قصائد

جاء يهدي نحوي بديع النظام

الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفمدحالميم

  1. ١جاء يهدي نحوي بديع النظامفشكرنا بدائع النظام
  2. ٢وإني سائلاً بسيال ذهنلذكاه في العلم أي اضطرام
  3. ٣وتخطى والشيخ بين يديهنحو تلميذه بذهن عصام
  4. ٤بحر علم ما زال يرتاد في البحث لفكري مزالق الأفهام
  5. ٥قائلاً ما تقول إن قال زيديا إماماً يسمو على كل سام
  6. ٦كل قول أقواله اليوم هذافهو كذب والعذر شأن الكرام
  7. ٧ثم ما قال غير هذا فهل عندك رأي يجلو دجى الإِظلام
  8. ٨أتراه بالصدق يوصف أم بالكذب المستحق ذم الأنام
  9. ٩فأقول الإِشكال يجري على ماصح قولاً لأكثر الأعلام
  10. ١٠لم يكن وارداً على مذهب الجاحظ نقضاً ومذهب النظام
  11. ١١وهو عند الجمهور من غير شككذب موجب لسوط الملام
  12. ١٢حيث قال ما فيه شيئاً وقد جاءبما يقتضي وقوع الكلام
  13. ١٣وانتفاء الأعم فهو مفيدلانتفاء الأخص بالالتزام
  14. ١٤أتراه لو قال زيد سآتيك غداً راكباً أمام الإِمام
  15. ١٥ثم لم يأت في غد كان هذاكذب عندهم بلا استفهام
  16. ١٦فتأمل ما قله فهو وجهمشرق كافل بنيل المرام
  17. ١٧ليس فيه نقص وقد لاح منهلمريد الإِنصاف وجه التمام
  18. ١٨والنبيل اللبيب يكفيه أدنىلمحة في التعريف بالإِلمام
  19. ١٩إن تحقيق الحق يحتاج فيهبعض بسط الكلام للأفهام
  20. ٢٠وبيان التعريف بين قضايا الشرط للاختلاف في الأحكام
  21. ٢١ليس هذا الذي به وقع الإِشكال مثل التعليق بالإِكرام
  22. ٢٢ولنا أن نقول ذلك إنشاءولكن في صورة الأعلام
  23. ٢٣وأراه لا يرتضي إن تأملت ولا يقتضيه حال المقام
  24. ٢٤غير أن الإِشكال يقوى إذ أورد للنقض محكم الإِبرام
  25. ٢٥حيث زيد يقول في ذلك اليوم أتى خالد وفر غلامي
  26. ٢٦وهو لم يأته يقينا ولا فرَّ عليه الغلام يا بن الهمام
  27. ٢٧أتراه صدقاً فقد طابق الإِخبار ما قاله لدى الأعلام
  28. ٢٨أم تراه ميْنا فقد خالف الواقع قطعاً في رأي كل إمام
  29. ٢٩واجتماع الضدين فيه محالفتخلص من ورطة الإِلزام
  30. ٣٠وأرى الإِشكال في كلمة التوحيد يجري فارفع نقاب الظلام
  31. ٣١حيث يأتي بها على جهة الإِخبار غيظاً لعابدي الأصنام
  32. ٣٢وهو صعب الورود عنها فهل عندك حل لعقدة الإِبهام
  33. ٣٣أي مُفْتٍ يقول بوصف بالمين ويرضى بوصمة الإِسلام
  34. ٣٤هاك مني الجواب وقد ضمن ما ضاق عنه وسع الكلام
  35. ٣٥فتأمل أطرافه وتفضلبجواب يشفي ويروي أوامي
  36. ٣٦دافعاً للإِشكال يرفع للذهن إذا أضل راية الاعتصام
  37. ٣٧مهدياً لي ما دار في مجلس الدرس على شيخنا رفيع المقام
  38. ٣٨ناشراً من هداه راية علمحولها للأعلام أي ازدحام
  39. ٣٩مستحثاً حسب اقتراحي وقد طاب مقام اللقا كؤوس النظام
  40. ٤٠حسب مثلي منك التلاقي بوصلوحديث بألسن الأقلام
  41. ٤١فأدر لي سلسال نظمك واجعلفيه ذكر البشير مسك الختام
  42. ٤٢فعليه أزكى الصلاة من اللّهتعالى مقرونة بسلام
  43. ٤٣وعلى آله أولي العلم والفضلوأصحابه هداة الأنام