أأنكر والمجد عنوانيه
الشريف الرضيعباسيالمتقاربمدحالياء
- ١أَأَنكَرُ وَالمَجدُ عُنوانِيَهوَمَخبُرَتي عِندَ أَقرانِيَه
- ٢وَيُعرَفُ غَيري بِلا ميسَمٍمُبينٍ وَلا غُرَّةٍ ضاحِيَه
- ٣أَلا قاتَلَ اللَهُ هَذا الأَنامَوَقاتَلَ ظَنّي وَآمالِيَه
- ٤وَدَهراً يُمَوِّلُ زَلّاتِهِوَلا يَدخَرُ العُدمَ إِلّا لِيَه
- ٥إِذا ما تَماثَلتُ مِن غَصَّةٍأَعادَ المِرارَ فَسَقّانِيَه
- ٦فَيا لَيتَ حَظِّيَ مِن ذا الزَمانِ رَدُّ نَوائِبِهِ الجارِيَه
- ٧زَمانٌ عَدا العَيُّ أَبناءَهُفَأَفصَحُ مِن ناطِقٍ راغِيَه
- ٨سُؤالاً فَهَل يُخبِرَن سالِفٌمِنَ العَيشِ قَطَّعَ أَقرانِيَه
- ٩أَلا أَينَ ذاكَ الشَبابُ الرَطيبُ أَم أَينَ لي بيضُ أَيّامِيَه
- ١٠مَشى الدَهرُ بَيني وَبَينَ النَعيمِ ظُلماً وَغَيَّرَ مِن حالِيَه
- ١١نَظَرتُ وَوَيلَ اُمِّها نَظرَةًبِبَيضاءَ في عارِضي بادِيَه
- ١٢يَقولونَ داعِيَةٌ لِلشَبابِفَقُلتُ وَلَكِنَّها ناعِيَه
- ١٣أَلا قَطَعَ الناسُ حَبلَ الوَفاءوَأُولِعَ بِالغَدرِ خُلّانِيَه
- ١٤وَصِرتُ أُعَدِّدُ في ذا الزَمانصَديقِيَ أَوَّلَ أَعدائِيَه
- ١٥أَضَرُّ الأَنامِ لِيَ الأَقرَبونوَأَعدى الوَرى لِيَ جيرانِيَه
- ١٦إِلى كَم أُخَفِّضُ مِن عَزمَتيوَكَم يَأكُلُ العَضبُ أَغمادِيَه
- ١٧فَلِلَّهِ عَزمِيَ لَو أَنَّهُعَلى قَدرِ عَزمِيَ سُلطانِيَه
- ١٨سَتَسمَعُ بي شارِداً في البِلادلِأَمرٍ أُغَيِّرُ إِنسانِيَه
- ١٩وَقَد أَغتَدي غَرَضَ النائِباتِ لا يُتَّقى الرَوعُ إِلّا بِيَه
- ٢٠نَديما جَذيمَةَ لي في البِلادنَديمانِ وَالظُلمَةُ الداجِيَه
- ٢١عَليقُ جِيادِيَ شَمُّ النَسيمِ وَالظِمءُ سائِقُ أَذوادِيَه
- ٢٢دُفِعنَ فَمِن مُقلَةٍ بِالدُموعِ رَيّا وَمِن مُهجَةٍ صادِيَه
- ٢٣يُطِرنَ سَوابِكَ جَعدِ اللُغامعَلى القورِ وَالقُلَلِ السامِيَه
- ٢٤وَفي كُلِّ يَومٍ بِلا غايَةٍتُقَعقِعُ لِلبَينِ أَعمادِيَه
- ٢٥وَأَزرَقِ ماءٍ كَلَونِ الزُجاجِ بِالرَملِ جُمَّتُهُ طامِيَه
- ٢٦سَبَقتُ إِلَيهِ وُفودَ القَطافَلِلَّهِ سَيري وَإِغذاذِيَه
- ٢٧وَقَد مالَ جُلُّ الدُجى وَالصَباحكَشَقراءَ في جُدُدٍ عادِيَه
- ٢٨أَرى غَمرَةً يَتَّقيها الرَجالُ مَحفوفَةً بِالقَنا طاغِيَه
- ٢٩سَأَلقى بِنَفسِيَ أَهوالَهافَإِمّا العَلاءُ أَوِ الداهِيَه
- ٣٠أَنوماً أَلَذُّ عَلى ذِلَّةٍوَيَعرى مِنَ الذُلِّ أَضدادِيَه
- ٣١وَأَرعى المُنى دونَ أَن أَستَشيرقَناً خالِقاً وَظُبىً فارِيَه
- ٣٢وَأَعزَلَ ناءٍ عَنِ المَكرُماتيَرى المَوتَ مِن دونِ لُقيانِيَه
- ٣٣مَدَحتُ فَكانَ جَزاءَ المَديحقَبولُ نِظامي وَأَشعارِيَه
- ٣٤فَصَرَّحتُ بِالذَمِّ حَتّى تَرَكتُ شَنعاءَ مِن عِرضِهِ دامِيَه
- ٣٥وَلَم أَهجُهُ بِهِجائي لَهُوَلَكِن هَجَوتُ بِهِ القافِيَه
- ٣٦أَلا ما أُفَيصِحَ هَذا الكَلاملَوَ اَنَّ لَهُ أُذُناً واعِيَه
- ٣٧فَلا يُذَمَمِ الأَمَلُ المُستَغِرُأَلا رُبَّما ضَلَّتِ الهادِيَه
- ٣٨وَقَد يَنكُلُ المُستَغيرُ الشُجاعُ حيناً وَتُخطي اليَدُ الدامِيَه