بأبي وأمي من يقاربني
بشار بن بردعباسيالكاملالباء
- ١بِأَبي وَأُمّي مَن يُقارِبُنيفيما أَقولُ وَمَن أُقارِبُهُ
- ٢عَجِلُ العَلامَةِ حينَ أُغضِبُهُفَإِذا غَضِبتُ يَلينُ جانِبُهُ
- ٣دَلّاً عَلَيَّ وَعادَةً سَبَقَتأَن سَوفَ إِن أَغضى أُعاتِبُهُ
- ٤فَيَبيتُ يَشعَبُ صَدعَ أُلفَتِناوَأَبيتُ بِالعُتبى أُشاعِبُهُ
- ٥إِنَّ المُحِبَّ تَلينُ شَوكَتُهُيَوماً إِذا ما عَزَّ صاحِبُهُ
- ٦فَلَهُ عَلَيَّ وَإِن تَجَنَّبَنيما عِشتُ أَنّي لا أُجانِبُهُ
- ٧ريمٌ أَغَنُّ مُطَوَّقاً ذَهَباًصِفرُ الحَشا بيضٌ تَرائِبُهُ
- ٨آلَيتُ لا أَسلى مَوَدَّتُهُلَو ما تَسَلّى الماءَ شارِبُهُ
- ٩أَخفي لَهُ الرَحمَنُ يَعلَمُهُحُبّاً يُؤَرِّقُني غَوارِبُهُ
- ١٠مِن كُلِّ شاعِفَةٍ إِذا طَرَقَتطَرَقَ المُحِبُّ لَها طَبائِبُهُ
- ١١نَقضي سَوادَ اللَيلِ مُرتَفِقاًما تَنقَضي مِنهَ عَجائِبُهُ
- ١٢يا أَيُّها الآسي كُلومَ هَوىًبِالنَأيِ إِذ دَلُفَت كَتائِبُهُ
- ١٣أَنّى نَوالُكَ مِن تَذَكُّرِهاوَالحُبُّ قَد نَشِبَت مَخالِبُهُ
- ١٤أَلمِم بِعَبدَةَ قَبلَ حادِثَةٍفَهِيَ الشِفاءُ وَأَنتَ طالِبُهُ
- ١٥تَمشي الهُوَينى بَينَ نِسوَتِهامَشيَ النَزيفِ صَفَت مَشارِبُهُ
- ١٦حارَبتَ صَبراً إِنَّ رُؤيَتَهاعَلَقٌ بِقَلبِكَ لا تُحارِبُهُ
- ١٧جَلَبَت عَلَيكَ وَأَنتَ مُعتَرِكٌوَالحَينُ تَجلُبُهُ جَوالِبُهُ
- ١٨فَكَأَنَّ لَيلَكَ مِن تَذَكُّرِهالَيلُ السَليمِ سَرَت عَقارِبُهُ
- ١٩فَتَرَكنَهُ يُغشى أَخا جَدَثٍتَبكي لِفُرقَتِهِ قَرائِبُهُ
- ٢٠رَجُلٌ تُصاحِبُهُ صَبابَتُهُوَأَرى الجَلادَةَ لا تُصاحِبُهُ
- ٢١أعُبَيدَ قَد أَثبَتِّهِ بِهَوىًفي مُضمَرِ الأَحشاءِ لاهِبُهُ
- ٢٢وَالبُخلُ في اللُقيانِ قاتِلُهُوَالشَوقُ في الهِجرانِ كارِبُهُ
- ٢٣ميلي إِلَيهِ فَقَد صَغا لَكُمُيا عَبدَ شاهِدُهُ وَغائِبُهُ