قصائد

ولما تداعى القوم واشتبك القنا

محمود سامي الباروديمتأخرالطويلهجاءالباء

  1. ١وَلَمَّا تَدَاعَى الْقَوْمُ واشْتَبَكَ الْقَنَاودَارَتْ كَمَا تَهْوَى عَلَى قُطْبِها الْحَرْبُ
  2. ٢وَزُيِّنَ لِلنَّاسِ الْفِرارُ مِنَ الرَّدَىوَمَاجَتْ صُدُورُ الْخَيْلِ والْتَهَبَ الضَّرْبُ
  3. ٣ودَارَتْ بِنَا الأَرْضُ الْفَضَاءُ كَأَنَّناسُقِينَا بِكَأْسٍ لا يُفِيقُ لَهَا شَرْبُ
  4. ٤صَبَرْتُ لَها حَتَّى تَجَلَّتْ سَماؤُهاوإِنِّي صَبُورٌ إِنْ أَلَمَّ بِيَ الْخَطْبُ