ما بين قلبي وبرق المنحنى نسب
ابن معصومعثمانيالبسيطرومانسيةالباء
حجم الخط
- ما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُكِلاهُما من سَعير الوَجد يَلتَهِبُ
- قَلبي لِما فاته من وصل فاتِنِهوَالبَرقُ إِذ فاتَه من ثغره الشَنَبُ
- بَدرٌ أَغارَ بُدورَ التمِّ حين بَدالَيلاً تحفُّ به من عقده الشُهبُ
- مُهفهفٌ إِن ثَنى عِطفاً على كَفَلٍأَثنَت عَلى قَدِّه الأَغصانُ والكثُبُ
- قَضى هَواهُ على العُشّاق أَنَّ لهسَلبَ القُلوبِ الَّتي في حُبِّه تَجِبُ
- راقَت لعينيَ إِذ رقَّت محاسنُهُوَراقَ لي في هَواهُ الوَجدُ والوصَبُ
- فالجَفنُ بالسُهد أَمسى وهو مكتحلٌوَالدَمعُ أَصبحَ يَجري وهو مُختَضِبُ
- ظَبيٌ من العُرب تَحميه محاسنُهُعمَّن يؤَمِّلُه وَالسمرُ والقُضبُ
- لكنَّه ما رَعى في الحُبِّ لي ذِمماًوَكَم رعت ذِمماً في حيِّها العربُ
- لَو لَم يكن بالحمى الشرقيِّ منزلُهُما هزَّني للحمى شَوقٌ ولا طَربُ
- لا زالَ صَوبُ الحَيا يُحيي معاهدَهوَتسحبُ الذيلَ في أَرجائها السُحُبُ
- معاهدٌ نِلتُ فيها مُنتهى أَرَبيوَلَيسَ لي في سِوى مَن حَلَّها أَربُ
- أَيّامَ غصنُ شَبابي يانعٌ نَضِرٌوَالعمرُ غضٌّ وأَثوابُ الصبا قُشُبُ
- أَصبو إِلى كُلِّ بَدرٍ طَوقُه أفقٌوَكُلِّ شَمسٍ لها من ضوئِها حُجُبُ
- أَستودُع اللَه غزلاناً بذي سَلَمبانَت بهنَّ دواعي البَينِ والنوَبُ
- شَكَوتُ جورَ النَوى من بعدها وشكتوَكُنتُ لم أَدرِ ما الشَكوى ولا العَتَبُ
- يا راحِلاً بِفؤادي وهو قاطنُهُوَساكِناً بِضُلوعي وهيَ تَضطَرِبُ
- قطعتَ حبلَ الوَفا من غير ما سَبَبٍفَهَل إِلى الوَصل من بعد الجَفا سَبَبُ
- أَمّا النفوسُ فَقَد ذابَت عليك أَسىًوهيَ الَّتي من مَجاري الدَمعِ تَنسَكِبُ
- فإِن سلبتَ الَّذي أَبقيتَ من رَمَقٍأَحييتها ولك المَسلوبُ وَالسَلبُ
- وإِن قضيتَ بأَن تَقضي على كمَدٍفإِنَّها في سَبيل اللَه تُحتَسبُ