بأبي وأمي من يقاربني
حجم الخط
- بِأَبي وَأُمّي مَن يُقارِبُنيفيما أَقولُ وَمَن أُقارِبُهُ
- عَجِلُ العَلامَةِ حينَ أُغضِبُهُفَإِذا غَضِبتُ يَلينُ جانِبُهُ
- دَلّاً عَلَيَّ وَعادَةً سَبَقَتأَن سَوفَ إِن أَغضى أُعاتِبُهُ
- فَيَبيتُ يَشعَبُ صَدعَ أُلفَتِناوَأَبيتُ بِالعُتبى أُشاعِبُهُ
- إِنَّ المُحِبَّ تَلينُ شَوكَتُهُيَوماً إِذا ما عَزَّ صاحِبُهُ
- فَلَهُ عَلَيَّ وَإِن تَجَنَّبَنيما عِشتُ أَنّي لا أُجانِبُهُ
- ريمٌ أَغَنُّ مُطَوَّقاً ذَهَباًصِفرُ الحَشا بيضٌ تَرائِبُهُ
- آلَيتُ لا أَسلى مَوَدَّتُهُلَو ما تَسَلّى الماءَ شارِبُهُ
- أَخفي لَهُ الرَحمَنُ يَعلَمُهُحُبّاً يُؤَرِّقُني غَوارِبُهُ
- مِن كُلِّ شاعِفَةٍ إِذا طَرَقَتطَرَقَ المُحِبُّ لَها طَبائِبُهُ
- نَقضي سَوادَ اللَيلِ مُرتَفِقاًما تَنقَضي مِنهَ عَجائِبُهُ
- يا أَيُّها الآسي كُلومَ هَوىًبِالنَأيِ إِذ دَلُفَت كَتائِبُهُ
- أَنّى نَوالُكَ مِن تَذَكُّرِهاوَالحُبُّ قَد نَشِبَت مَخالِبُهُ
- أَلمِم بِعَبدَةَ قَبلَ حادِثَةٍفَهِيَ الشِفاءُ وَأَنتَ طالِبُهُ
- تَمشي الهُوَينى بَينَ نِسوَتِهامَشيَ النَزيفِ صَفَت مَشارِبُهُ
- حارَبتَ صَبراً إِنَّ رُؤيَتَهاعَلَقٌ بِقَلبِكَ لا تُحارِبُهُ
- جَلَبَت عَلَيكَ وَأَنتَ مُعتَرِكٌوَالحَينُ تَجلُبُهُ جَوالِبُهُ
- فَكَأَنَّ لَيلَكَ مِن تَذَكُّرِهالَيلُ السَليمِ سَرَت عَقارِبُهُ
- فَتَرَكنَهُ يُغشى أَخا جَدَثٍتَبكي لِفُرقَتِهِ قَرائِبُهُ
- رَجُلٌ تُصاحِبُهُ صَبابَتُهُوَأَرى الجَلادَةَ لا تُصاحِبُهُ
- أعُبَيدَ قَد أَثبَتِّهِ بِهَوىًفي مُضمَرِ الأَحشاءِ لاهِبُهُ
- وَالبُخلُ في اللُقيانِ قاتِلُهُوَالشَوقُ في الهِجرانِ كارِبُهُ
- ميلي إِلَيهِ فَقَد صَغا لَكُمُيا عَبدَ شاهِدُهُ وَغائِبُهُ