قصائد

لعدلك قد وجهت يا بن محمد

الهبلعثمانيالطويلدينيةالياء

  1. ١لِعدْلِكَ قد وجَهتُ يا بن محمّدٍشكاتي عن حُزنٍ مراجلُه تَغْلي
  2. ٢حنانيك من دهرٍ غدا لي مُخادِعاًيعاملني بالجدِّ في صورة الهزلِ
  3. ٣رماني بنبل لم يُرش قطّ مثلَهاولا بلغت غاياتها همّةُ النّبلِ
  4. ٤وصدَّر دُوني كلِّ أحمق جَاهِلٍوكلَّ لئيمٍ لا يُمرُّ ولا يُحْلي
  5. ٥إلى كم أعاني الفقرَ فيكم وأنتمُلَعَمري أحمَى مِن أبي الشبلِ للشِّبل
  6. ٦ويَظْلمي صرفُ الزّمان وأنتمُلَعَمري أحمَى مِن أبي الشبلِ للشبِّل
  7. ٧ويَظْلمني صرفُ الزّمان وأنتمُبكم رُفِعتْ بينَ الورى رايةُ العدلِ
  8. ٨فَفُكَ بأيْدي الجودِ أسريَ مُنْعِماًعليّ فإنّي من ديُوني في كبْل
  9. ٩ديونُ أخافتْني وَبَثَّتْ عَلائَقيمِنَ النّاسِ حتّى كدتُ أفزعُ من ظلِّي
  10. ١٠ولا زلتَ فينا يَسْتغيث بِكَ الورىلِما نَابَ من ضرٍّ عظيمٍ ومِن أَزلِ