دعها تكن كالسلف من أخواتها
مهيار الديلميعباسيالبسيطالتاء
- ١دعْها تكنْ كالسَّلفِ من أخَواتِهاتَجرِي بها الدنيا على عاداتِها
- ٢ما هذه يا قلبُ أوّلُ عثرةٍقذَفتْ بك الأطماعُ في لَهواتِها
- ٣هي ما علمتَ وإن ألِمتَ لفضلةٍمن ثِقلِ وطأتِها وحدّ شَباتِها
- ٤كم خطوةٍ لك في المُنى إزليقةٍلم تنتصرْ بِلَعاً على عثَراتِها
- ٥وذخيرةٍ طفِقتْ يداك تضمُّهاوالدهرُ خلفَك مولَعٌ بِشَتاتِها
- ٦ووثيقةٍ ألجأتَ ظهرَك مُسنَداًبغرورها فسقطتَ في مَهواتِها
- ٧لو كنتَ عند نصيحتي لم تَرتَبِقْبمشُورهِ الآمالِ في حَلَقاتِها
- ٨وهَوىً أطعت أميرَهُ في لذّةٍمتبوعةٍ لم تَنجُ من تَبِعاتِها
- ٩يبني السفينَ اللامعاتِ سرابُهاويُعَدّ مخدوعاً ترابُ فلاتِها
- ١٠وفتاةِ قومٍ لا ينامُ مُغيرُهمرُمتَ اقتسارَهُمُ على خَلواتِها
- ١١شحذوا المُدَى لك دونها فركبِتَهاتغترُّ حتّى طِرتَ في شَفَراتِها
- ١٢وَيَمِين جاريةٍ سَلَكْتَ فيمِسبَاحِها وَذَهَبْتَ في آناتِها
- ١٣ما كانَ قبلَكَ للحِفاظِ شريعةٌفي دِينها أبداً ودِينِ لِداتِها
- ١٤نظرَتْ فكنتَ ضريبةً لحسامهاومشَتْ فكنتَ دَريئةً لقَناتِها
- ١٥ومضيتَ تتبعُ وصلَها ولسانَهاوالرشد عند صدودِها ووشاتِها
- ١٦نَمْ قد سهرتَ فدونَ يومِ وفائِهاوهي التي جرَّبتَ يومُ وفاتِها
- ١٧واشكر لها كَشْفَ القِناعِ فإنهاغَدرتْ فكان الغدرُ من حسناتِها
- ١٨واذكر مآربَ غَيْرَها واعجبْ لهاغصبتك آفتُها على لذَّاتِها
- ١٩ومُلثَّمينَ على النِّفاق بأوجهٍصُمٍّ يصيحُ اللؤمُ من قَسَماتِها
- ٢٠صبغوا الوفاءَ بياضَه بسوادِهوالمكرماتِ هبوبَها بسُباتِها
- ٢١متراهنين على الدنيَّةِ أحرزواغاياتِها وتناهبوا حَلَباتِها
- ٢٢ورِثتْ نفوسُهُمُ خبائثَ أصلِهالؤماً وزادت دِقَّةً من ذاتِها
- ٢٣أيدٍ تجفُّ على الربيع وألسنٌسَرَقَ السرابُ الإفكَ من كلماتِها
- ٢٤يَصفُ المودّةَ بشرُها ووراءهبِشرُ الزجاج يشِفُّ عن نيّاتها
- ٢٥دَسُّوا المَكايِدَ في مواعدَ حُلوةٍكانت عقاربَ والكِذابُ حُماتِها
- ٢٦خِلَقٌ إذا حَدّثت عن أخلاقِهافكأنما كشَّفت عن سَوْآتِها
- ٢٧للّه آمالٌ أَرَقتُ دماءَهافيهم فلم يتعلَّقوا بدِيَاتِها
- ٢٨وكرائمٌ ولَّيتُ فَضَّةَ عُذرِهامنهم سوى أكفائِها وكُفاتِها
- ٢٩غُرٌّ أهنتُ على اللئام كرامَهاوأبحتُ أبناءَ العُقوقِ بناتِها
- ٣٠أهمتُها فيهم سُدىً مظلومةًتبكي أراجزُها على أبياتِها
- ٣١يتناكرون حقوقَها من بعد ماعُلِطوا على أعراضهم بِسِماتِها
- ٣٢من كلّ مفتوحٍ إليها سمعُهُمضمومةٍ كفّاه دون صِلاتِها
- ٣٣يَهوَى العُلا فإذا ارتقى لينالهاردَّاهُ حبُّ الوفرِ من شُرُفاتِها
- ٣٤حيرانَ يتبعُ مِن أخيه ونجلِهِما يتبعُ الأصداءَ من أصواتِها
- ٣٥مَن عاذري منهم ومَن لحرارةٍأَشرجتُ أضلاعي على جمراتِها
- ٣٦ولخُطَّةٍ خَسْفٍ عصبتُ بِعَارِهارأسَ العلا وحططتُ من درجَاتِها
- ٣٧أنا ذاك جانيها فهل أنا آخذٌغيري بها وهو الذي لم ياتِها
