ولما تداعى القوم واشتبك القنا
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلهجاءالباء
حجم الخط
- وَلَمَّا تَدَاعَى الْقَوْمُ واشْتَبَكَ الْقَنَاودَارَتْ كَمَا تَهْوَى عَلَى قُطْبِها الْحَرْبُ
- وَزُيِّنَ لِلنَّاسِ الْفِرارُ مِنَ الرَّدَىوَمَاجَتْ صُدُورُ الْخَيْلِ والْتَهَبَ الضَّرْبُ
- ودَارَتْ بِنَا الأَرْضُ الْفَضَاءُ كَأَنَّناسُقِينَا بِكَأْسٍ لا يُفِيقُ لَهَا شَرْبُ
- صَبَرْتُ لَها حَتَّى تَجَلَّتْ سَماؤُهاوإِنِّي صَبُورٌ إِنْ أَلَمَّ بِيَ الْخَطْبُ