ما بين قلبي وبرق المنحنى نسب
ابن معصومعثمانيالبسيطرومانسيةالباء
- ١ما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُكِلاهُما من سَعير الوَجد يَلتَهِبُ
- ٢قَلبي لِما فاته من وصل فاتِنِهوَالبَرقُ إِذ فاتَه من ثغره الشَنَبُ
- ٣بَدرٌ أَغارَ بُدورَ التمِّ حين بَدالَيلاً تحفُّ به من عقده الشُهبُ
- ٤مُهفهفٌ إِن ثَنى عِطفاً على كَفَلٍأَثنَت عَلى قَدِّه الأَغصانُ والكثُبُ
- ٥قَضى هَواهُ على العُشّاق أَنَّ لهسَلبَ القُلوبِ الَّتي في حُبِّه تَجِبُ
- ٦راقَت لعينيَ إِذ رقَّت محاسنُهُوَراقَ لي في هَواهُ الوَجدُ والوصَبُ
- ٧فالجَفنُ بالسُهد أَمسى وهو مكتحلٌوَالدَمعُ أَصبحَ يَجري وهو مُختَضِبُ
- ٨ظَبيٌ من العُرب تَحميه محاسنُهُعمَّن يؤَمِّلُه وَالسمرُ والقُضبُ
- ٩لكنَّه ما رَعى في الحُبِّ لي ذِمماًوَكَم رعت ذِمماً في حيِّها العربُ
- ١٠لَو لَم يكن بالحمى الشرقيِّ منزلُهُما هزَّني للحمى شَوقٌ ولا طَربُ
- ١١لا زالَ صَوبُ الحَيا يُحيي معاهدَهوَتسحبُ الذيلَ في أَرجائها السُحُبُ
- ١٢معاهدٌ نِلتُ فيها مُنتهى أَرَبيوَلَيسَ لي في سِوى مَن حَلَّها أَربُ
- ١٣أَيّامَ غصنُ شَبابي يانعٌ نَضِرٌوَالعمرُ غضٌّ وأَثوابُ الصبا قُشُبُ
- ١٤أَصبو إِلى كُلِّ بَدرٍ طَوقُه أفقٌوَكُلِّ شَمسٍ لها من ضوئِها حُجُبُ
- ١٥أَستودُع اللَه غزلاناً بذي سَلَمبانَت بهنَّ دواعي البَينِ والنوَبُ
- ١٦شَكَوتُ جورَ النَوى من بعدها وشكتوَكُنتُ لم أَدرِ ما الشَكوى ولا العَتَبُ
- ١٧يا راحِلاً بِفؤادي وهو قاطنُهُوَساكِناً بِضُلوعي وهيَ تَضطَرِبُ
- ١٨قطعتَ حبلَ الوَفا من غير ما سَبَبٍفَهَل إِلى الوَصل من بعد الجَفا سَبَبُ
- ١٩أَمّا النفوسُ فَقَد ذابَت عليك أَسىًوهيَ الَّتي من مَجاري الدَمعِ تَنسَكِبُ
- ٢٠فإِن سلبتَ الَّذي أَبقيتَ من رَمَقٍأَحييتها ولك المَسلوبُ وَالسَلبُ
- ٢١وإِن قضيتَ بأَن تَقضي على كمَدٍفإِنَّها في سَبيل اللَه تُحتَسبُ