خليلي سيرا بي إلى ذلك السرب
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- خليليّ سيرا بي إلى ذلك السربفَثَمَّ ظباء فيه قد نهبت لبي
- وإلا فعوجا وأسألا عن أحبتيوقولا لهم لِمْ بالجفا قطعوا قلبي
- ولا تسألا عن مهجتي فأنا الذيسمحتُ بها لكن سلاهم عن الذنب
- على أنه ما كان ذنبي سوى الهوىفيا عجباً إن كان ذنبي من الحب
- وحق الهوى ما لَذَّلي بعد بُعْدِكمسوى ذكر ذاك الوصل في ذلك القرب
- فما بالهم لم يذكروا عهد وُدِّناولم ينصفونا بالجواب عن الكتب
- ألم يعلموا أني على حفظ وُدِّهممقيم ولو غُيِّبْتُ في باطن الترب
- ألم يعلموا أن ادِّكار ودادهمألذ على قلبي من البارد العذب
- ألم يعلموا أني أكاد لذكرهمأطير ولكن لا جناح لذي جنب
- ألم يعلموا أنا اتحدنا عقيدةفما أنا جهميُّ ولا أنا بالكسب
- وقد طالما فتشتُ كل دقيقةوساءلت عنها كل ذي فكرة ندب
- وأنفقت ريعان الشبيبة والصباأفتش عن دُرّ الفوائد في الكتب
- ولكنَّ طبع الدهر خفض ذوي العلىورفع ذوي جهل وتعظيم ذي نَصْب
- فإن كان ما بيني وبينكم عامرٍفلست أبالي بالجفاء من الصحب
- لأنك أعلى الناس عندي مكانةًعليك سلام ما سرى البرق في السحب
- ولا زلت في مجد وعز ورفعةيساق إليك الخير في المنزل الرحب
- ولا زلت في أفق الكمال مُصدَّراًكتصدير اسم اللّه في أول الكتب