إلى الأشراف أعيان الأنام
الأمير الصنعانيعثمانيالوافرمدحالميم
- ١إلى الأشراف أعيان الأناموأهل البيت والبلد الحرام
- ٢بنو حسن وآل أبي نمىوأبناء أحمد خير الأنام
- ٣سلام لا يزال على رباكممن الرب السلام على الدوام
- ٤ولا زلتم حماة البيت ممنيحاول فيه أنواع الأثام
- ٥أتانا عنكم خبر غريبتواتر من يماني وشامي
- ٦بأن عبيدكم أضحوا لصوصاًيخيفون الحجيج بكل عام
- ٧إذا ظنوا بمال عند شخصببطن الجيب أو تحت الحزام
- ٨تواثب الجميع ليأخذوهولو في الحجر كان أو المقام
- ٩ولو بالقتل إن عنهم تأبَّىبلا خوف هناك ولا احتشام
- ١٠وحاشا أنكم ترضون هذافما يرضاه ذو الهمم السوامي
- ١١ووفاد الحجيج لكم ضيوفوأنتم صفوة الآل الكرام
- ١٢وحق الضيف إكرام وعزولا يلقى بهضم واهتضام
- ١٣كأسلاف لكم كانا ملوكاًلهم مجد يسامي كل سام
- ١٤إذا ورد الحجيج إلى رباهمتلقوهم ببشر وابتسام
- ١٥فقل لمساعد الملك المفدىلماذا لا تذب عن الأنام
- ١٦وأنت عزيز قومك في أسودمن الأشراف ليس له مسام
- ١٧أيأمن من يحج بكل فجويلقى الخوف في البلد الحرام
- ١٨أتوا من كل أرض لم يريدواسوى البيت المحرم والمقام
- ١٩وفارقوا الأحبة في هواهوساروا في المفاوز والأكام
- ٢٠يلاقون الأمان بكل أرضوفي حرم يلاقون الحرامي
- ٢١فقل لمساعد المسعود شمروذب فأنت مسموع الكلام
- ٢٢فأنت بخير أرض بين قومكرام من كرام من كرام
- ٢٣فأمِّن من أتاها من حجيجأمان الوُرْقِ في الحرم الحرام
- ٢٤وأنت مسود من غير سودفأنف السود من ذاك المقام
- ٢٥وطهر مكة من كل عبدقبيح الفعل من أولاد حام
- ٢٦فقد أمر الإِله خليله وابنه جديك في الآي العظام
- ٢٧فقال وطهرا بيتي وأنتمبنوه فطهروه من الملام
- ٢٨فإن الناس قد لاموا سكوتاًجرى منكم بعام بعد عام
- ٢٩على أشياء تنكرها عقوللتحرير من العلما وعامي
- ٣٠وأنتم عمدة العظماء طراوعين العين في البيت الحرام
- ٣١تسنمتم سنام المجد قدماًفيا للّه ذلك من سنام
- ٣٢ولكن أفضل التطهير قطعاًهو التطهير من فعل حرام
- ٣٣ونهي للعصاة عن المعاصيوحدهم على شرب المدام
- ٣٤ونفي للبغاة مع البغاياوطردهم إلى مصر وشام
- ٣٥فما البلد الأمين محل عاصوليس بها لعاص من مقام
- ٣٦وكيف ومن يرد فيه بظلميذاق من العذاب على الدوام
- ٣٧ففيها البيت أفضل كل بيتبإجماع وأضياف الأنام
- ٣٨حماه اللّه من قِيل وقَيْلبطير من أبابيل ترامي
- ٣٩ودونكم النصيحة من محببلطف قد أحاط به نظامي
- ٤٠وأختم بالصلاة وبالسلامعلى المختار والآل الكرام
- ٤١محمد الرسول أجل عبدختام الرسل يا لك من ختام