قصائد

أأنكر والمجد عنوانيه

الشريف الرضيعباسيالمتقاربمدحالياء

  1. ١أَأَنكَرُ وَالمَجدُ عُنوانِيَهوَمَخبُرَتي عِندَ أَقرانِيَه
  2. ٢وَيُعرَفُ غَيري بِلا ميسَمٍمُبينٍ وَلا غُرَّةٍ ضاحِيَه
  3. ٣أَلا قاتَلَ اللَهُ هَذا الأَنامَوَقاتَلَ ظَنّي وَآمالِيَه
  4. ٤وَدَهراً يُمَوِّلُ زَلّاتِهِوَلا يَدخَرُ العُدمَ إِلّا لِيَه
  5. ٥إِذا ما تَماثَلتُ مِن غَصَّةٍأَعادَ المِرارَ فَسَقّانِيَه
  6. ٦فَيا لَيتَ حَظِّيَ مِن ذا الزَمانِ رَدُّ نَوائِبِهِ الجارِيَه
  7. ٧زَمانٌ عَدا العَيُّ أَبناءَهُفَأَفصَحُ مِن ناطِقٍ راغِيَه
  8. ٨سُؤالاً فَهَل يُخبِرَن سالِفٌمِنَ العَيشِ قَطَّعَ أَقرانِيَه
  9. ٩أَلا أَينَ ذاكَ الشَبابُ الرَطيبُ أَم أَينَ لي بيضُ أَيّامِيَه
  10. ١٠مَشى الدَهرُ بَيني وَبَينَ النَعيمِ ظُلماً وَغَيَّرَ مِن حالِيَه
  11. ١١نَظَرتُ وَوَيلَ اُمِّها نَظرَةًبِبَيضاءَ في عارِضي بادِيَه
  12. ١٢يَقولونَ داعِيَةٌ لِلشَبابِفَقُلتُ وَلَكِنَّها ناعِيَه
  13. ١٣أَلا قَطَعَ الناسُ حَبلَ الوَفاءوَأُولِعَ بِالغَدرِ خُلّانِيَه
  14. ١٤وَصِرتُ أُعَدِّدُ في ذا الزَمانصَديقِيَ أَوَّلَ أَعدائِيَه
  15. ١٥أَضَرُّ الأَنامِ لِيَ الأَقرَبونوَأَعدى الوَرى لِيَ جيرانِيَه
  16. ١٦إِلى كَم أُخَفِّضُ مِن عَزمَتيوَكَم يَأكُلُ العَضبُ أَغمادِيَه
  17. ١٧فَلِلَّهِ عَزمِيَ لَو أَنَّهُعَلى قَدرِ عَزمِيَ سُلطانِيَه
  18. ١٨سَتَسمَعُ بي شارِداً في البِلادلِأَمرٍ أُغَيِّرُ إِنسانِيَه
  19. ١٩وَقَد أَغتَدي غَرَضَ النائِباتِ لا يُتَّقى الرَوعُ إِلّا بِيَه
  20. ٢٠نَديما جَذيمَةَ لي في البِلادنَديمانِ وَالظُلمَةُ الداجِيَه
  21. ٢١عَليقُ جِيادِيَ شَمُّ النَسيمِ وَالظِمءُ سائِقُ أَذوادِيَه
  22. ٢٢دُفِعنَ فَمِن مُقلَةٍ بِالدُموعِ رَيّا وَمِن مُهجَةٍ صادِيَه
  23. ٢٣يُطِرنَ سَوابِكَ جَعدِ اللُغامعَلى القورِ وَالقُلَلِ السامِيَه
  24. ٢٤وَفي كُلِّ يَومٍ بِلا غايَةٍتُقَعقِعُ لِلبَينِ أَعمادِيَه
  25. ٢٥وَأَزرَقِ ماءٍ كَلَونِ الزُجاجِ بِالرَملِ جُمَّتُهُ طامِيَه
  26. ٢٦سَبَقتُ إِلَيهِ وُفودَ القَطافَلِلَّهِ سَيري وَإِغذاذِيَه
  27. ٢٧وَقَد مالَ جُلُّ الدُجى وَالصَباحكَشَقراءَ في جُدُدٍ عادِيَه
  28. ٢٨أَرى غَمرَةً يَتَّقيها الرَجالُ مَحفوفَةً بِالقَنا طاغِيَه
  29. ٢٩سَأَلقى بِنَفسِيَ أَهوالَهافَإِمّا العَلاءُ أَوِ الداهِيَه
  30. ٣٠أَنوماً أَلَذُّ عَلى ذِلَّةٍوَيَعرى مِنَ الذُلِّ أَضدادِيَه
  31. ٣١وَأَرعى المُنى دونَ أَن أَستَشيرقَناً خالِقاً وَظُبىً فارِيَه
  32. ٣٢وَأَعزَلَ ناءٍ عَنِ المَكرُماتيَرى المَوتَ مِن دونِ لُقيانِيَه
  33. ٣٣مَدَحتُ فَكانَ جَزاءَ المَديحقَبولُ نِظامي وَأَشعارِيَه
  34. ٣٤فَصَرَّحتُ بِالذَمِّ حَتّى تَرَكتُ شَنعاءَ مِن عِرضِهِ دامِيَه
  35. ٣٥وَلَم أَهجُهُ بِهِجائي لَهُوَلَكِن هَجَوتُ بِهِ القافِيَه
  36. ٣٦أَلا ما أُفَيصِحَ هَذا الكَلاملَوَ اَنَّ لَهُ أُذُناً واعِيَه
  37. ٣٧فَلا يُذَمَمِ الأَمَلُ المُستَغِرُأَلا رُبَّما ضَلَّتِ الهادِيَه
  38. ٣٨وَقَد يَنكُلُ المُستَغيرُ الشُجاعُ حيناً وَتُخطي اليَدُ الدامِيَه