لعدلك قد وجهت يا بن محمد
الهبلعثمانيالطويلدينيةالياء
- ١لِعدْلِكَ قد وجَهتُ يا بن محمّدٍشكاتي عن حُزنٍ مراجلُه تَغْلي
- ٢حنانيك من دهرٍ غدا لي مُخادِعاًيعاملني بالجدِّ في صورة الهزلِ
- ٣رماني بنبل لم يُرش قطّ مثلَهاولا بلغت غاياتها همّةُ النّبلِ
- ٤وصدَّر دُوني كلِّ أحمق جَاهِلٍوكلَّ لئيمٍ لا يُمرُّ ولا يُحْلي
- ٥إلى كم أعاني الفقرَ فيكم وأنتمُلَعَمري أحمَى مِن أبي الشبلِ للشِّبل
- ٦ويَظْلمي صرفُ الزّمان وأنتمُلَعَمري أحمَى مِن أبي الشبلِ للشبِّل
- ٧ويَظْلمني صرفُ الزّمان وأنتمُبكم رُفِعتْ بينَ الورى رايةُ العدلِ
- ٨فَفُكَ بأيْدي الجودِ أسريَ مُنْعِماًعليّ فإنّي من ديُوني في كبْل
- ٩ديونُ أخافتْني وَبَثَّتْ عَلائَقيمِنَ النّاسِ حتّى كدتُ أفزعُ من ظلِّي
- ١٠ولا زلتَ فينا يَسْتغيث بِكَ الورىلِما نَابَ من ضرٍّ عظيمٍ ومِن أَزلِ