قصائد

لولا الرجا ما انتهضت إرادة

الأمير الصنعانيعثمانيالرجزدينيةالقاف

  1. ١لولا الرجا ما انتهضت إرادةللدين والدنيا وأعمال التقى
  2. ٢لولا رجا الإِنسان أجر فعلهما قام يوماً للصلاة أو مشى
  3. ٣أيضاً ولا حج ولا صام ولاأعطى زكاة ماله ولا نوى
  4. ٤فإنه يأتي بهذا راجياًمن ربه مثوبة كما أتى
  5. ٥وأن يفوز في غد بعفوهيسلكه في سلك أرباب التقى
  6. ٦وطامعاً فيما مشى من الخطاتكفيرها لما أتى من الخطا
  7. ٧ولا رأيت تاجراً مسافراًأو غازياً مجاهداً من اعتدى
  8. ٨ولا رأيت في الفلاة حارثاًيدفن بدر ماله بطن الثرى
  9. ٩فإن هذا كله أساسههو الرجا فهو أساس للبنا
  10. ١٠وكل رجوى في الذي يطلبهلا ترتجى من غير خَلاَّقِ الورى
  11. ١١فكيف لا ترجوه في غفرانهلمَا جَنَيْت من قبائح الجنا
  12. ١٢فإنه ذو رحمة واسعةصَرَّحْ به في كُتْبِهِ بلا مِرَا
  13. ١٣وهو غفور غافر غفار مايأتي به العبد إذا العبد عصى
  14. ١٤فكن لمولاك تعالى راجياًفي كل ما شئت شديد الالتجا
  15. ١٥واحذر وخف فإنه سبحانهعلق كل ما تشا بما يشا
  16. ١٦وقيد الغفران للذنب بهافي آيتين قد أتتك في النِّسا
  17. ١٧فكلما ترجوه في الدارين لاتخليه من خوف فوات المرتجى
  18. ١٨فلا أمان في الذي تطلبهمهما بقيت في منازل الفنا
  19. ١٩ففي التجارات يرجى ربحهاوالخوف للخسران نار في الحشا
  20. ٢٠ومرتجى الزرع له مخافةمن آفة تطرقه من السما
  21. ٢١فلا أمان لا أمان للفتىبل أنت راج خائف طول المدى
  22. ٢٢ولست تخلو عنهما في لحظةبل من رجا خاف ومن خاف رجا
  23. ٢٣ممتزجان فطرة وشرعةفي كل قلب مَنْ عَلَى الأَرض مَشَى
  24. ٢٤والذكر مملوء بهذا كلِّهِومثله في كلمات المصطفى
  25. ٢٥أن الأمان دُقه وجُلهيخص قوماً نزلوا دار البقا
  26. ٢٦فإنها دار الأمان لا سوىبه تحييهم أملاك العلا
  27. ٢٧فاعجب لمن رأى الرجا لا يَرْتَجِيمن ربنا للعفو عما قد جرى
  28. ٢٨وهو عليه دائماً معتمدفي الدين والدنيا وفي شرب الدوا
  29. ٢٩يا رب إني أَرْتَجِي مغفرةًتَغْسِلْ بها عَنِّي أدران الخَطَا
  30. ٣٠مصلياً على الذي أرشدناثم على أولاده أهْلِ الكِسَا