واخلع عذارك في عذار
ابن الهباريةعباسيرومانسيةالباء
حجم الخط
- واخلع عذارَكَ في عذارِ مهفهفٍ مثلِ القضيب
- الناعمِ المتمايلِأطعِ الهوى واعصِ النُّهى
- واشرب على وجهِ الحبيبِورَوضهِ المتكاملِ
- اهزل فقد هزَلَ الزمانُ وجَدّ في حربِ الأديب
- مع الزمانِ الهازلِهي أصفهانُ وجنّةُ ال
- فردوسِ في حُسنٍ وطيبِللخليعِ الفاعلِ
- حورٌ ووِلدانٌ ومانهواهُ من عِلق غريبِ
- كالغزالِ الخاذلِقال اتّئِد فلقد أشر
- تَ علي بالرأي المصيبِوربَّ رأي فائلِ
- لكن غلطتُ وليس يأمَنُ عاقلٌ غَلَطَ الأريبِ
- الكَيِّسِ الُمتغافلِلا يبذلون متاعَهُم
- إلا لِمتلافٍ وَهوبِللرغائب باذلِ
- بالعَينِ يصطادُ الظِباءَ العِينَ في تلكَ الدروبِ
- ولا اصطيادَ الباخلِوأنا خفيفُ الكيسِ في
- أَسرِ الحوادثِ والخُطوبِحليف همٍّ شاغلِ
- أضحي وأَمسي طاوياللضرِّ في مرعىً جديبِ
- من ربُاها ماحلِسِعري وشِعري عندهم
- ولديهم أعلى الذنوبِوذاكَ جُلُّ وسائلي
- قلت البشارةُ لي عليكَ فقد خلَصت من الكروبِ
- وكلّ شغلٍ شاغلِأعطاكَ صَرفُ الدهِر من
- إحسانِه أو في نصيبِبعد مَطلِ الماطلِ
- بنَدى الرئيسِ أبى المكارمِ سوفَ تظفرُ عن قريبِ
- بالندى والنائلِنَدبٌ يُزيلُ بجودهِ
- وسماحهِ كلَّ الندوبِعن النزيلِ السائلِ
- فجبينُه من بِشرهِكالبدرِ في فَلكِ الجَنوب
- أو الهلالِ الكاملِترعى المدائحُ عنده
- ولديه في مرعىً خصيبِبالمكارم آهل