هربنا إليكم فآويتمونا
ابن دراج القسطليعباسيالمتقاربمدحالنون
حجم الخط
- هَرَبْنا إِليكمْ فآوَيْتُمُونَاوخفْنا الحُتُوفَ فأَمَّنْتُمُونا
- وشَرَّدَنا السَّيْفُ من أَرْضِناسِراعاً إِلَيْكمْ فَآسَيْتُمُونا
- وهَوَّنَ أَقْدارَنا الإِغْتِرابُعَلَى كُلِّ خَلْقٍ فأَكْرَمْتُمُونا
- وأَوْحَشَنا الدَّهْرُ فِي كُلِّ بَرٍّوَفِي كل بحرٍ فأَنَّسْتُمونَا
- وكم قَدْ دَعَوْنا قريبَ الدِّيارِوأَنتُمْ عَلَى البُعْدِ لَبَّيْتُمونا
- وقابَلْتُمُ دُونَنا المُعتَدِينَونحنُ بأَسوارِكُمْ عائِذُونا
- ولاقَيْتُمُ البيضَ والسُّمْرَ عَنَّاونحنُ بِعَقْوَتِكُمْ آمِنُونا
- فأَسْرَيْتُمُ الليلَ حِفْظاً لناونحنُ عَلَى فُرْشِكُمْ نائِمُونا
- وبالأَمسِ وَدَّعتُمونا كِراماًوأُبْتُمْ إِلَيْها فَبَشَّرْتُمونا
- بأَفْرَحِ بُشْرَى تَسُرُّ النُّفوسَوأَعْظَمِ فَضْلٍ يُقِرُّ العُيونا
- بأَنَّا نَعودُ لأَوطانِناوَقَدْ كَانَ يُحسَبُ أَلّا يَكونا
- فجازَاكمُ اللهُ عن سَتْرِنابأَفْضَلِ مَا جُوزِيَ المُحْسِنُونا
- وآواكُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِمُقارَضَةً حِينَ آوَيْتُمونَا