قامت تدير سلافا من مراشفها
حجم الخط
- قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفهاحَبابُها لؤلؤ الثَغرِ الجمانيِّ
- في لَيلَةٍ من أَثيثِ الشعر حالكةٍمنها دَجا حندسُ اللَيل الدَجوجيِّ
- تُريك إِن أَسفرَت غرّاءَ مائسةًبدرَ السماء على أَعطافِ خَطيِّ
- من أَينَ للظَبي أَن يَحكي ترائِبَهاوَلَو تشبَّه ما حاكٍ بمحكيِّ
- كَم لَوعَةٍ بتُّ أُخفيها وأُظهِرُهافيها وسِرُّ التَصابي غيرُ مَخفيِّ
- أَما وَصَعدَةِ قدٍّ مِن مَعاطِفهاوعَضبِ لَحظٍ نضَتهُ هِندوانيِّ
- ما إِن عذلت على حُبّي الفؤادَ لهاإلّا وَجاءَ بعُذرٍ فيه عُذريِّ
- وافَت فأَذكَت هُموماً غير خامدةوأذكرتني عَهداً غيرَ مَنسيِّ
- يا حبَّذا نظرةً هام الفؤادُ بهاأَزرَت وعينيكَ بالظَبي الكناسيِّ
- لَقَد نعمتُ بِوَعدٍ منك مُنتَظَرٍوَنائِلٍ مِن نظامِ الدين مَقضيِّ