- ٣٨يا حظُّ ما لك لا أقالك عثرةًجاري الحظوظِ وغافرٌ زلاَّتِها
- ٣٩كم أشتكيك وأنت صِلُّ حَمَاطَةٍلا يطمعُ الحاوون في حيّاتِها
- ٤٠عيشٌ كَلاَ عيشٍ ونفسٌ ما لهامن مُتعةِ الدنيا سوى حسَراتِها
- ٤١وتودّ حين تودّ لو ما بُدّلتْأحبابَها من جَورها بعُداتِها
- ٤٢ويزيدها جَلَداً وفرطَ تجلُّدٍبين العدا الإشفاقُ من إِشماتِها
- ٤٣إن كان عندك يا زمانُ بقيّةٌممّا يضامُ بها الكرام فهاتِها
- ٤٤صبراً على العوجاءِ من أقدارِهالابدّ أن تجري إلى مِيقاتِها
- ٤٥ولعلَّها بالسخط منك وبالرضاأن تستقيمَ طريقُها بحُداتها
- ٤٦كم مثلها ضاقتْ فحلّل ضِيقَهايومٌ ولم يُحسبْ جَلاَ غَمَراتها
- ٤٧ولقد كنزتُ فهل علمتَ مكانهُمن صفوِ أيّامي ومن خيراتها
- ٤٨خِلاًّ تنخَّلَه ارتيادي واحداًصحَّتْ به الدنيا على عِلاّتِها
- ٤٩لي منه كالئةُ العيون وبسطةُ الأيدي الثقاتِ إذا عدمتُ ثِقاتِها
- ٥٠وقرابةُ الأخِ غيرَ أنّ مسافةًفي الودّ لم يبلغ أخي غاياتها
- ٥١مِن مانعي حَرَمِ الإخاءِ ونافِضيطُرُقِ الوفاءِ فمُحرِزي قصَباتِها
- ٥٢والسالمين على تلوّنِ دهرهموتحوّلِ الأشياء عن حالاتها
- ٥٣وإذا الأكارعُ والزعانفُ عوّروامن خلَّةٍ كانوا مكانَ سَراتِها
- ٥٤نَبهتُهُ ومن العيون غضيضةٌحولي وأخرَى كنتُ أختَ قَذاتها
- ٥٥فأثرتُ منه أبا الشبول فمالت الأرماحُ تَدعَسُه على غاباتِها
- ٥٦ملآن من شرفٍ السجيّة نفسُهتحوي الفضائلَ عن جميع جهاتِها
- ٥٧منقادة للمكرماتِ وأنفسٌتدَعُ العلا وتُقادُ في شهواتِها
- ٥٨ما اختارت المختارَ لي إلا يدٌوثِقتْ لمُغرِسها بطيبِ جنَاتِها
- ٥٩للّه خائلةٌ رأيتُ ودادَهابدلالة التوفيقِ في مِرآتِها
- ٦٠رَدَّ الزمانُ به شبيبةَ عيشتيبعد اشتعال الشّيبِ في شَعَراتِها
- ٦١وتسوّمت غُرَّاً محجَّلةً بهأيامُ دهرٍ قد نكِرتُ شِياتِها
- ٦٢كم خَلَّةٍ داويتُها بدوائهامنه ونعمَى كان من أَدَواتِها
- ٦٣وملمّةٍ وَلِيَ الزمانُ فُتوقَهامنّي رقعتُ به وسيعَ هَناتِها
- ٦٤مِن حاملٍ صُحف الثناءِ أمانةًلا يستطيعُ النَّكثُ قرعَ صَفاتها
- ٦٥شكراً كما ضحكتْ إليه مَجودَةٌبالحَزْنِ باقي الطلِّ في حَنَواتِها
- ٦٦يغدو فينقُلُ ثِقلَها بسكينةٍفي سَمْتِها هَدْيٌ وفِي إخباتِها
- ٦٧طَبٌّ بعلم فُروضِها وقُروضِهاحتى يؤدِّيَها على أوقاتِها
- ٦٨أبلغ أبا الحَسن التي ما بعدهامرمَّى لغالبةِ المنى ورُماتِها
- ٦٩عنّي مُغلغَلةً تُسِرُّ حديثَهاأمَّ الكواكبِ أو أعيرَ صِفاتِها
- ٧٠مِن منبع الحُلو الحلالِ إذا غدامِلحُ القرائح ذاهباً بفُراتِها
- ٧١لو نازل الرُّهْنانَ حطَّ قِنَانَهافصبت إليه وحلَّ من عَزَماتِها
- ٧٢يَجزيك عن كسبِ العلاء وحبِّهِما تَنطقُ الخرساءُ بعدَ صُماتِها
- ٧٣وتردُّ أعراضَ الكرام كأنّهايمنيَّةٌ تختالُ في حِبَراتِها
- ٧٤ثَمَناً لودِّك إن يكن ثَمناً لهبذلُ القوافي فيك مكنوناتِها
- ٧٥تسخو به لك من نَخيلةِ سرهانفسٌ تَرى بك ما تَرى بحياتِها