ألا شعرت برحلة الأظعان
البحتريعباسيالكاملرومانسيةالياء
- ١أَلّا شَعَرتُ بِرِحلَةِ الأَظعانِفَيَكونَ شَأنُهُمُ بِرامَةِ شاني
- ٢ماذا عَلى الرَشَأِ الغَريرِ لَوَ انَّهُرَوّى جَوى المُتَلَدِّدِ الحَرّانِ
- ٣سَكَنٌ يُنازِعُني الصُدودَ وَكاشِحٌيَسعى عَليَّ وَعاذِلٌ يَلحاني
- ٤وَلَعَلَّ مامَلَكَ العَذولُ مَقادَتيفي الحُبِّ أَو حَبَسَ المَشيبُ عِناني
- ٥لا يَذهَبَنَّ عَلَيكِ فَرطُ صَبابَتيوَتَرادُفُ الكَمَدِ الَّذي أَبلاني
- ٦وَتَعَلَّمي أَنَّ اعتِلاقي حَبلَكُمذُلّي وَأَنَّ هَوايَ فيكِ هَواني
- ٧إِمّا أَقَمتُ فَإِنَّ لُبّي ظاعِنٌأَوسِرتُ مُنطَلِقاً فَقَلبِيَ عانِ
- ٨سُقِيَت مَعاهِدُكِ اللَواتي شُقنَنيوَمَحَلُّ مَنزِلِكِ الَّذي استَبكاني
- ٩وَأَرى خَيالَكِ لايَزالُ مَعَ الكَرىمُتَعَرِّضاً أَلقاهُ أَو يَلقاني
- ١٠يُدني إِلَيَّ مِنَ الوِصالِ شَبيهَ ماتُدنينَهُ أَبَداً مِنَ الهِجرانِ
- ١١عَصَبِيَّتي لِلشامِ تُضرِمُ لَوعَتيوَتَزيدُ في كَلَفي وَفي أَشجاني
- ١٢كانَت بِعَبدِ اللَهِ أَحظى خُطَّةًبِنَوافِلِ الإِفضالِ وَالإِحسانِ
- ١٣حَتّى تَرَحَّلَ سائِراً فَتَبَدَّلَتبَعدَ العَطاءِ غَضاضَةَ الحِرمانِ
- ١٤إِن تَكتَئِب حَلَبٌ فَقَد غَلَبَت عَلىحَلَبِ الغَمامِ وَصَوبِهِ التَهتانِ
- ١٥وَعَلى أَنيقِ الرَوضِ يُزهِرُ بَينَهُأَفوافُ نَورٍ مُعجِبِ الأَلوانِ
- ١٦مِن واضِحٍ يَقَقٍ وَأَصفَرَ فاقِعٍوَمُضَرَّجٍ جَسِدٍ وَأَحمَرَ قانِ
- ١٧غَيثٌ تَحَمَّلَ عَنهُمُ مُتَوَجِّهاًمِن غَربِهِم لِمَشارِقِ البُلدانِ
- ١٨إِن أُسقِيَتهُ فارِسٌ فَبِعَقبِ ماظَمِأَت جَوانِبُ رَبعِها الحَرّانِ
- ١٩أَو عاجَ في أَهلِ الفُراتِ فَإِنَّهُسَيُقالُ جاءَهُمُ فُراتٌ ثانِ
- ٢٠مَلِكٌ هَصَرنا العَيشَ في جَنَباتِهِغَضَّ المَكاسِرِ لَيِّنَ الأَفنانِ
- ٢١أَعطى الرَعِيَّةَ حُكمَها مِن عَدلِهِفي السِرِّ مُجتَهِداً وَفي الإِعلانِ
- ٢٢غَيرُ العَنوفِ الفَظِّ حينَ يَجُدُّ فيجَمعِ الخَراجِ وَلا الضَعيفِ الواني
- ٢٣وَهيَ السِياسَةُ لَم تَزَل مَعروفَةًلِذَوي السِياسَةِ مِن بَني خاقانِ
- ٢٤المُعلِنينَ تُقى الإِلَهِ وَخَوفَهُوَالمُؤثِرينَ نَصيحَةَ السُلطانِ
- ٢٥وَالرافِعينَ بِناءَ مَجدٍ لَم يَكُنلِيَطولَهُ يَومَ التَفاخُرِ بانِ
- ٢٦تَبهى المَواكِبُ وَالمَجالِسُ مِنهُمُبِمُبَجَّلينَ عَلى الوَقارِ رِزانِ
- ٢٧نَفسي فِداءُ أَبي مُحَمَّدٍِ الَّذيمازِلتُ أَحمَدُ في ذَراهُ مَكاني
- ٢٨خِلٌّ بَلَغتُ بِرَأيِهِ شَرَفَ العُلاوَأَخٌ غَنيتُ بِهِ عَنِ الإِخوانِ
- ٢٩اللَهُ يَجزيكَ الَّذي لَم يَجزِهِشُكري وَلَم يَبلُغ مَداهُ لِساني
- ٣٠أَعتَدُّ عِزَّكَ مِن وُفورِ مَذاهِبيوَسُعودِ أَيّامي وَحُسنِ زَماني
- ٣١وَإِذا المَسافَةُ دونَ نائِلِ جَعفَرٍبَعُدَت عَلَيَّ فَإِنَّ نَيلَكَ دانِ
- ٣٢وَمَتى ضَمِنتُ عَلَيكَ حاجَةَ طالِبٍكَفَلَت يَداكَ بِذِمَّتي وَضَماني