ولما تداعى القوم واشتبك القنا
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلهجاءالباء
- ١وَلَمَّا تَدَاعَى الْقَوْمُ واشْتَبَكَ الْقَنَاودَارَتْ كَمَا تَهْوَى عَلَى قُطْبِها الْحَرْبُ
- ٢وَزُيِّنَ لِلنَّاسِ الْفِرارُ مِنَ الرَّدَىوَمَاجَتْ صُدُورُ الْخَيْلِ والْتَهَبَ الضَّرْبُ
- ٣ودَارَتْ بِنَا الأَرْضُ الْفَضَاءُ كَأَنَّناسُقِينَا بِكَأْسٍ لا يُفِيقُ لَهَا شَرْبُ
- ٤صَبَرْتُ لَها حَتَّى تَجَلَّتْ سَماؤُهاوإِنِّي صَبُورٌ إِنْ أَلَمَّ بِيَ الْخَطْبُ