قامت تدير سلافا من مراشفها
ابن معصومعثمانيالبسيطالياء
- ١قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفهاحَبابُها لؤلؤ الثَغرِ الجمانيِّ
- ٢في لَيلَةٍ من أَثيثِ الشعر حالكةٍمنها دَجا حندسُ اللَيل الدَجوجيِّ
- ٣تُريك إِن أَسفرَت غرّاءَ مائسةًبدرَ السماء على أَعطافِ خَطيِّ
- ٤من أَينَ للظَبي أَن يَحكي ترائِبَهاوَلَو تشبَّه ما حاكٍ بمحكيِّ
- ٥كَم لَوعَةٍ بتُّ أُخفيها وأُظهِرُهافيها وسِرُّ التَصابي غيرُ مَخفيِّ
- ٦أَما وَصَعدَةِ قدٍّ مِن مَعاطِفهاوعَضبِ لَحظٍ نضَتهُ هِندوانيِّ
- ٧ما إِن عذلت على حُبّي الفؤادَ لهاإلّا وَجاءَ بعُذرٍ فيه عُذريِّ
- ٨وافَت فأَذكَت هُموماً غير خامدةوأذكرتني عَهداً غيرَ مَنسيِّ
- ٩يا حبَّذا نظرةً هام الفؤادُ بهاأَزرَت وعينيكَ بالظَبي الكناسيِّ
- ١٠لَقَد نعمتُ بِوَعدٍ منك مُنتَظَرٍوَنائِلٍ مِن نظامِ الدين مَقضيِّ