لو أبانت حجابها أسماء
ابن معصومعثمانيالخفيفغزلالهمزة
- ١لَو أَبانَت حجابَها أَسماءُما أَبانَت عَن غيرها الأَسماءُ
- ٢سَترت حُسنها بحُجبِ سَناهافعَدانا عنها سَنىً وَسَناءُ
- ٣هي أَسمى من أَن تَراها بعينٍكُلُّ عَينٍ من دونها عَمياءُ
- ٤شَهِدَ القَلبُ حُسنَها فهَداهُبهداهُ إذ ضَلَّت الآراءُ
- ٥عَقَل العَقل كُنهُها عَن وصولٍفَأَقَرَّت بِعجزها العُقَلاءُ
- ٦واِختفَت بالجَلال حينَ تَجَلَّتفَلَها بالظُهور منها خَفاءُ
- ٧كَم أَضَلَّت وكَم هَدت من أُناسٍوَلِكُلٍّ فيما أرته اِرتياءُ
- ٨ضَلَّ من ضَلَّ في هَواها ولَم يَدرِ أَمامٌ سَبيلُها أَم وَراءُ
- ٩واِهتَدى مَن هَدَته بَدءاً وَلَكِنلَيسَ يَدري ما يَقتَضيه القَضاءُ
- ١٠يَدَّعي وصلَها الجَهولُ وحاشاأَن يَنال المصونَ منها اِدِّعاءُ
- ١١رامَ من رامَ أَن يَراها عياناًفاِنثَنى لَم يَنَله إِلّا العَناءُ
- ١٢دُكدِكت دونَها جِبالٌ فأَضحَتوَهيَ مِن نورها المَضيء هَباءُ
- ١٣دَع دَعاوى قَومٍ أَتوها بِجَهلٍفالدَعاوى أَبناءُها أدعياءُ
- ١٤واِتَّبع سُبلَ من دَعَتهم إِلَيهارَغبَةً لم يَشُب صَفاها رياءُ
- ١٥واِقضِ وَجداً في حُبِّها تحيَ ما شِئتَ فأَمواتُ حبِّها أَحياءُ