قصائد

قامت تدير سلافا من مراشفها

ابن معصومعثمانيالبسيطالياء

  1. ١قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفهاحَبابُها لؤلؤ الثَغرِ الجمانيِّ
  2. ٢في لَيلَةٍ من أَثيثِ الشعر حالكةٍمنها دَجا حندسُ اللَيل الدَجوجيِّ
  3. ٣تُريك إِن أَسفرَت غرّاءَ مائسةًبدرَ السماء على أَعطافِ خَطيِّ
  4. ٤من أَينَ للظَبي أَن يَحكي ترائِبَهاوَلَو تشبَّه ما حاكٍ بمحكيِّ
  5. ٥كَم لَوعَةٍ بتُّ أُخفيها وأُظهِرُهافيها وسِرُّ التَصابي غيرُ مَخفيِّ
  6. ٦أَما وَصَعدَةِ قدٍّ مِن مَعاطِفهاوعَضبِ لَحظٍ نضَتهُ هِندوانيِّ
  7. ٧ما إِن عذلت على حُبّي الفؤادَ لهاإلّا وَجاءَ بعُذرٍ فيه عُذريِّ
  8. ٨وافَت فأَذكَت هُموماً غير خامدةوأذكرتني عَهداً غيرَ مَنسيِّ
  9. ٩يا حبَّذا نظرةً هام الفؤادُ بهاأَزرَت وعينيكَ بالظَبي الكناسيِّ
  10. ١٠لَقَد نعمتُ بِوَعدٍ منك مُنتَظَرٍوَنائِلٍ مِن نظامِ الدين مَقضيِّ