ليهنك أن أفطرت لا متطلعا
ابن الروميعباسيالطويلالميم
- ١ليهنَكَ أن أفطرتَ لا متطلعاًإلى الفطر كي تغشى من اللهو مَحْرما
- ٢ولا نهماً فيه وإن كنت إنماتحب من الأضياف من كان أَنْهما
- ٣وما كنتَ لولا حُبُّك الجودَ بالذيتُحبّ من القوم الشَّنيءَ المذمَّما
- ٤بدا الفطْر فاستقبلتَه باسطاً يداًبمعروفك المعروف لا فاغراً فما
- ٥ظللتَ وذو الهمّ القصيرِ قد انتشىمن الزادِ حتى مال سكراً فنوَّما
- ٦طعامُك إطعامُ الطعام ولم يزلْلديك طعام يا ابنَ يحيى مُقدَّما
- ٧نصبتَ وكانت عادةً تستعيدهاموائدَ غادرنَ المجاوعَ رُعَّما
- ٨عليهنَّ خيراتٌ حسانٌ كأنهامضاحِكُ من ربْعيِّ روضٍ تبسما
- ٩نحرتَ لصُغْراهنَّ حتى تركْتنانرى الفطر أضحى من إراقتكَ الدما
- ١٠وكنتَ إذا أفطرتَ شمرتَ مُجْلباًلتُطْعمَ والجبسُ الهِدانُ ليُطْعما
- ١١حلفتُ لأضحى الفطر حين لبستَهبلُبسك إياه مَزيناً مُكَرَّما
- ١٢ولِمْ لا وقد أصبحتَ للمُلك مِدْرَهاًوللمجد سُرسُوراً وللدّين مَعْلَمَا
- ١٣غدوتَ غداةَ الفطر عيداً لعيدهِوما زلتَ للأعياد عيداً معظّما
- ١٤ولما تأملتَ الهلال ابن ليلةتَكَبَّرَ إذ عاينتَه وتعظَّما
- ١٥طغَى بك طغيان المحبّ ارعوى لهحبيبٌ قَراه الصدَّ حولاً مجرَّما
- ١٦ويا عجباً أن لا يكونَ بدا لناكشمس الضحى لا بل أجلَّ وأعظما
- ١٧أليس حقيقاً من تأملتَ وجههبذاك بلى كلَّ الحقيق وأنعما
- ١٨لعمري لقد ودعتَ بالأمس صاحباًعفيفاً وإن كان الذي اعتضتَ أكرما
- ١٩مضى صاحب عفٌّ وأَعقب صاحباًجواداً أراه كان منك تعلَّما
- ٢٠غدا مُطعماً من دان دينَ محمدٍومن فضلِك الفياضِ في الناس أَطعما
- ٢١خليلٌ أتى من بعد ما غابَ نوبةًوكنتَ إليه جِدَّ ظمآنَ أهْيما
- ٢٢وليس لشيء ما خلا بَذْلك القِرىنهاراً وقدماً كنت بالبذل مغرما
- ٢٣وقد كان ما تَقريه بالليل كافياًولكن ترى ما ازددت من ذاك مغنما
- ٢٤ولستَ براضٍ عن زمانك أو تَرىفعالَك فيه ما أضاء وأَظلما
- ٢٥ومثلك لا يَستحسنُ البُرْدَ ملبساًإذا كان من إحدى نواحيه مُعلَما
- ٢٦ولكنْ إذا أعلامُه كَمُلَتْ لهفذاك إذا ما كان أيضاً مُسَهَّما
- ٢٧وما زلتَ تَقلى الجودَ إلا مُكمَّلاوتأبى اصطناع العُرف إلا مُتَمَّما
- ٢٨وتبني العلا حتى يخالك معشرٌوما أَبعدوا تبني إلى المجد سُلَّما
- ٢٩فعِش أبداً ما دام مجدُك باقياًولم يَعْنِ من يعنيه إلا يرمرما
- ٣٠تصومُ ولم تعدمْ من العلم عصمةًوتُفطر محموداً ولم تأتِ مأثما
- ٣١تقوت بنات النفسِ أقواتَ حكمةٍوتطوي حشاً دون الخبائث أهضما
- ٣٢حَشاً لم يزلْ تقوَى الإله يكفُّهُبما خفَّ من زاد وما آب مطعما