قصائد

حمام بأغصان الرياض ترنما

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلرومانسيةالميم

  1. ١حمام بأغصان الرياض ترنماوعبر عما في فؤادي وترجما
  2. ٢عجبت له من أين يعرف ما الذيبقلبي من فقد الحبيب وما وما
  3. ٣وكيف درى أن المدامع عن دموظن سواه أن دمعي عندما
  4. ٤يذكرني عهد التصابي والصباودهراً مضى ما كان إلا توهما
  5. ٥يطاردني يوم جديد وليلةيمران مر البرق في كبد السما
  6. ٦هما سرقا الأعمار منا لأجل ذايفران كالسراق في كل مرتمى
  7. ٧كأنهما شخص ثقيل إذا أتىوفارق بالتوديع عاد مسلما
  8. ٨فلا تحسبن البيض والسمر غيرهاهما البيض والسمر التي تسفك الدما
  9. ٩فدعني من التشبيب في وصف غادةبهجرانها والتيه تسقيك علقما
  10. ١٠وصف لي زماناً مرَّ لي في عصابةملائكة كانوا وفي الأصل أنجما
  11. ١١بحور علوم في الفنون كأنمابهم عاد فينا كل حبر تقدما
  12. ١٢فإن تلقهم لاقيت كل محققوخضت بهم بحراً من الدر مفعما
  13. ١٣بلطف طباع يعجز الوصف عنهمومن لطفهم هذا النسيم تعلما
  14. ١٤تتلمذ أعواماً لهم متردداًإلى لطفهم حتى غدا متعلما
  15. ١٥ترى الشعر والآداب أدنى صفاتهمفدع وصفهم بالنثر والنظم منهما
  16. ١٦فقدتهم فقد الرياض نسيمهاوصرت غريباً للقضاء مسلما
  17. ١٧وليس غريب الدار من صار منجداًولا من تراه في التهائم مُتْهِماً
  18. ١٨ولكن غريب الدار من غاب شكلهوخلفه من بعده وتقدما
  19. ١٩سقى اللّه مثواهم سحائب رحمةووابل رضوان عليهم مخيما
  20. ٢٠ولكنهم والحمد للّه خلفوالنا منهم نجلاً كريماً مكرما
  21. ٢١به نتسلى عنهم بعد فقدهموما مات من أبقى إماماً معظما
  22. ٢٢عماد الهدى بحر المعارف والندىهمام على هام السماكين خيما
  23. ٢٣تسامى إلى نيل المعالي فنالهافما رتبة إلا عليها تسنما
  24. ٢٤ذكي إذا ما خاض في بحر مبحثأتاك بدر من معانيه نظما
  25. ٢٥ووافى نظام يشهد الذوق أنههو الراح إلا أنه لن يحرما
  26. ٢٦معانيه خمر والحروف كؤوسهوترشفه الأسماع إذ أعجز الفما
  27. ٢٧إذا رمت تشبيهاً له فعبارتيتذوب حياء أن تقول كأنما
  28. ٢٨إبن لي أدر البحر نظماً جعلتهبلى إنما تلك الدراري من السما
  29. ٢٩قفوت بها من كان للنظم مالكاًأبا وقد وافيت فينا متمما
  30. ٣٠وكيف يقول الشعر شيخ وكلمابنت فكرتي بيت القريض تهدما
  31. ٣١وما الشعر إلا كالغواني يقوده الشباب وإن لاح المشيب تخرما
  32. ٣٢وكان وقد كان الشبيبة حلتييرى طاعتي فرضاً وقربى مغنما
  33. ٣٣ويجمع لي جيش المعاني فأصطفيبذهني منها ما أشاء مغنما
  34. ٣٤ومن شاب منه الفود شاب فؤادهوكل فما بي شباب قد عاد أبكما
  35. ٣٥فخذ هذه الحصبا عن الدر واغتفرومن ذا يكافي بالحجارة نجما
  36. ٣٦بقيت بقاء الدهر يا فخر أهلهودمت عظيماً في الأنام معظما
  37. ٣٧وصل على المختار والآل كلماحمام بأغصان الرياض ترنما