قصائد

وسائل لي عن أشياء كيف أتت

ابن معصومعثمانيالبسيطالهمزة

  1. ١وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَتمَمنوعةَ الصرف في القرآن أَشياءُ
  2. ٢وَكَيفَ لَم يَمنَعوا أَمثالَها زِنَةًفَجاءَ بالصَرف أَسماءٌ وأَبناءُ
  3. ٣فَقُلتُ إِنّي كَفيلٌ بالجَوابِ لَهافاِسمع فِللقَوم في أَشياء آراءُ
  4. ٤فَقائِلٌ إِنَّها في الأَصلِ شَيّاءُكمثل حَلفاء وَزناً فهيَ فَعلاءُ
  5. ٥لكنَّهم قَلبوا من لفظها فأَتَواباللّام أَوَّلها فالوَزنُ لَفعاءُ
  6. ٦فَلَم تَكُن جمعَ شَيءٍ فهيَ مُفرَدَةٌفَلَيسَ يُشبهُها في الوَزن أَسماءُ
  7. ٧وعلَّةُ المَنعِ فيها عنده أَلِفُ التتأنيثِ وهوَ جَوابٌ فيه إِرضاءُ
  8. ٨وَقائِلٍ أَنَّها جَمعٌ ومُفردُهاشيءٌ وَمثلُهما فيءٌ وأَفياءُ
  9. ٩لكنَّها أَشبَهت حَمراءَ فاِمتنعَتصَرفاً كَما اِمتنعَت في النَحوِ حَمراءُ
  10. ١٠وَوجهُ شِبهِهما إِيرادُ جَمعِهمامِثلَينِ في الوَزنِ والأَلفاظِ أَسواءُ
  11. ١١وَقائِلٍ إِنَّها جَمعٌ وواحدُهاشيءٌ ولكنَّها في الوَزنِ أَفعاءُ
  12. ١٢وأَصلُها أَفعلاءُ ثمّ حوَّلهاأَفعاءَ حَذفٌ له في الصَرف إِبداءُ
  13. ١٣وعلَّةُ المَنعِ فيها أَنَّ آخرَهامدٌّ كَما مُنِعت للمدِّ صَحراءُ
  14. ١٤وَقيل جَمعُ شُييءٍ وَهو مُفردُهاعَلى فُعَيلٍ كَما قالوا أَخِلّاءُ
  15. ١٥فَأَصلُها أَفِعلاءٌ ثمَّ أَنَّهمأَتوا بِحَذفٍ إِلى أَن قيل أَفعاءُ
  16. ١٦وَقيلَ بَل أَصلُ شيءٍ فَيعِلٌ زِنةًكهيِّن وَلِهَذا الإسم أَسماءُ
  17. ١٧وَخفَّفوه بِحَذفٍ مثل فِعلهمُفي هَيِّن وَلهذا الحَذف أَنحاءُ
  18. ١٨فَجَمعُه أَشيياءٌ عند قائلِهِكأهوِناء وبعد الحَذف أَشياءُ
  19. ١٩وَقيلَ بَل هيَ أَفعالٌ وَقَد سُمعَتممنوعةً وهي للأَقوال إِيفاءُ
  20. ٢٠فَتِلكَ سِتَّةُ أَقوالٍ مُنضَّدةٍما شانَ ناظمَها عيُّ وإِعياءُ
  21. ٢١وَالقَولُ ما قال عَمرٌو وهو أَوَّلُهاوَكَم لأَقواله في النَحو إِمضاءُ
  22. ٢٢فَقُل لمن يدَّعي علماً أَعندك منهذي المَذاهبِ في أَشياءَ أَنباءُ
  23. ٢٣فإِن أَجابَكَ أَو أَولاكَ مَعرفةًفلِلأَفاضِل إِفضالٌ وإِيلاءُ
  24. ٢٤وإِن توقَّفَ جَهلاً بالجَوابِ فَقُلحَفِظتَ شَيئاً وَغابَت عنك أَشياءُ
  25. ٢٥ثُمَّ الصَلاةُ عَلى أَعلى الوَرى شَرفاًوآلهِ ما شَدَت في الأَيك وَرقاءُ