قصائد

ما بين قلبي وبرق المنحنى نسب

ابن معصومعثمانيالبسيطرومانسيةالباء

  1. ١ما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُكِلاهُما من سَعير الوَجد يَلتَهِبُ
  2. ٢قَلبي لِما فاته من وصل فاتِنِهوَالبَرقُ إِذ فاتَه من ثغره الشَنَبُ
  3. ٣بَدرٌ أَغارَ بُدورَ التمِّ حين بَدالَيلاً تحفُّ به من عقده الشُهبُ
  4. ٤مُهفهفٌ إِن ثَنى عِطفاً على كَفَلٍأَثنَت عَلى قَدِّه الأَغصانُ والكثُبُ
  5. ٥قَضى هَواهُ على العُشّاق أَنَّ لهسَلبَ القُلوبِ الَّتي في حُبِّه تَجِبُ
  6. ٦راقَت لعينيَ إِذ رقَّت محاسنُهُوَراقَ لي في هَواهُ الوَجدُ والوصَبُ
  7. ٧فالجَفنُ بالسُهد أَمسى وهو مكتحلٌوَالدَمعُ أَصبحَ يَجري وهو مُختَضِبُ
  8. ٨ظَبيٌ من العُرب تَحميه محاسنُهُعمَّن يؤَمِّلُه وَالسمرُ والقُضبُ
  9. ٩لكنَّه ما رَعى في الحُبِّ لي ذِمماًوَكَم رعت ذِمماً في حيِّها العربُ
  10. ١٠لَو لَم يكن بالحمى الشرقيِّ منزلُهُما هزَّني للحمى شَوقٌ ولا طَربُ
  11. ١١لا زالَ صَوبُ الحَيا يُحيي معاهدَهوَتسحبُ الذيلَ في أَرجائها السُحُبُ
  12. ١٢معاهدٌ نِلتُ فيها مُنتهى أَرَبيوَلَيسَ لي في سِوى مَن حَلَّها أَربُ
  13. ١٣أَيّامَ غصنُ شَبابي يانعٌ نَضِرٌوَالعمرُ غضٌّ وأَثوابُ الصبا قُشُبُ
  14. ١٤أَصبو إِلى كُلِّ بَدرٍ طَوقُه أفقٌوَكُلِّ شَمسٍ لها من ضوئِها حُجُبُ
  15. ١٥أَستودُع اللَه غزلاناً بذي سَلَمبانَت بهنَّ دواعي البَينِ والنوَبُ
  16. ١٦شَكَوتُ جورَ النَوى من بعدها وشكتوَكُنتُ لم أَدرِ ما الشَكوى ولا العَتَبُ
  17. ١٧يا راحِلاً بِفؤادي وهو قاطنُهُوَساكِناً بِضُلوعي وهيَ تَضطَرِبُ
  18. ١٨قطعتَ حبلَ الوَفا من غير ما سَبَبٍفَهَل إِلى الوَصل من بعد الجَفا سَبَبُ
  19. ١٩أَمّا النفوسُ فَقَد ذابَت عليك أَسىًوهيَ الَّتي من مَجاري الدَمعِ تَنسَكِبُ
  20. ٢٠فإِن سلبتَ الَّذي أَبقيتَ من رَمَقٍأَحييتها ولك المَسلوبُ وَالسَلبُ
  21. ٢١وإِن قضيتَ بأَن تَقضي على كمَدٍفإِنَّها في سَبيل اللَه تُحتَسبُ