب مَنْ عَلَى الأَرض مَشَى
- ٢٤والذكر مملوء بهذا كلِّهِومثله في كلمات المصطفى
- ٢٥أن الأمان دُقه وجُلهيخص قوماً نزلوا دار البقا
- ٢٦فإنها دار الأمان لا سوىبه تحييهم أملاك العلا
- ٢٧فاعجب لمن رأى الرجا لا يَرْتَجِيمن ربنا للعفو عما قد جرى
- ٢٨وهو عليه دائماً معتمدفي الدين والدنيا وفي شرب الدوا
- ٢٩يا رب إني أَرْتَجِي مغفرةًتَغْسِلْ بها عَنِّي أدران الخَطَا
- ٣٠مصلياً على الذي أرشدناثم على أولاده أهْلِ الكِسَا